أنضف سيناريو في العالم
جلسة عصف ذهني لكتابة أكبر وأشرف سيناريو في العالم.
 
 
 

نظرًا لما تمرّ به مصر من منعطفات تاريخية دقيقة، وظروف حرجة، فكرنا أننا ككتاب وفنانين يجب أن نبادر دون انتظار لتوصيات ونمارس دورنا من منطلق مسؤوليتنا الوطنية وفي ظل توصيات لجنة الدراما، لذا نشارك معكم جلسة العصف الذهني لكتابة مقترح للجزء الرابع من الملحمة المصرية الحديثة «كلبش».

***

عوني: ممكن في كلبش الجزء الرابع نوسع دايرة الاتهام شوية ونشاور على أعداء غير متوقعين، ومن ناحية تانية نربط ده بتوجهنا واهتمامنا بإننا نعمر ونبني ونبهر العالم، واللي ممكن يخلي الأشرار يستهدفوا مشاريعنا، زي كوبري روض الفرج، العاصمة الإدارية.. إلخ.

سلمى: آه اللي كلها جزء من مشروع قومي، إننا نبقى أكتر دولة اسمها مكتوب في موسوعة جينيس، فممكن مثلًا نقول إن مصر بتخطط لمشروع كبير، مكتب بريد مثلًا: أكبر مكتب بريد في العالم. لكن يبقى السؤال: أعداء الوطن عايزين يعملوا إيه في مكتب البريد؟

ع: عايزين يحرجوا مصر. فشلوا يعملوا أي حاجة معانا فعايزين بس يقولوا للعالم إن إحنا فشلة. هما عندهم تصميم جاهز لمكتب البريد، لما تشوفيه من جوجل ايرث يبقى عامل زي علم إسرائيل، وممكن يبقى هيعملوا ده بإضاءة في السما، غالبا التصميم هيبقى عبارة عن ظرف كبير جدًا، الأظرُف عادة أبيض في أحمر في أزرق، إحنا هنغيّر الأزرق لأسود عشان يبقى علم مصر، وهمّا بقى من قمر معين هيعملوا إضاءة تخليه كله أبيض في أزرق.

علم مصر يحلق فوق سارية طولها يتجاوز 170مترًا

س: بس ده ممكن يبقى علم اليونان؟

ع: همّا أذكي من كده، بس إحنا أذكى منهم برضه.

س: ودي فرصة نوضح إن كل أعداء الوطن بيصبوا في مصلحة إسرائيل.

ع: آه هما مرتزقة، بيشتغلوا مع إسرائيل، مع حقوق الإنسان، مع داعش، بالعمولة يعني. هي شبكة واحدة زي ما اتعلمنا في الجزء التالت.

س: وهمّا كمان مش مهتمين يحرجونا بس برّه، عايزين يقلّبوا الشعب على الدولة.

ع: وأكتر ناس بتتأثر بالحاجات دي طبعًا همّا الشباب، فعايزين نبيّن إن الدولة مهتمة بمشاركة الشباب، نخليهم يختاروا شاب يصمم مكتب البريد.

س: آه بس برضه عايزين ننفي إشاعة الوسايط.

ع: يبقى يعملوا مسابقة تصميم معماري للمبنى، بس طبعًا دي أسرار مهمة، والتصميم ممكن يتسرب لو كان في مسابقة علنية، فهي تبقى مسابقة عامة اللي هيكسب فيها هيروح العاصمة الإدارية، ويصمم مكتب البريد هناك تحت عين الدولة.

س: بس ده مش كافي عشان يضمنوا وطنية الشاب اللي هيكسب، لازم الأمن وبالتالي سليم الأنصاري يراقبه ويشوف بيكتب إيه على فيسبوك وكدة عشان نتطمن.

ع: سليم ما بيستخدمش الإنترنت، مشغول بحاجات أهم. هو هيراقبه بالعربية.

س: وماله. طيب الولد ده المفروض يبقى فقير عشان ندي أمل للشباب؟

ع: لأ، هو شاب ذكي وموهوب ما ينفعش يبقى فقير، مش دي الصورة اللي نحب نوريها عن البلد. وهيبقى فيه مشكلة أصلًا في التصوير، لو هو ساكن في مناطق شعبية زي مصر الجديدة أو الدقي مثلًا هنضطر نصور فقر وزبالة وكده، بلاش ندى فرصة تَصّيد.

