الجمعة 21 يونيو: أسرة ريجيني تصعد من جديد ضد القاهرة | إقالة النائب العام السوداني.. و«الانتقالي» يحذر من انقلاب عسكري
 
 

أسرة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني تطالب حكومتها بسحب السفير من القاهرة

طالبت أسرة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني حكومة بلادها بسحب السفير الإيطالي من القاهرة للمرة الثانية ردًا على ما وصفته الأسرة بضغط السلطات المصرية على فريقهم القانوني في مصر لمنعهم من متابعة قضية مقتل ريجيني، بحسب ما نشرته صحيفة «الجارديان».

وشدّد البيان المشترك لوالدي ريجيني، باولو وكلوديا، ومحاميتهما أليساندرا باليريني على أنه «لا يمكن تأجيل سحب السفير الإيطالي من القاهرة أكثر من ذلك».

وأشار تقرير «الجارديان» إلى أن عددًا من المحامين بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، التي تتابع ملف الاختفاءات القسرية، يعملون كمستشارين قانونيين لأسرة ريجيني فيما يتعلق بقضية مقتل نجلهم.

وقالت المفوضية -في وقت سابق- إن الباحث المسؤول عن ملف العمران لديها إبراهيم عزت تعرّض للاختفاء بعد القبض عليه يوم 11 يونيو الجاري واقتياده إلى مكان غير معلوم. كما قال المدير التنفيذي للمفوضية محمد لطفي لـ «الجارديان» إن مها أحمد، التي تعمل في نفس المنظمة الحقوقية، يتمّ التحقيق معها بسبب عملها، لافتًا إلى أن مها هي زوجة محمد الحلو، محامي أسرة ريجيني الذي يعمل أيضًا في المفوضية.

وأضاف لطفي: «الرسالة واضحة: ارفعوا أيديكم عن القضية وإلا ستتعرضون للأذى».

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيطالي روبرتو فيكو في بيان على صفحته بفيسبوك إن «والديّ جوليو لن يكونا وحدهما»، مضيفًا: «سنتحدث الأسبوع المقبل مع البرلمان الألماني عن قضية جوليو، فهو لم يكن -فقط- باحثًا إيطاليًا، بل مواطنًا أوروبيًا. الأمر يهم.. كل البلاد في الاتحاد الأوروبي».

ووصلت القضية إلى طريق مسدود مرة أخرى بعدما سلمت روما إلى القاهرة قائمة بأسماء عدد من المتهمين بالتورط في مقتل ريجيني من بينهم خمسة مسؤولين أمنيين، وطالبت بالتحقيق معهم، وهو ما رفضته مصر، بحسب مصادر تحدثت إلى «مدى مصر» في تغطيات سابقة.

أمر إحالة متهمي حادث محطة مصر: قتل خطأ عن طريق الإهمال وتزوير

تضمن قرار إحالة 14 متهمًا في حادث قطار محطة مصر، إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، اتهامهم بالقتل الخطأ عن طريق الإهمال، كما يواجه المتهمون تهمة تزوير محررات رسمية هي «دفاتر الحضور والإنصراف» عن طريق الاشتراك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع آخرين. فضلًا عن تهمة «العبث بأجهزة السكك الحديد، وذلك عن طريق تعطيل بعض الأجهزة الملحقة بالقطارات، التي تتولى مهام تنظيم السرعة للقطار أثناء السير وفي حالة الطوارئ».

وسبق أن أصدرت النيابة العامة بيانًا الإثنين الماضي، وجه اللوم بشكل أساسي لعمال محطة مصر  لمسؤوليتهم بالتسبب في حادث القطار.
نعيد التذكير بقراءة موضوعنا السابق، الذي أشرنا فيه إلى أسباب تكرار حوادث القطارات في مصر.

