الأربعاء 5 يونيو: السودان: استمرار سقوط الضحايا.. والبرهان يتراجع لـ «حوار بلا شروط» | العريش: 8 قتلى على الأقل في الهجوم على الكمائن الأمنية فجرًا
 
 

  • لقي ثلاثة مواطنين مصرعهم برصاص قوات الدعم السريع في أم درمان بالسودان، أثناء فضّ احتجاجات عقب صلاة العيد اليوم، حسبما أفاد مراسل «مدى مصر». فيما ارتفعت حصيلة القتلى ممَن سقطوا أثناء فضّ اعتصام القيادة العامة في الخرطوم إلى 60 شخصًا، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية، المستمرة في حصر الجثامين. كما أضافت اللجنة أنها رصدت انتشال 40 جثمانًا آخرىن من النيل، قبل أن «تأخذها تاتشرات [سيارات] تتبع مليشيات الجنجويد إلى جهة غير معلومة»، في إشارة إلى قوات الدعم السريع برئاسة محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم، وتتهم قوى الحراك هذه القوات بالهجوم على الاعتصام وفضّه الإثنين الماضي.

كما داهمت قوة أمنية منزل الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان واقتادته إلى جهة مجهولة، بحسب ما أفاد أحد أفراد عائلته لـ «مدى مصر».

سياسيًا، وبعد استجابات متفرقة لدعوة قوى التغيير بالإضراب تمهيدًا للعصيان المدني، ورغم استمرار التحركات الأمنية، أعرب رئيس المجلس العسكري الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان صباح اليوم، الأربعاء، عن استعداده لاستئناف المفاوضات التي كان قد أعلن أمس أن مجلسه لن يستمر فيها.

واستمرت ردود الأفعال الدولية، حيث ندّدت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والنرويج بإعلان المجلس العسكري إلغاء الاتفاقات مع قوى الحرية والتغيير والدعوة لانتخابات مبكرة خلال 9 أشهر، وطالبت بالاتفاق على انتقال منظم للسلطة للمدنيين.

وفي مجلس الأمن، عرقلت «تحفظات» الصين وروسيا قرارًا للمجلس يدين قتل المدنيين في السودان كانت قد تقدمت به أمريكا وبريطانيا، فيما ينتظر نيكولاس هايسوم، المستشار الخاص للأمين العام الأمم المتحدة، تأشيرة دخول السودان للعودة إلى الخرطوم في أسرع وقت ممكن لمواصلة المساعي الدبلوماسية لحل الأزمة الراهنة.

  • ومن السودان إلى سيناء، قالت وزارة الداخلية إنها تمكنت من قتل خمسة عناصر مسلحة أثناء تصدي قوات الشرطة لهجوم على كمين أمني غرب العريش فجر اليوم، الأربعاء، مما أسفر على مقتل ضابط وأمين شرطة و6 مجندين، بحسب بيانها الرسمي. قبل قليل أعلن تنظيم «ولاية سيناء» عن تبنيه للهجوم، زاعمًا أنه استهدف ثلاثة «حواجز للشرطة» غرب عاصمة شمال سيناء، ما أسفر عن مقتل عشرة عناصر أمنية بينهم ضابط، بحسب بيان بثّته وكالة «أعماق» الذراع الإعلامية للتنظيم.

وكان مصدر أمني قد أوضح لـ «مدى مصر»، في وقت سابق من صباح اليوم، أن القتلى 10 من عناصر الشرطة، موضحًا أن أعدادًا كبيرة من المسلحين هاجمت ثلاثة ارتكازات أمنية، إحداها تابع لقوات الأمن المركزي واثنين تابعين للقوات المسلحة. وركز المسلحون هجومهم على ارتكاز الأمن المركزي الواقع بين ارتكازي قوات الجيش، بحسب المصدر الذي أشار إلى استيلاء المسلحين على مدرعة شرطية تابعة للارتكاز وانسحابهم بها من موقع الهجوم.

وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات عن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة. فيما أكدت مصادر محلية، أن الطيران الحربي حلّق بكثافة منذ الساعات الأولى من فجر اليوم على مدينتَي العريش والشيخ زويد، مع سماع دوي انفجارات عنيفة بين الحين والآخر. كما كانت ألسنة الدخان تتصاعد جنوب حي المساعيد، مع إغلاق الطريق الساحلي للمدينة، بحسب المصادر.

  • رصد تقرير قطاع المحميات الطبيعية بوزارة البيئة تعديات على 22 ألف متر مربع في منطقة جزيرة الجفتون المواجهة لمدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر. وذكر التقرير، الذي رُفع إلى لجنة التعويضات بالوزارة لتقدير التعويضات، أن شركة «أورانج باي» ارتكبت تعديات على مساحة 12454 بالمتر المربع، بينما مارست شركة «بارادايس» تعديات على مساحة 9490 مترًا مربعًا، شملت أعمال تدبيش بمواد أسمنتية ونقل معدات ثقيلة وتشوين مواد بناء دون ترخيص والتعدي على مساحات خارج المرخص به.
  • من رصد التعديات إلى رصد طُرق الغش في الامتحانات، قالت وزارة التعليم إنها رصدت مجموعات تواصل على تطبيق «واتس آب» لتنظيم عملية الغش بين الطلاب أثناء امتحانات شهادة الثانوية العامة، المنتظر أن تبدأ السبت المقبل، بحسب تغطية صحيفة «الشروق». وحذرت الوزارة من حيازة الموبايل داخل لجان الامتحانات، وقالت إنها مخالفة تستوجب الغرامة 10 آلاف جنيه، وفي حالة استخدامه في الغش وتداول الامتحان تتراوح الغرامة بين 100 و200 ألف جنيه وعقوبة الحبس بين سنة واثنين، بحسب القانون رقم 73 لسنة 2017.
  • الاختبارات ليست من نصيب الطلاب فقط، فقد قالت نائبة وزيرة التخطيط لشؤون الإصلاح الإداري إن الوزارة ستستأنف تقييم موظفي الحكومة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، مُضيفة أن التقييم يتضمن اختبارات للغة العربية والإنجليزية ومهارات الحاسب الآلي. وأن الوزارة ستبدأ في تنفيذ زيارات ميدانية لجهات العمل لشرح عملية التقييم للموظفين.
  • تشريعيًا، شدّد رئيس مجلس النواب علي عبد العال على ضرورة حضور النواب للمجلس بداية من يوم الأحد المقبل، للتصويت النهائي على مشروعات القوانين التي تحتاج إلى ثلثي النواب، ومن بينها قانون زيادة المعاشات العسكرية والمعاشات المدنية، وكلاهما يحتاج إلى الإقرار قبل الموافقة على ميزانية الدولة للسنة المالية الجديدة 2019/ 2020. كما يناقش البرلمان الأحد المقبل تعديلات مقترحة من الحكومة على عدد من قوانين الهيئات القضائية أيضًا.
  • إذا كنت مِمَنْ عانوا من تعطّل شبكة فودافون يوم الإثنين الماضي، فقد تهتم بمعرفة أن مدير العلاقات الخارجية والحكومية بالشركة أيمن عصام قال إنهم بصدد تعويض العملاء عن تعطل الخدمة عن طريق إرسال 10 جيجابايت إنترنت مجاني للعملاء، مع إرسال رسالة اعتذار لهم. تأكد من استلامك الرسالة، فلا جيجابايتس ولا اعتذارات وصلتنا حتى الآن.

ختامًا، فاز موقع «مدى مصر» بجائزة «رواد حرية الصحافة» لـ 2019، والتي يمنحها المعهد الدولي للصحافة (IPI).    

اعلان