س: بس ما تنساش إن فيه ناس كبيرة في البلد كانوا أصلًا فقرا؟

ع: ده كان زمان، دلوقتي إحنا في انتعاش اقتصادي عمره ما عدىّ ع البلد زيه قبل كده.

س: ماشي خليه ساكن في كومباوند، اللي هيعمروا مصر لازم يبقوا على أعلى مستوى، عشان نشجع الناس تشتري في الكومباوندات اللي بانيناها.

ع: طيب أبوه بيشتغل إيه؟ وإيه الثغرة اللي الأعداء هيدخلوا له منها، شخص ضعيف نفسيًا، أمه ماتت مثلًا؟

س: ممكن.. وتبقى عنده عقدة من تصرفات أبوه دكتور النسا بعد ما أمه ماتت؟

ع: ممكن أبوه يبقى عنده علاقات صاخبة شوية، عنده affairs مثلًا.

س: لازم بالعربي معلش، بلاش إهانة للغة العربية.

ع: علاقات جنسية مُحرمة.

س: وماله. حتى قبل ما الأم تموت، الولد يكون اكتشف أن أبوه كان بيخونها وبيشرب خمرة.

ع: بس مش ممكن راجل زي ده هيطلّع ولد وطني وموهوب، بعدين موضوع إنه دكتور ممكن يعمل لنا مشكلة مع نقابة الأطباء.

س: يبقى محتاجين نلاقي له مهنة ما حدش بيشتغلها، أو ماحدش عايز يدافع عنها.

ع: رأيي أحسن حاجة نخليه تاجر، نستفيد برضه من إننا نشاور على جشع التجار، وإزاي همّ السبب في الأزمة الاقتصادية.

س: أزمة؟

ع: الأزمة القديمة اللي عدت قصدي. أنا آسف.

س: بس برضه التاجر الجشع ده هيربّي ابنه على القيم الوطنية إزاي؟

ع: مش هو اللي هيربيه بقى، نخلي أمه أساسًا أبوها لوا شرطة متقاعد.

caption

س: طب هو الراجل ده هيجوز بنته لتاجر فاسد؟ مش هيبقى عنده بُعد نظر وحدس بوليسي؟

ع: ممكن تبقى حالة فردية يعني.

س:  لا.. لا مفيش الكلام ده، مش هنروح للحتة دي.

ع: طب ما ممكن يبقى أبوه راجل يبدو فاسد وكده، بس بنكتشف في آخر المسلسل أنه أصلًا شغال مع الدولة.. ويبقى بيعمل التمثيلية دي على ابنه عشان يقويه، ولما يحس إن ابنه قام على رجله هيبتدي يحتضنه.

س: وطبعًا الولد متعلم برّه على أعلى مستوى.

ع: لا لا، كده بنشكك في تعليمنا.

س: بلاش، هو ساكن في كومباوند وبيدرس في مدارس حكومة.

ع: خلينا نقول إن مشكلة الولد إن أبوه كان قاسي عليه شوية، والولد لسه مش عارف إن ده كان لمصلحته، عايزين برضه نفهم الشباب إن القسوة دايمًا فيه معنى جميل وراها.

س: أو نخليها أسرة نموذجية أحسن، عشان نتجنب أي شبهة إساءة للأب المصري، وعشان مهم نبيّن إن الأسرة هي نبتة المجتمع ده، والطفل اللي رضع منها علم وحب كسب الجايزة الكبرى، وهينال شرف تصميم المكتب.

ع: طيب بصي، يبقى نرجع لأبوه وأمه ونشوف هيبقوا إيه.

س: طب ما نخلي أمه ماتت شهيدة على إيد الأعداء.

ع: لأ، دي معركة رجالة.

س: بس المرأة رمز لمصر.

ع:  يعني هم قتلوا مصر؟!

س: طيب خلاص أمه عايشة.

ع: والأنسب بقى إن جوزها يبقى حد من المؤسسات الوطنية، نبقى متأكدين إنه محافظ عليها.

س: لوا، لوا طبيب، من اللي بيشتغلوا على مشروع فيروس سي اللي تمّ تشويهه.

ع:  حلو، ممكن تبقى دي فرصة كمان لرد الاعتبار للمشروع.

س: والدولة أكيد مكملة في المشروع بشكل سري، وهينجحوا بشكل علني.

ع: يبقى الأب لوا طبيب والأم ربة منزل.