«الدولية لأبحاث الإتصالات والإعلام»: مصر تحجب مواقع تركية  غطت وفاة مرسي

أعلنت الجمعية الدولية لأبحاث الإتصالات والإعلام IAMCR أمس، الخميس، عن حجب مصر موقعين تركيين هما وكالة «الأناضول» للأنباء، و«TRT عربي»، على خلفية تغطياتهما لوفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، بحسب الجمعية.
وعبّرت الجمعية عن استيائها من قرار الحجب قائلة إن «الممارسات غير الديمقراطية في مصر تجاوزت الخطوط الحمراء»، كما حثت العالم الغربي على الاعتراف بوجود رقابة إعلامية في مصر.
وكانت «الأناضول» في نطاق تغطيتها لوفاة مرسي نشرت «تعهد أردوغان بمقاضاة السلطات المصرية دوليًا»، كما نقلت الوكالة ضمن تغطيتها الواسعة للوفاة، عن وزيرين في عهد مرسي رأيهما أن وفاته تثير الشكوك حول الرعاية الصحية التي كان يتلقاها.
ومنذ 2017، حُجبت مئات المواقع الإلكترونية في مصر، من ضمنها مواقع صحفية مصربة، دون أن تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن الحجب.

انطلاق كأس الأمم الإفريقية

تعود بطولة كأس الأمم الإفريقية من جديد إلى مصر بعد غياب 13 عامًا، وتنطلق اليوم، الجمعة، مباراة الافتتاح بين منتخبي مصر وزيمبابوي، الذي سيخوض اللقاء بعدما هدد لاعبوه -في وقت سابق- بعدم خوض المباراة بسبب عدم الحصول على مستحقاتهم المالية.

وتلقى بطولة اليوم اهتمامًا شديدًا من قِبل الدولة، تظهر أحد وجوهه في درجة الاستعدادات الأمنية وتحمس الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لها حيث وصف نجاح تنظيمها بإنه «يعكس الوجه الحضاري المشرف لمصر»، نتمنى كل التوفيق لمنتخبنا.

وتتشابه بطولة اليوم مع بطولة 2006 في إمكانية مشاهدة تغيرات في المدرجات، فبينما شهدنا في 2006 ظهور الأسرة في المدرجات، فمن المتوقع هذه البطولة أن تختفي أعداد من الجماهير، والتي لا تستطيع دفع ثمن تذكرة الدرجة الثالثة والتي وصلت إلى 150 جنيهًا في مباريات مصر.

نائب: 3 تعديلات من الأزهر على قانون «تنظيم الظهور الإعلامي لرجال الدين»

قال وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب محمد شعبان لجريدة «الدستور» إن الأزهر أرسل ثلاثة تعديلات على مشروع قانون تنظيم الخطابة الدينية المعروف إعلاميًا بـ «تنظيم الظهور الإعلامي لرجال الدين».
وجاءت ملاحظات الأزهر كالتالي:

1- ضرورة أن يكون مقدم البرامج حاصل على شهادة أكاديمية في الإعلام.

2- ألا يقتصر الظهور الإعلامي على خريجي الأزهر الشريف فقط، بل يسمح بانضمام خريجي المعاهد الخاصة بوزارة الأوقاف.

3- أن تكون مدة سريان رخصة تقديم الظهور الإعلامي خمس سنوات، وليس ثلاث سنوات فقط.

إقالة النائب العام السوداني.. و«حميدتي»: تحديد المتسبب في فض اعتصام القيادة العامة

قالت مصادر عسكرية سودانية إن المجلس العسكري الانتقالي أقال النائب العام الوليد سيد أحمد محمود، وعيّن عبد الله أحمد عبد الله خلفًا له أمس، الخميس. جاء ذلك فيما يجري النائب العام تحقيقًا حول وقائع العنف التي جرت أثناء فضّ اعتصام القيادة العامة للقوات المسلحة وأسفرت عن مقتل أكثر من 120 شخصًا، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية.

في ذات السياق، أعلن نائب المجلس العسكري محمد حمدان دقلو (حميدتي) تحديد المسؤول عن فضّ الاعتصام، غير أنه فضّل عدم ذكر اسمه لعدم التأثير على سير التحقيقات.

ودعا رئيس المجلس العسكري الفريق عبدالفتاح البرهان قيادات قوى الحرية والتغيير للمفاوضات دون شروط، محذرًا من مخاطر الاستمرار فترة أطول من ذلك دون حكومة، ومشيرًا إلى مخاطر التدخلات الأجنبية ووقوع انقلاب في حالة تأخّر تشكيل حكومة متوافق عليها.

وفي الوقت نفسه، تظاهر المئات من السودانيين أمس في عدد من عواصم الولايات مطالبين بتسليم السلطة لحكومة مدنية. وقال تجمع المهنيين إن السلطات نفذت حملة اعتقالات في أوساط النشطاء والمتظاهرين عقب تظاهرهم أمس، الخميس.

