وقائع نهائي كأس عالم الجبخانة
 
 
صورة لفريقي الجبخانة والعرب بصحبة راعي الدورة أثناء النشيد الوطني قبيل المباراة النهائية لدورة الجبخانة الرمضانية من فيديو: مصر القديمة تشامبيونز. تصوير: هيثم حسن ملعب الجبخانة، 28 مايو 2019 - صورة: هيثم حسن
 

بدأت استعدادات اليوم اﻷخير لدورة الجبخانة الرمضانية لكرة القدم في عزبة خير الله قبل موعد المباراة بساعات. يُرش الملعب بالمياه ثم يبدأ أحد الشباب في مساواة «الحُمرة» -اسم تراب الملعب- باستخدام أسطوانة معدنية كبيرة تتحرك على محور يمكن التحكم فيه عبر ذراع.

يُكنس الملعب، ثم يتولى أربعة أفراد مهمة تخطيط حدوده. خيوط يشد شخصان أطرافها، ويستخدم ثالث جير أبيض للتخطيط بمحاذاتها. يتابع الرابع عملية الرسم من مسافة للتأكّد من انضباط الخطوط. يثبت آخر علامات أركان الملعب. يفحص معلق المباراة الميكروفون والسماعات. المنصة قائمة وفي انتظار الضيوف. كل شيء جاهز.

تنطلق المباراة النهائية لدورة هذا العام بين فرقتَي «الجبخانة» و«العرب» في تمام العاشرة من مساء الثلاثاء 23 رمضان. المباراة النهائية تكون في العادة باﻷيام اﻷخيرة لشهر رمضان لكن اﻹشاعات تقول إن نهائي هذا العام يأتي مبكرًا ﻷن راعي الدورة سيسافر ﻷداء العمرة بعدها.

يتابع الحاج يسري حمّاد، منظم الدورة والمدير الفني لفرقة «الجبخانة»، كافة تفاصيل الاستعدادات. يعمل الحاج يسري مع أخيه خالد في تجارة اﻷعلاف. مهنة استثنائية في منطقة يعمل معظم أهلها صنايعية، خصوصًا نجارين، أو سائقي توكتوك، أو أصحاب محال/مقاه صغيرة. جعلهم هذا من كبار رجال المنطقة. وسمح لهم هذا بإدارة عملية التجهيزات اﻷخيرة في سهولة.

رمضان هو «موسم الدورات» كما يؤكد الجميع. لكن لا شيء يميز هذه الدورة عند مقارنتها بآلاف الدورات الرمضانية اﻷخرى، والتي تُقام في معظم أحياء المدن والقُرى عبر مصر كل عام. جائزة الدورة صغيرة جدًا عند مقارنتها بباقي الدورات. والملعب تُرابي قديم على عكس معظم الملاعب التي تحوّلت إلى الترتان اﻷخضر خلال اﻷعوام الماضية.

تحتل عزبة خير الله هضبة في جنوب مصر القديمة يمرّ عبرها الطريق الدائري. حتى سبعينيات القرن الماضي، كانت مجرد هضبة صحراوية خاوية إلا من مبنى الجبخانة اﻷثري، وهي منشأة كبيرة بناها عُمال محمد علي باشا عام 1829 كمخزن للبارود في الصحراء بعيدًا عن المدينة.

في منتصف السبعينيات، زادت موجات النزوح إلى القاهرة من الصعيد واﻷرياف. بعضهم لم يكن يستطيع تحمل نفقات شقة بالقاهرة، فتوجهوا إلى الهضبة وبدأوا في بناء غرف من اﻷحجار الموجودة في المنطقة. ومع بداية الثمانينيات، تحوّلت الهضبة إلى مركز جذب لمَنْ لا مكان له. ومِن سفحها وحتى قمتها، أصبحت حيًا سكنيًا كبيرًا اسمه عزبة خير الله يعيش فيه مليون شخص.

في خرائط الحكومة، تتبع العزبة أربعة أحياء هي مصر القديمة ودار السلام والبساتين والخليفة. لكن بالنسبة ﻷهلها، هم من مصر القديمة.