س: بس عايزين ندى صورة إيجابية للمرأة.

ع: ماشي بتشتغل بس ما بتشتغلش قوي، قيم الأسرة يعني، مش بتشتغل في حاجة أهم من أبوه أكيد، الوضع ده بينتج أطفال مشوهة.

س: أمه معاها دكتوراه في التربية الرياضية.. فهي مربية فاضلة.. فاهم قصدي؟ أخدت الدكتوراه عشان تربّي عيالها.

ع: ماشي.. بس أصل موضوع التربية الرياضية ده  والستات إللي بتلعب رياضة…

س: لأ ما إحنا برضه في الآخر مش حكومة إخوان يعني، إحنا دولة حديثة، الست بقت قاضية وطيارة وسواقة أوبر.

ع: طيب يبقى الولد اللي هيكسب مسابقة التصميم لسة متخرج وجاي من أسرة نموذجية والمسابقة كلها تمويه عشان  نكشف شبكة الأعداء اللي عايزة تدمر المشروع. يبقى السؤال: الأعداء هيوصلوا للولد إزاي؟

س:  ممكن يبقى جزء من الجايزة إن الدولة تبعته رحلة تبادل ثقافي لمدة شهر يقابل فيها خبراء أجانب في لاتفيا، ويبدأ في مشروع مكتب البريد لما يرجع، ودي تبقى فرصة الإرهاب الدولي إنه يصطاده. بس لازم نعمل ده من غير ما يبان إنه الدولة مش قادرة تحمي ولادها في الخارج.

ع: هي مش فكرة إنها ما بتبقاش عارفة، هي بس بتتدخل في الوقت الصح. هما كده كده بيراقبوه وسايبين الموضوع يحصل عشان يصطادوا الأعداء، فده جزء من الخطة.

س: بس هو إحنا عايزين نقول إن الشاب المصري ممكن يتخدع؟ يعني، غالبًا هو لوحده هيكتشف المؤامرة.

ع: لأ أكيد هيحتاج مساعدة، حد أكبر وعنده خبرة. هو صحيح ذكي لكن مدني، مش ممكن يتخيّل حجم المؤامرة … يبقى يبعتوا ضابط متخفي معاه.

س: إللي هو يبقى سليم الأنصاري.. هيسيب المباحث ويشتغل في المخابرات.

ع: هو كده كده في أمن الدولة فبيروح أي حتة مش مشكلة، بس قبل ما ندخل في موضوع السفر لازم نركز في مشهد الوداع لأهله لأنه مليان حاجات ممكن تدي رسالة غلط.

س: آه تحديدًا ابن أخته الصغير، لأنه غالبا هيقول له هتجيب لي إيه من برّه معاك يا خالو وكده.

ع: فعلًا دي ممكن تبقى إهانة للصناعة الوطنية، فممكن نخلي الجد يتدخل، ويقول للطفل إن كل حاجة موجودة برّه موجود عندنا أحسن منها، على أساس إن الطفل مش واعي.

س: لأ، دي كده إهانة للطفل المصري أذكى طفل في العالم، هو الولد من نفسه يقول لخاله: أنا مش عايزك تجيب لي حاجة من بره عشان كل حاجة عندنا في مصر.

ع: طيب يبقى الولد المدني هيودع الأسرة ويسافر وسليم الأنصاري هيبقى هناك بيراقب الوضع وهيكتشف إن فيه بنت بتحوم حوالين الولد.

 س: هيجندوه عن طريق الستات؟

ع: خدي بالك إحنا برضه عايزين نعمل حاجة وهي إننا نوضح قيمة البنات المصريات مقارنة ببنات العالم.. يعني مثلًا الولد ده أكيد بيحب بنت مصرية وهي بتحبه بس هي علاقة محترمة، وهو طبعًا عمره ما باسها وعمره ما عمل الحاجات دي، فبيروح هناك فبيلاقي مليطة، وده في ميزة وعيب: أولًا إحنا عايزين الناس تبقى فخورة بقيمنا، بس المشكلة إن الناس لما بتشوف المليطة بتحبها، فهيبقى عندنا كمان مشكلة إزاي هنصور البنت الأجنبية دي والإغراءات اللي الولد المدني بيتعرّض لها لأن في النهاية التلفزيون بيدخل كل بيت فمش عايزين الحاجات دي، حتى لو في لاتفيا.