الشيوخ الأمريكي يرفض تسليح السعودية.. ومحكمة بريطانية: الحكومة خالفت القانون بتصديرها السلاح للمملكة

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي أمس، الخميس، على مشروعي قانونين يعارضان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإتمام بيع أسلحة للسعودية ودول أخرى متخطيًا مراجعة الكونجرس لصفقات السلاح.

وجاء التصويت لصالح القانونين بواقع 53 مقابل 45، لينضما إلى سلسلة من القوانين التي تسعى إلى رفض قرارات اتخذها ترامب الشهر الماضي لتخطي مراجعة الكونجرس لصفقات سلاح بنحو  ثمانية مليارات دولار.

وصوتت مجموعة صغيرة من الجمهوريين، أصحاب الأغلبية في مجلس الشيوخ، مع النواب الديمقراطيين، رغم محاولات زعيم الأغلبية الجمهورية حث زملائه على رفض القرار.

فيما قضت محكمة بريطانية أمس بأن الحكومة خالفت القانون بسماحها بتصدير السلاح للسعودية. وقال القاضي تيرينس إيثرتون، ثاني أكبر قاض في بريطانيا، لدى النطق بالحكم إن الحكومة «لم تجر تقييمات كاملة بشأن ما إذا كان التحالف الذي تقوده السعودية ارتكب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي في السابق خلال الصراع باليمن».

من جانبه صرّح وزير التجارة الدولية بالحكومة البريطانية ليام فوكس بأن حكومته ستحاول الطعن على القرار، في الوقت الذي يدرسون فيه بدقّة تداعياته. وأضاف «بينما نقوم بذلك، لن نمنح أي تراخيص جديدة للتصدير إلى السعودية وشركائها في التحالف والتي قد تُستخدم في الصراع في اليمن».

وعلّق وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير من جانبه قائلًا إن إيران ستكون المستفيد الوحيد من أي وقف لصادرات الأسلحة من بريطانيا إلى المملكة، وأضاف أن نشر أسلحة في اليمن أمر مشروع.

وأقامت الدعوى القضائية منظمة «الحملة ضد تجارة السلاح»، التي تريد وضع نهاية لتجارة السلاح العالمية. وتُرجّح المنظمة إن استخدام الأسلحة البريطانية في اليمن ينطوي على انتهاك لقانون حقوق الإنسان. فيما تقول الأمم المتحدة إن الصراع في اليمن هو أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ترامب يحذر إيران من هجوم وشيك


قال مسؤولان إيرانيان لـ «رويترز» إن بلادهما تلقت رسالة من دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية عبر سلطنة عمان، يُحذر فيها ترامب إيران من هجوم وشيك على إيران.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن عن إسقاطه طائرة أمريكية بدون طيار بعد دخولها المجال الجوي الإيراني، وهو ما ردت عليه الولايات المتحدة الأمريكية بأن الطائرة تمّ إسقاطها في الأجواء الدولية.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية قالت إن ترامب وافق على شنّ هجوم جوي على إيران ردًا على إسقاط الطائرة الأمريكية لكنه ألغى الهجمات في اللحظات الأخيرة.
وقالت المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أليساندرا فيلوتشي، إن الأمين العام، «أوصى بالتحلي بأعصاب من حديد» تعليقًا على أزمة الخليج، فيما دعت روسيا لضبط النفس في الخلاف ما بين إيران وأمريكا.
بينما قال المسؤولان الإيرانيان إن ترامب قال في رسالته إنه لا يريد حربًا مع إيران ولكن محادثات في عدد من القضايا.
وعلى إثر أزمة الخليج الأخيرة أوقفت بعض شركات الطيران التحليق فوق الأجواء الإيرانية، ومن بينها «لوفتهانزا» الألمانية.

سريعًا:

يُقام حفل تسليم جائزة اتحاد الناشرين الدوليين لسنة 2019 اليوم، الجمعة، بمعرض سيول الدولي بالعاصمة الكورية الجنوبية. وحصل على الجائزة خالد لطفي، صاحب مكتبة ودار نشر «تنمية»، والمحبوس بعد تأييد الحكم العسكري الصادر ضده بالسجن خمس سنوات بسبب نشر طبعة مصرية من ترجمة كتاب «الملاك: الجاسوس الذي أنقذ إسرائيل»، والذي يدور حول أشرف مروان صهر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ومدير مكتب خلفه أنور السادات.

اعلان