اقترب العَمَار من حدود أسوار الجبخانة، وبدأ المستوطنون مع مرور اﻷعوام في تأسيس ما يحتاجونه. كهرباء ومياه وصرف صحي، وفي عام 1983، ملعب للكرة. وبدأ الحاج يسري في تنظيم دورة رمضانية يستضيفها الملعب كل عام منذ 1990، واعتاد المشاركة فيها بفرقته.

الملعب ترابي -يُطلق على ترابه «الحُمرة»- ويفصل بين العمارات السكنية وسور الجبخانة. «[بدون الملعب] كان زمان البيوت دي كلها بينها وبين مبنى الجبخانة اﻷثري ده مفيش 3-4 متر» يقول الحاج يسري. بدأ عدد من أهالي المنطقة في وضع حدود للملعب باستخدام حجارة كبيرة. وتطورت الحدود عبر اﻷعوام إلى سور حديدي. المساحة المفتوحة الوحيدة أمام اﻷطفال والكبار.

منطقة الجبخانة عاشت خارج الحسبان. لكن، ولمدة ليلة واحدة فقط، تصير محطًا للأنظار.

تخطيط ملعب الجبخانة في إطار الاستعدادات اﻷخيرة لنهائي دورة الجبخانة - صورة: هيثم حسن

يحضر بيكيا، أو محمد بيكيا، المدير الفني واللاعب في فرقة تحمل اسمه، المباراة النهائية لدورة الجبخانة الرمضانية لعدد من اﻷسباب. بالطبع يرغب في معرفة مَنْ سيفوز، كما يتشوق لمباراة كرة قدم قوية. لكنه يتمنى إلى جانب هذا استعادة 500 جنيه قيمة اشترك فرقته. ليس هذا معتادًا، لكنه يعتقد أنه ظُلم بعد الكثير من سوء الحظ. فرقته من أقوى الفرق لكنه خرج من الدور اﻷول للدورة.

بيكيا عُمره 28 عامًا. قضى طفولته ومراهقته محاولًا أن يكون لاعب كرة محترف. لعب في فرق «مزارع دينا» و«طلائع الجيش» و«الداخلية». مرتبه الشهري كلاعب كرة صغير كان 150 جنيهًا.

تعمل عائلة بيكيا -كما يشير اسمه- في الروبابيكيا. اضطر بيكيا إلى التوقف عن محاولاته مبكرًا في عمر 17 عامًا كي يعمل معهم. انخرط في شؤون الحياة المعتادة وتزوج قبل أن يتمّ 18 عامًا، لكنه ما زال يحتفظ بكارنيهات اتحاد الكرة للذكرى. يستعيد روح ماضيه فقط في الدورات الرمضانية: «بتلعب أُدام ناس لعيبة كورة وبتبقى أنت لعيب كورة».

خلال أحد لقاءات فرقته المبكرة في الدورة، أُصيب أحد أهم نجومه -الجنّي- في عضلته الضامة، وطلب تغييره. كارثة. «حطيت إيدي على دماغي، الناس قالت لي هتخسر هتخسر وفعلًا خسرت الماتش ده».

تبقت له مباراة واحدة يحتاج فيها إلى الفوز كي يتأهل لدور الـ 16. لكن قبل المباراة شقيقة حارس مرماه ماتت أثناء الولادة ولم يتمكن من اللحاق بالفرقة. قرر الاستهبال وأحضر حارسًا جديدًا لم يكن على قائمته.

لعب المباراة وفاز بها دون أن يلاحظ أحد. لكن بعدها بساعات، اتصل به الحاج يسري، ليخبره أن الفرقة الخاسرة تعترض على ضمه حارسًا جديدًا، وأن المباراة ستُعاد. قاوم بيكيا في البداية لكن فرقته أكبر من أن تخاف. «اعتبر إني بلاعبها تاني».  لاعبها ثانيًا وتعادلا. لم يكن هذا كافيًا للصعود.