س: بس نرجع ورا شوية ونرسم شخصيتها، هي مين البنت اللي بتحوم حولين الولد المدني؟ إسرائيلية؟

ع: ممكن، بس  إحنا دايمًا بنقول إسرائيل وأمريكا، كأن مثلًا الألمان بيتمنوا الخير لمصر.. إحنا في صراع دولي، ومصر في مكانة متميزة جدًا والوحيدة اللي ما وقعتش في المنطقة، فطبعًا كل الغرب عايزين يحرجوها، فعادي تكون البنت لاتفية طالما الأحداث بتدور في لاتفيا، لكن السؤال، هل صح إننا نجيب مشاهد فيها بنت بتعاكس ولد ومشاهد بيشربوا الخمرة؟

س: لا ما همّا الأول هيحاولوا يغروه بالخمرة بس هيفهموا إن ده مش هيجي بفايدة عشان هو ولد مدني بس متربي كويس.

ع: بس هنشوف الخمرة في المشاهد دي وهمّا بيحاولوا يغروه؟

س: لا مش هنشوف الخمرة.. هي تقوله ما تيجي نخش المحل ده نشرب خمرة..

ع: فهو يرفض قبل ما يدخلوا المحل. وممكن نجيب مدير تصوير يكون شاطر يبقى بيعمل الحاجات دي في الخلفية مش باينة.

س: لا بس برضه جو المكان وهتكون في بنات لابسة لبس مش لائق.. هو عمومًا إحنا نصور في الشتا عشان ميبقاش في أي عري في لاتفيا.

ع: وإحنا ممكن ندي رسالة برضه.. يعني إحنا ممكن نخليهم يشربوا خمرة ويرجّعوا،  ومنها إننا ورينا الأحداث اللي بتحصل ووعينا الشباب إللي ممكن تفكر تعمل حاجة زي كده.

س: هو أصلًا أول ما نروح لاتفيا يبقى في مشاهد كدة لناس بترجع في كل حتة في الشارع.. والولد المدني يندهش، فالشاب المصري اللي عايش في لاتفيا اللي السفارة المصرية معيناه يرافق البعثة يشرحله إن ده حال الشباب اللاتفي البائس بسبب الخمرة، وإن الحكومة بتحاول تسيطر على الوضع وعشان كده بيعملوا بعثات تبادل ثقافي مع بلاد زي مصر، عشان  الشباب اللاتفي يشوف نماذج إيجابية ومثل أعلى ليهم.

ع: بالظبط.. أو إنه ببساطة يدي رسالة عن الأخلاق المصرية لأن هو الوحيد اللي مش هيشرب خمرة في معسكر البعثات،  فهو الوحيد اللي مش هيرجّع فيهم كلهم هيفهموا إن الشاب المصري مختلف.

س: لا بس هو الشاب المصري حتى لو شرب مش هيرجّع لأن تركيبته بطبيعتها أجمد من كل شباب البلاد التانية.

ع: طبعًا.. يبقى الطبيعي إن كل بنات المعسكر هيعاكسوه.

س: استنى! أنا جات لي فكرة عظيمة! البنات اللي هتعاكسه، بنات منحلة بس من غير عري زي ما قلنا عشان هنصور في الشتا.. لكن في بنت هتبقى قاعدة مؤدبة في حالها هي دي اللي هتشد انتباهه لأنها دايما ماسكة كتاب صغير بتقرا فيه.

ع: بتقرا قرآن.

س: بالظبط، هم لما هيفهموا إن سكة البنات المنحلة مش هتيجي معاه بيبعتوله بنت لاتفية على أساس إنها مهتمة بالإسلام.

ع: عليكي نور.

س: بس هل ده هيخلي الجمهور يخاف من أي غربيين عايزين يدخلوا الإسلام؟

ع: إحنا فعلًا لازم نخاف منهم، يعني إحنا نعيش في بلادهم عادي.. بس هم مالهمش دعوة بينا، وإحنا اتلسعنا كتير.. يعني مش عايزين نبقى مُرحبين بأي حد وخلاص.

س: إحنا مرحبين بطبعنا، خلي بالك انت مينفعش تقول كده عشان إحنا بلد سياحية.

ع: ماشي يجوا يتفرجوا عالحاجات.

