الخميس 6 يونيو: الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية السودان | القبض على رئيس الكاف بتهم الفساد | انتقادات لـ «دفعات الطب الاستثنائية»
 
 

  • قرر الاتحاد الأفريقي تعليق عضوية السودان في الاتحاد حتى تسليم السلطة للمدنيين، وذلك في الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن والسلم الأفريقي في أديس أبابا، يبدو أن المحاولات المصرية السابقة لمنع تعليق عضوية السودان لم تستمر في النجاح، بعد تصاعد الأحداث في السودان الأيام الماضية عقب فض اعتصام المعارضين المنادين بانتقال مدني للسلطة الإثنين الماضي 3 يونيو.

واستمرارًا لمتابعة الوضع بالسودان، أشارت لجنة أطباء السودان إلى ارتفاع حصيلة القتلى ممَن سقطوا أثناء فضّ اعتصام القيادة العامة في الخرطوم والأحداث التي تلته إلى 108 أشخاص، كما أشارت إلى «انتشال المزيد من الجثث التي تم إغراقها بعد قتلها بواسطة الجنجويد وهي مربوطة بصخور وحجارة إمعانًا في إخفاء الجرم الشنيع حتى لا تطفو على السطح»، ولم تُحص اللجنة عدد تلك الجثث. وحسب اللجنة فبين القتلى «ثلاثة طفلات (أخوات) قتلوا برصاص مليشيات الجنجويد داخل منزلهم بالصحافة [حي سكني] وأمام مرأى والدتهم». فيما قال محام إن قوات الدعم السريع أعتقلت 90 شخصًا بعد اقتحام الاعتصام ونهبت نقودهم وهواتفهم، موضحًا أنهم يواجهون ظروفًا قاسية في قسم شرطة الأوسط بالخرطوم.

وكان الفض أسفر عن سقوط 60 قتيلًا سقطوا أثناء الفض، «تم قتلهم بواسطة قوات الجنجويد  [قوات الدعم السريع السودانية برئاسة محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم] والمجلس العسكري»، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية، المستمرة في حصر الجثامين. والتي أضافت سابقًا أنها رصدت انتشال 40 جثمانًا آخرىن من النيل، قبل أن «تأخذها تاتشرات [سيارات] تتبع مليشيات الجنجويد إلى جهة غير معلومة».
ويزداد المشهد السوداني تعقيدًا خاصًة بعد رفض المعارضة السودانية دعوات «العسكري» للحوار التي أطلقها أمس، الأربعاء، وتمسكها بالعصيان المدني الشامل وذلك بعد فض المجلس العسكري لاعتصام المدنيين أمام مقر قيادة الجيش. نبقى أن نشير إلى إعلان وزارة الصحة السودانية أن عدد القتلى 61 شخصًا فقط سقطوا في عملية فض الاعتصام.

  • ومن جنوب وادي النيل إلى شماله في مصر، وفي خبر أصبح معتادًا حدوثه عقب العمليات المسلحة والتفجيرات ومحاولات الاغتيال. أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها أمس الأربعاء، مقتل 14 «مسلحًا» من «العناصر المنفذة» للهجوم على ثلاثة ارتكازات أمنية أمس في العريش. وأوضح البيان أنه «أثناء محاصرتهم قاموا بإطلاق النار بكثافة تجاه القوات، فتم التعامل معهم، وعثر بحوزتهم على 14 بندقية آلية، وثلاث عبوات متفجرة، وحزامين ناسفين».

ولم يُشر البيان إلى أي حالات إصابات أو قتلى وقعت بين صفوف قوات الشرطة جراء «إطلاق النار بكثافة» من قبل المسلحين. وكان حادث العنف الأخير وقع عند تفجير جسم غريب في أتوبيس سياحي بالهرم مايو الماضي، أعقبه إعلان الداخلية مقتل 28 شخًصًا في مدن الشروق، و 6 أكتوبر، والعريش،  وصفتهم الداخلية في حينه بأنهم «أعضاء بؤرتين إرهابيتين».

  • واستكمالًا مع الشأن الداخلي انتقد أعضاء مجلس نقابة الأطباء توجيه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بدراسة تخريج دفعات استثنائية من كليات الطب لحل أزمة العجز في عدد الأطباء لدى وزارة الصحة، حيث قال إيهاب طاهر عضو المجلس «لا يمكن أن يكون هناك دفعات استثنائية فى دراسة الطب، التى تتطلب دراسة معينة وبكيفية معينة، تتطلب أن يدرس الشخص ١٥ عامًا ليصبح إخصائيًا»، كما أشارت منى مينا عضو  مجلي النقابة إلى أن الحل يكون عن طريق تصحيح أوضاع الأطباء من حيث زيادة الرواتب، ووقف الاعتداءات.