الهيكل اﻷساسي ثابت لمعظم الفرق، لكّن هناك لاعب أو اثنين على اﻷقل في كل فرقة لا يرتبطون بحدود. محترفون، يعملون خلال رمضان كلاعبي كرة. يلعبون فقط إذا كان المقابل المادي معقولًا.

بالنسبة لبعض اللاعبين، المقابل المادي ثابت ولا يتأثر بالفوز أو الخسارة. هؤلاء هم الصفوة. بالنسبة للآخرين، المقابل المادي نسبة من جائزة الفرقة إذا فاز بالدورة أو بأي مركز يتلقى جائزة مالية.

تسجل الفرقة لدى منظم الدورة قائمة ثابتة من اللاعبين لا يمكن تغييرها لاحقًا، كما تسدد مبلغًا قيمة الاشتراك في الدورة. الاشتراك قد يدفعه المدير الفني مقابل نسبة من اﻷرباح، أو يُحصّله من اللاعبين. تشترك معظم الفرق في عدة دورات كل عام. يزيد هذا من فرص اﻷرباح. أحد المديرين الفنيين لديه فرقتان يشترك بهما في ثمانية دورات مختلفة. «يلمّ له [كل رمضان] ييجي 100 ألف [جنيه]» يقول بيكيا.

أموال كثيرة على المحك، ولهذا يقضي كل مدير فني العام في اكتشاف المواهب والتعرّف على لاعبين جدد لتطعيم فرقته. هذا العام، حصل بيكيا على سكوندو وسحنة. بحسب رأيه هما «اتقل اتنين في مصر القديمة كلها، مرعبين».

يسمع بيكيا عن دورات «في مدينة نصر والحتت دي» تصل جائزتها إلى  100 ألف جنيه. بالنسبة لمصر القديمة، تتراوح الجوائز بين 20-30 ألف جنيه للفرقة الفائزة. لكن جائزة دورة الجبخانة 10 آلاف جنيه فقط. لا يمثّل المبلغ إغراءً كبيرًا لكنها تبقى، رغم هذا، واحدة من أقوى دورات مصر القديمة. «معروفة عالميًا»، بحسب وصفه.

يحضر بيكيا المباراة النهائية لتشجيع فرقة العرب، والتي اكتسحت كل مَنْ قابلها. انضم إلى جماهيره القليلة. فرقة الجبخانة هي صاحبة اﻷرض، ولهذا تتمتع بالنصيب اﻷكبر من الجمهور. ينتظر الجميع مباراة ساخنة.

يقعد المشجعون على الصخور المحيطة بالملعب، والتي انتصب عليها السور الحديدي، على بعد ربع متر من خط التماس. تتشكل كتل الجماهير وأدواتهم. الطبلة للمراهقين، وأقلام الليزر للأطفال. يتحرك بائعو حمص الشام والجيلاتي بمحاذاة الجماهير لبيع القدر اﻷكبر من بضاعتهم قبل انشغال الجميع في المباراة.

تجمعت الفرقتان في غرفتي تغيير الملابس الملحقة بالجامع المجاور. يبدأ لاعبو الفرقتين في الاستعداد. يتبادلون المزاح أثناء تغيير ملابسهم. يلتف اﻷطفال حول النجوم الذين لا يهتمون. نهائي الجبخانة وليس نهائي كأس العالم، حقيقي، لكن هذا لا يصنع فارقًا. لاعبون حقيقيون من الذين يرتدون ملابسهم الرياضية في أناقة ويتبادلون مزاح قبل المباراة بينهم فقط.

يصل الحاج محمد مسلم، راعي الدورة والضيف اﻷهم في المباراة النهائية، في سيارة لا يقودها بنفسه. يرتدي جلاّبيّة بيضاء، وتصحبه زوجته؛ المرأة الوحيدة التي حضرت المباراة. يستقبلهم خالد، شقيق الحاج يسري، مرتديًا بدلة رسمية دون رابطة عنق. لا يبدي خالد اهتمامًا بالكرة قدر ما يبديه من اهتمام للحاج محمد. جلسا في المقصورة الرئيسية خلف طاولات مفروشة بمفارش بيضاء عليها زجاجات مياه معدنية صغيرة. يتجاذبان أطراف الحديث كأي شخصين مهمين في مقصورة رئيسية قبل مباراة النهائي.