س: خلي بالك إن إحنا عندنا كمان طموح أكبر إن المسلسل يتعرّض برّه، يعني ليه إحنا بنتفرج على مسلسلاتهم وهُمّا ما يتفرجوش على مسلسلاتنا يا عوني؟ ليه مسلسلاتنا ما تتشافش في أوروبا وأمريكا ويشوفوا عظمة مصر؟ ليه إحنا نعرف نوتس لاندج وفالكون كريست وأوشوين، وهُمّا ما يعرفوش ليالي الحلمية ورأفت الهجان.

ع: بصراحة أنا مش مهتم بده لإن إحنا عندنا واتشيت دلوقتي، ودي بلاتفورم واعدة.

س: منصة.. شفت إزاي أنت نفسك متأثر بالغرب.

ع: ما هو عشان كده إحنا المفروض نحجب الحاجات اللي زي نتفلكس دي في مصر، بس من ناحية تانية أنا مش مهتم يشوفونا إزاي بره، أنا مهتم أوْعي أبناء بلدي.

س: معاك أنا في حجب نيتفلكس، بس إحنا ما نشوفش حاجتهم لكن نفرجهم على حاجتنا. ما أنت لازم تفكر في الصورة الكبيرة؛ إحنا ليه بنعمل أكبر مكتب بريد؟ وأكبر جامع وأكبر كوبري؟ إحنا بندي رسالة للعالم، مش بنعمل كدة عشان جوه، ما هو إحنا عارفين عظمة بلدنا مش محتاجين تأكيد.

ع: ماشي يا سلمى بس لازم نعمل حاجة تبقى مبهرة.

س: وهو ده مش هيبقى مبهر؟ يعني ليه طموحنا ما يكونش إن المسلسل ده يبقى مبهر ويتفرجوا عليه برّه.

ع: ما هو إحنا عشان يبقى مبهر لازم نفكر في أفكار مبهرة زي مثلًا هل نقدر نخلي المسلسل ده أطول مسلسل في العالم؟

س: وماله.  طيب يعني الولد المدني هينجذب للبنت دي لأنها هتدخل له من مدخل اهتمامها بالإسلام؟

ع: بس من ناحية تانية لازم البنات في لاتفيا يعاكسوه وهو اللي يرفضهم. معلش يا سلمى دي حاجة تهمني بشكل شخصي.

س: وماله. يبقى البنت اللاتفية دي هتشده عشان هي الوحيدة اللي مش بتعمل كده.

ع: ولأنها هتدخل له من مدخل إنها بتفكره بأمه وأخلاقها.

س: كويس جدًا يبقى إحنا كده عرفنا هيحاولوا يجندوا الولد المدني إزاي من خلال البنت دي، إحنا كل ده بنحكي الحكاية العامة بس عايزين نعرف دلوقتي سليم الأنصاري هيعمل إيه؟

ع: سليم الأنصاري بيسافر قبل الولد المدني بكام يوم يزرع كاميرات في كل مكان.. عايزين برضه نبيّن قدراتنا.

س: جميل، وإحنا بنعرف إن البنت دي جاسوسة مش مهتمة بالإسلام بجد لأنها أول لما بتخرج من المعسكر بنشوفها بقى برّه بتسكر وترقص وتلعب قمار.

ع: بس برضو إيه الطريقة اللي نشوفها بتعمل ده بيها من غير ما نعمل مشاهد إثارة؟

س: إحنا مش هنشوفها بتعمل كده.. إحنا نشوفها مثلًا بتكلم صاحبها في التليفون تقوله هقابلك في البار اطلب لي خمرة على بال ما أوصلك.

ع: ماشي المهم إن سليم الأنصاري بيراقبها برّه المعسكر، فبيشوفها بتقابل عميل ما، بيديها تصميمات الأعداء اللي فيها علم إسرائيل على مكتب بريدنا.

س: بيديها ظرف والظرف جواه فلاشة.. والظرف ده تمويه عشان محدش يعرف إن التصميمات عالفلاشة.

ع: بس هو سليم الأنصاري بيعرف إن الراجل ده عميل منين؟

س: هقولك هو بيعرف الراجل ده منين.. لأن الراجل ده هو هيثم أحمد زكي

ع: دا مات في الجزء التاني.

س: آه والله؟

ع: لا هو حد أجنبي بس مش بس أجنبي هو أجنبي حقير.. لإن هو عربي.. بس هو صحفي من المتعاملين مع الأعداء و أمن الدولة راصدينه.

س: طب ليه ما يكونش واحد قطري من قناة الجزيرة.