كان مدبولي وجه أيضًا خلال اجتماعه لمتابعة تنفيذ تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تأهيل مزيد من الأطباء لسد العجز الحالي في أعداد الأطباء بالمستشفيات، إلى زيادة أعداد المقبولين في كليات الطب دون إشارة لحل المشاكل الذي يُطالب الأطباء بمعالجتها.

  • نبقى عند الصحة، قالت أمين عام الصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة والسكان منى عبد المقصود،
    إن حملات الكشف على موظفي الحكومة المتعاطين المخدرات ستزيد عقب العيد لتصل لعدد من ست إلى عشر حملات يوميًا، وتجري الحملة الواحدة الكشف على نحو 200 – 300 حالة، ورفضت منى الإعلان عن الجهات التي ستسأنف بها الحملة جولاتها لضمان عنصر «المفاجأة»، وتعني الأرقام التي أعلنت عنها منى أن الحملات بعد العيد ستستهدف عدد من 1200 إلى 3000 موظف يوميًا [يعمل بالحكومة نحو 5 ملايين موظف]. وحذرت منى الموظفين من محاولات اللجوء للتلاعب في العينات المقدمة أثناء حملات الكشف على موظفي الحكومة المتعاطين للمخدرات، حيث سيتم التعامل معها باعتبارها عينة إيجابية.
    وكانت وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي كشفت سابقًا عن منهجية حملات الكشف على الموظفين حيث أوضحت أنها «تعتمد أيضاً على سرية المواعيد والمفاجأة في التنفيذ بما يمتنع معه حالات التوقف المؤقت عن التعاطي أو التحايل على الوسائل الفنية للتحاليل أو التغيب المتعمد وقت الكشف، وكذا بما يضع المستهدفين في حالة ترقب دائم لخضوعهم للكشف في أي وقت، ما يترتب عليه تحقيق الفاعلية المطلوبة».
  • نوع آخر من المفاجآت تلقته أسرة أكثر من 2002 من المسجونين بعدما أعلن اللواء زكريا الغمري مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون الإفراج عنهم تنفيذًا لقرار السيسي بالعفو عن بعض المسجونين احتفالًا بعيد الفطر، وبين المٌفرج عنهم 139 من الغارمين والغارمات.

  • مفاجأة أخرى كانت في الأخبار، ولكن رياضية هذه المرة، حيث قالت مجلة جون أفريك الفرنسية إن المكتب المركزي لمكافحة الفساد والجرائم المالية في فرنسا ألقى القبض على رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أحمد أحمد، على هامش حضوره مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك للتحقيق معه في اتهامات وُجهت له بالفساد المالي والإداري، وكان المصري عمرو فهمي سكرتير عام الاتحاد الإفريقي السابق أُقيل على إثر تقرير أرسله للفيفا يتضمن وقائع فساد لأحمد، حسبما كشفت رويترز في تقرير سابق لها.
  • وذكرت مجلة «جون أفريك» أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على أحمد أحمد اتهامات الفساد تتعلق بالفسخ أحادي الجانب لعقد مع شركة «بوما» الألمانية لصناعة الملابس والأدوات الرياضية، من أجل توقيع عقد مع شركة «تكنيكال ستيل» الفرنسية.
  • ومع مفاجأة أخرى بالرياضة، وإن كانت متوقعة، فقد تلقى مشجعو فريق الوداد المغربي بعدما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إعادة مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا بين فريقهم وفريق الترجي التونسي على أرض محايدة، بينما رد الترجي على القرار معلنًا اعتزامه اللجوء للجهات الدولية المختصة للطعن على القرار، فيما أوضح الاتحاد الأفريقي أسباب إعادته للمباراة والتي كان من بينها عدم توفر الاشتراطات الخاصة بالأمان، دون إشارة لتوقف تقنية الـVAR بالمباراة، وكان أحمد أحمد رئيس الاتحاد كشف سابقًا عن تهديدات وُجهت له لمنح البطولة لفريق الترجي.
  • ختامًا، وافقت المجالس العليا للهيئات القضائية على مشروع القانون الخاص بتعديل آلية تعيين رؤساء الهيئات والجهات القضائية لتُصبح متماشية مع التعديلات الدستورية اﻷخيرة.
اعلان