تصطف الفرقتان خارج الملعب في انتظار اﻹشارة. لحظات قليلة وتبدأ المباراة. يرتدي الجميع أحذيته، ويتحركون في اتجاه منتصف الملعب. يقف الحكم ومساعدوه، وعلى الجانبين فرقتي المباراة. يعلو السلام الوطني. يقف الحاج محمد وخالد في انتباه. تبدو الجدية على وجوه اللاعبين.

يجري حكم المباراة قرعة لتحديد صاحب ضربة البداية. تصطف كل فرقة لالتقاط الصور التذكارية. بعد انتهاء الرسميات، ينزع بعض اللاعبين أحذيتهم ﻷنهم يفضلون اللعب حُفاة. يقفز اللاعبون للتسخين بينما يصفق الجمهور.

تبدأ فرقة الجبخانة بتشكيلها المعتاد. لكن المدير الفني لفرقة العرب قرر الاحتفاظ بأفضل لاعبيه وهو «عبده» -من «أصحاب البشرة السمراء» كما أكد المعلق مرارًا- للمشاركة لاحقًا. تشكيل مفاجئ، به قدر من المجازفة، وهو ما أثار غضب بيكيا.

الجماهير في انتظار بدء المباراة النهائية لدورة الجبخانة الرمضانية - المصدر: هيثم حسن - صورة: هيثم حسن

المباراة شوطان كل منهما 20 دقيقة. يشدّد معلق المباراة على ضرورة عدم نزول أي من الجماهير إلى أرض الملعب أثناء المباراة. يطلق الحكم صافرة البداية.

نجحت «الجبخانة» في تسجيل الهدف اﻷول بعد مرور عشر دقائق من زمن الشوط اﻷول، والذي انتهى دون أهداف إضافية. بداية مُرضِّية لكن «الجول بييجي في ثانية». حسابيًا، يعني هذا 1200 هدف محتمل خلال الشوط الثاني.

تبادلت الفرقتان أرض الملعب، وانطلق الشوط الثاني. دفع المدير الفني لفرقة العرب بعبده، لكن هذا لم يمنع الهدف الثاني عن مرماهم. لم يكن «الحضري»، حارس مرمى «العرب»، في الفورمة.

حماسة غامرة اجتاحت جماهير «الجبخانة» أصحاب اﻷرض. لكن هذا لم يُحبط فرقة العرب. تمكنوا من إحراز هدفين سريعين لتحقيق التعادل.

يُذكّر المعلق مرارًا خلال المباراة بحضور الحاج محمد مسلم، راعي الدورة، و«أغنى أغنياء مصر القديمة»، و«النائب القادم بإذن الله»، بحسب المعلق، أيّد الحاج التعديلات الدستورية اﻷخيرة بمنتهى الحماس ونظم مسيرة كبيرة تُثير الفخر.

يعتزم الحاج محمد مسلم، تاجر الخردة الشهير في مصر القديمة، الترشّح في انتخابات مجلس النواب المقبلة. معظم نواب مصر القديمة أو الراغبين في الترشّح قاموا برعاية دورة الجبخانة في عام ما.

«كل نائب بينجح في الدايرة حضر هنا قبل ما ينجح، الملعب وشه حلو عليهم» يقول الحاج يسري. ولهذا اهتم الحاج محمد برعاية دورة «الجبخانة» رغم رعايته دورة أخرى في مصر القديمة. «قال لك [الجبخانة] أول مكان أفكر أعمل فيه دورة وأحضر فيه» بحسب الحاج يسري.

يتحمل الرُعاة جوائز الدورة، وتكلفة اﻷزياء الرياضية لكل المرشحين. كل التيشيرتات مكتوب عليها «برعاية أ/ محمد مسلم».