ع: يبقى أحلى بكتير.. بالظبط.. صحفي قطري من الجزيرة.

س: بس هو ليه صحفي أصلًا؟

ع: عشان إحنا عايزين نوصل رسالة للناس، عايزين نقول لهم ما يصدقوش كل حاجة بيقروها.

س: صح لأن المؤامرات الخارجية عمرها ما هتنجح من غير الصحافة.

ع: هي أساسها أصلًا الصحافة.. ما هي الحرب اللي بنخوضها دي حرب معلومات.. معلومات وبريد.

س: صح.

ع: فالمهم الأنصاري بيشوف ده فبيفهم إن هي مزقوقة على الولد المدني.

س: وكمان هل في بينها وبين الصحفي القطري ابتسامة كده توحي إن بينهم حاجة جنسية؟

ع: وارد لأن هو قطري، بس إحنا ممكن برضه نبيّن إنه أقل من الشباب بتاعنا، يعني حتى الولد المدني بتاعنا عنده عضلات وصحة، أقل طبعًا من عضلات سليم الأنصاري، بس برضه شاب رياضي.

س: أكيد لأن الشاب ده مع مبادرة الصحة بتاعة الريس، يعني ده الشاب النموذجي اللي بيسمع خطاب الريس ويفهمه، وبيركب العجلة، ده النموذج الإيجابي للشاب المصري.

ع: لكن برضه مهما عمل مش هيكون زي سليم الأنصاري، المهم، عايزين نبيّن إن الصحفي القطري ده فيه شوية أنوثة كده.

س: وماله. فدلوقتي سليم الأنصاري اكتشف الجاسوسة، فهو مهتم إنه يسيب العلاقة اللي بينها وبين الولد المدني تنمو.

ع: ومن هنا يصطادها.

محور روض الفرج – أعرض كوبري في العالم

س: طيب هل هنعمل خط عاطفي لسليم الأنصاري.

ع: بصي هو ما ينفعش يبقى في خط عاطفي.

س: عشان مصر هي عشيقته وحبه الأول والأخير؟

ع: عشان سليم الأنصاري شخص حديدي جدًا.. وهب حياته للعمل.

س: بس هو إنسان.

ع: بس هو للأسف بيدفع الضريبة مكاننا.

س: غير إن مراته ماتت وهو وفي للذكرى.

ع: لا هو مش وفي للذكرى ولا حاجة؛ هو وفي لمصر، هو بيدفع الضريبة. عشان إحنا نقدر ندخل في علاقات عاطفية ونحب  في ناس لازم تفضل صاحية ليل نهار عشان كده.. فلو الأنصاري هيحب وكده هيبقى مشغول عن صيد الجواسيس وأعداء الوطن.

س: طب كنا قلنا الولد المدني هيبقى عنده علاقة عاطفية في النور مع بنت مصرية.

ع: للأسف الولد المدني  هيتلخبط.

س: بس البنت دي لازم يبقى لها دور، عشان نبين معدن البنت المصرية، ممكن مثلًا سليم الأنصاري يتصل بالبنت المصرية يقول لها ما تحاوليش ترجعيه دلوقتي بس ما تفقديش فيه الأمل.

ع: أولًا هيفهمها الوضع.. ثانيًا هيطلب منها تسيب الولد عشان يقع أكتر في حب الأجنبية، وهيفهمها إن ده عشان مصر، بس عايزين نفهم إزاي البنت اللاتفية هتجنده وتقنعه بتصميم المكتب على شكل علم إسرائيل؟ هل هي معمارية زيه؟

س: لا هي مش معمارية.

ع: أو ممكن يكون لها علاقة بالبريد؟

س: لا هي كانت في فريق الاستقبال في معسكر البعثات وعلاقة الحب هي اللي هتعمله غسيل مخ.

ع: بس لازم يكون في أكشن.

س: طيب. يبقى في لحظة ما هويتها تنكشف له ويبقى في خطر، يعني مثلًا يبقى هو قدام اختيار صعب جدًا، يا إما يخطفوا رئيس مجلس إدارة نادي المقاولين العرب الشرفي أو يعمل تصميم مكتب البريد على شكل علم إسرائيل بس هو هيرفض فهيخطفوه، فهنا يجي دور الأكشن بتاع سليم الأنصاري.

ع: يبقى المدخل اللي البنت اللاتفية هتدخل منه للولد المدني هو إنها مهتمة بالإسلام، ودي كمان تبقى فرصة في المسلسل إن هو يقول صفات الإسلام الوسطي الجميل بتاعنا كمصريين.

س: بس ده هيعملنا مشكلة.. يعني إزاي هو يشرح لها الإسلام الوسطي الجميل وهي برضه تكمّل في العملية وما تهتديش؟

ع: كدة فعلًا ممكن تبقى إساءة للإسلام.

س: خلاص يبقى هي تتوب.. يعني هي تبتدي الموضوع إنها بتجنده، فلما يبدأ يشرح لها تعاليم الإسلام وتلمس بنفسها قد إيه هو وطني ويكلمها عن مصر وعن النيل وعن الحلم وعن العاصمة الإدارية الجديدة تقتنع بجد بكل كلامه وما تقدرش تكمّل اللعبة.

ع: بس المنظمة الإرهابية مش هتسيبها..

س: بالظبط همّا هيخطفوها ويعذبوها ويغتصبوها وهيستخدموها عشان يضغطو عليه إنهم هيقتلوها لو منفذش خطتهم، فهو وسليم الأنصاري ينقذوها، بس طبعًا هي حتى لو تابت وتراجعت هي برضه كانت جاسوسة وأخطأت فهو بعد ما ينقذها هيسلمها للقوات المصرية تتسجن وبعد ما تخلص مدتها يبقى ربنا يسهل..

ع: ممكن مصر تستخدمها في مفاوضات تسليم مع دولة لاتفيا، نشوف إحنا عايزين إيه منهم مقابل إننا نسلمها لهم.

س:  بس إحنا مشكلتنا مش مع دولة لاتفيا.. إحنا مشكلتنا مع الشبكة الدولية؟

ع: أيوة بس إحنا مش معقول هنحبس واحدة لاتفية من غير ما لاتفيا تكون عايزانا نسلمها لها، فنشوف لو عايزين منهم حاجة بالمرة.. يعني مثلًا نسلمها ونشوف ناخد مكانها إيه؟

س: ممكن قرار في الأمم المتحدة.. اعتراف دولي بإن مصر أم الدنيا.

ع: بس ساعتها ممكن تقابلنا مشكلة تانية.. وارد إن البنت تحب سليم الأنصاري مش الولد المدني.

س: ما هو ده منطقي إنها تحب سليم الأنصاري لما تشوفه لأنه ضابط.

ع: بس في الحالة دي ممكن الولد يغير من سليم الأنصاري.

س: لا.. مش هيغير أبدًا لأنه هيقول إنه حتى لو هو بيحبها بس هي ما تتعزش على سليم الأنصاري لأنه من الأسود اللي بيحموا البلد ودي أقل حاجة يقدّمها له.

ع: صح المفروض تكون دي مشاعره فعلًا..

س: وبعدين يرجعوا مصر هو وسليم الأنصاري بعد ما نجحوا في المهمة وكشفوا المنظمة والبنت ماتت.. وهمّا في الطيارة تبع مصر الطيران فيشوف في الجريدة المصورة خبر عن افتتاح أكبر مكتب بريد في العالم في العاصمة الإدارية بتصميم تاني خالص.

ع: موافق. وكمان ده هيدي فكرة ورسالة على قد إيه إحنا عندنا قدرة على الإنجاز لأن مشروع أكبر مبنى بريد في العالم اتبنى في زمن قياسي وهو مدة البعثة اللي هي شهر ولا شهرين. بس فيه حاجة خطر جدًا في النهاية، ما ينفعش لما نيجي نناقش المؤامرات اللي على البلد ننهي المسلسل بانتصار كامل، دي معركة مستمرة بنكسب فيها جولة وبنخسر فيها جولة. لما بنقول إن المؤامرة فشلت ومصر عملت مكتب البريد خلاص بندى إحساس للناس إن خلاص مفيش خطر، وده مش صح خالص.

س: ممكن نخليها إن الولد المدني اتضايق إن ما كانش ليه دور في النجاح فسليم الأنصاري يقول له: خد بالك دي مش النهاية، إحنا عملنا أكبر كوبري وأكبر مائدة إفطار وأكبر مكتب بريد في العالم، بس إحنا مكملين، وكنا بنحضرك للمشروع اللي جاي..

ع: أيوة، أكبر مغسلة في العالم.

س: وماله.

اعلان
 
 
أحمد عوني 
سلمى الطرزي