تقدّمت فرقة الجبخانة مرة أخرى بفارق هدفين. استمرت فرقة العرب في القتال. اعتدى أحد لاعبي «الجبخانة» على لاعب من «العرب» بالركل. لم يتضح السبب، لكن التوتر كان سائدًا. قرر الحكم طرد كلا اللاعبين لمدة دقيقتين. حاول بيكيا تهدئة لاعب الجبخانة لكنه كان غاضبًا: «يلعن دين أم الدورة يا عم».

أحرزت «العرب» هدفًا ثالثًا ليصبح الفارق هدفًا واحدًا. اقتربت المباراة من نهايتها. يشير الحكم بأصبعه دقيقة واحدة متبقية. لكّن خليطًا من اﻹصرار والحظ مكنا «العرب» من تسجيل هدف التعادل. أربعة مقابل أربعة.

أطلق الحكم صافرة النهاية مباشرة بعد الهدف اﻷخير. تندفع الجماهير إلى أرض الملعب رغم صياح المعلق. تتجهز الفرقتان إلى لعب ركلات الترجيح بينما يشكل الجماهير ثلاثة أرباع دائرة تبدأ وتنتهي عند قائمي المرمى.

يكرر المعلق أن ركلات الترجيح لن تبدأ حتى خروج الجماهير من أرض الملعب. لكن انتظار هذا يعني الانتظار حتى نهاية الليل. اختار كل شخص موقعه المناسب للمتابعة ولن يتحرك أحد.

بدأت ركلات الترجيح. أضاعت «العرب» ركلتها الثانية، واستمرت «الجبخانة» في اﻹحراز. فاز أصحاب اﻷرض بالدورة.

انسحب لاعبو «العرب» والعدد الصغير من جماهيره مع بداية أغنية «والله وعملوها الرجالة». كانت فرحة جماهير الجبخانة عارمة. رفعوا الحاج يسري على اﻷعناق. أحاطوا باللاعبين واحتضونهم. رد اللاعبون تحيتهم، وسمحوا لمريديهم بالتقاط سيلفي معهم. جابوا أنحاء الملعب وحيّوا المقصورة الرئيسية. يبدو الانبساط على وجه الحاج محمد راعي الدورة والمرشح المحتمل أيضًا، بينما تبدو على خالد -شقيق الحاج يسري غير المهتم بالكرة- ملامح الفخر.

صورة تذكارية لفرقة العرب، أحد الفرقتين المشاركتين في نهائي دورة الجبخانة الرمضانية - صورة: هيثم حسن

جوائز أحسن لاعب، وأحسن حارس مرمى، وأحسن مدير فني كانت محددة قبل المباراة، واستحوذ الحاج يسري وفرقته على جميعها. سلّم الحاج محمد ميداليات فرقة العرب صاحبة المركز الثاني، بعدها ميداليات فرقة الجبخانة بطلة الدورة. رفع أعضاء الفرقة كأس البطولة، ونزلوا إلى أرض الملعب لمشاركة الجمهور فرحتهم.

بعد قليل، أشار الحاج محمد إلى رغبته في المغادرة. نزل مع رفاقه إلى أرض الملعب لالتقاط صورة تذكارية أخيرة مع بطل الدورة حاملًا الكأس. صمتت اﻷغاني وتذكر الجمهور اقتراب السحور. انتهى كل شيء بعد انتهاء المراسم. إذًا سار كل شيء على طبيعته، سيستمر الصمت حتى دورة العام المقبل.

لم يحصل بيكيا على 500 جنيه قيمة اشتراكه، لكن هذا لن يمنعه من المشاركة في رمضان المقبل. «الدورة دي يوم ما تتلغي إحنا نتعب نفسيًا» يقول بيكيا. صحيح أن متعة الكرة في اﻷموال وأن أموال هذه الدورة قليلة. لكن اﻷهم أنك «تلعب أُدام ناس لعيبة كورة وبتبقى أنت لعيب كورة». بالنسبة إليه، «هي دي المتعة بس».

اعلان
 
 
محمد حمامة