الثلاثاء 4 يونيو: المسلمون حائرون في رؤية الهلال | ارتفاع ضحايا فض اعتصام السودان إلى 35 قتيلًا | « watch it» تحصل على أعمال «مدينة الإنتاج»
 
 

  • «أهلًا بالعيد»، أو «بدري بدري بدري»، يمكنكم اختيار الأغنية التي تناسبكم بحسب الدولة التي تقرأون منها نشرتنا اﻵن. إن كنتم في مصر أو فلسطين أو اﻷردن فهذا هو اليوم اﻷخير في رمضان، أما إن كنتم في السعودية أو الإمارات فأنتم تحتفلون بالعيد.

اختلاف موعد العيد كان نتيجة عدم تمكن بعض الدول من رؤية هلال شهر شوال، وهو الاحتمال الذي أشرنا له في نشرة اﻷحد الماضي، مع عدم اعتماد الدول على الحسابات الفلكية واشتراطها رؤية الهلال.

في مصر، وبعدما أعلنت دار الإفتاء رسميًا، مساء أمس، أن اليوم هو المتمم لشهر رمضان، وأن أول أيام العيد هو اﻷربعاء، استمر الارتباك بعدما نقلت قنوات إعلامية عن مصادر أن «الإفتاء» تقوم بمحاولة ثانية لاستطلاع الهلال، قبل أن تنفي الدار هذه اﻷنباء، مؤكدة أن الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر.

على كل حال، كان الوضع في مصر أفضل منه في ليبيا، التي أعلنت دار إفتائها، بعد صلاة المغرب، أن العيد يوم اﻷربعاء، قبل أن تعود، بعد صلاة الفجر، لتعلن أن اليوم هو أول أيام العيد.

  • الاختلاف في موعد العيد والاحتفال به، لم يكن فقط بين الدول، لكن في بعض الحالات داخل الدولة الواحدة بحسب الانتماء السياسي. في اليمن أعلنت الحكومة المدعومة من تحالف «الشرعية» بقيادة السعودية أن الثلاثاء هو أول أيام العيد، وفي المقابل أعلنت دار الإفتاء التابعة لجماعة «أنصار الله» الشيعية، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء، أن اليوم هو المتمم لشهر رمضان وغدًا الأربعاء أول أيام العيد.

وضع مشابه في السودان، حيث مَثّل موعد العيد خلافًا بين قوى الحرية والتغيير وبين المجلس العسكري الحاكم، بعد ساعات من الفض الدموي لاعتصام المحتجين في محيط القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم.

  • مع دعوة قوى الحرية والتغيير في السودان إلى الاحتفال بالعيد اليوم الثلاثاء، أعلنت نقابة الأطباء السودانيين ارتفاع عدد ضحايا فض الاعتصام بالقوة إلى 35 قتيلًا على اﻷقل، بينهم حالتين دهسًا، والباقي بطلقات نارية. بيان الأطباء أضاف أن 12 قتيلًا، بينهم أربعة أطفال، لم يتم التعرف على هوياتهم، بينما وصل عدد المصابين إلى 650 مصابًا، مع استمرار عمليات حصر الضحايا.

وفي حين يشهد السودان منذ أمس مشكلات في الاتصالات واستخدام الإنترنت، وتستمر المواجهات بين قوات اﻷمن النظامية وبين المتظاهرين، أعلن المجلس العسكري أنه ألغى كل الاتفاقات السابقة مع المعارضة، كما دعا لانتخابات مبكرة خلال تسعة أشهر، مع تشكيل حكومة تسيير أعمال حتى إجراء الانتخابات.

ردًا على ما أعلنه المجلس العسكري، جددت قوى المعارضة دعوتها للإضراب عن العمل بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، تمهيدًا للعصيان المدني الشامل، كما ناشدت قوى التغيير المجتمع الدولي للاضطلاع بدوره تجاه ما يمارسه المجلس العسكري من انتهاكات ومجازر، وطالبت بعض الدول العربية أن «تكف يدها عن السودان وعن مناصرة ودعم المجلس العسكري وتوطيد دعائم حكمه بغرض حفظه وحمايته لمصالحها الخاصة الضارة بالدولة السودانية ومواطنيها».

من جانبها طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش بتدخل دولي لوقف الهجوم على المتظاهرين، وفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين وتحقيق العدالة من أجل ضحايا فض اعتصام القيادة العامة على يد قوات الدعم السريع، التي اتهمتها المنظمة بانتهاكات سابقة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في دارفور وكردفان خلال السنوات الخمس الماضية.

  • وفي سياق المسؤولية العالمية عما يواجهه مواطنو الشرق اﻷوسط، تقدم عدد من المحامين بمذكرة قانونية للمحكمة الجنائية الدولية يتهمون فيها مسؤولي الاتحاد اﻷوروبي بالمسؤولية عن وفاة مهاجرين في البر والبحر، بالإضافة إلى تعرض مهاجرين للاغتصاب والتعذيب على يد قوات حرس الحدود الليبية، التي يتم تمويلها وتتلقى تدريباتها بأموال دافعي الضرائب اﻷوروبيين، حسبما نقل موقع ABC news.

المذكرة القانونية أشارت إلى أكثر من 40 ألف مهاجر، تم إيقافهم في البحر الأبيض المتوسط، وأخذوا إلى معسكرات احتجاز وتعذيب، كتفعيل لسياسات الهجرة التي يتبناها الاتحاد الأوروبي، والمسؤولة، بحسب المذكرة، عن جرائم ضد الإنسانية.

من بين ما أشارت له المذكرة كان إيقاف السلطات اﻷوروبية عمليات إنقاذ المهاجرين في 2014، والتي كانت قد تمكنت من إنقاذ ما يزيد على 150 ألف مهاجر من البحر المتوسط، وبعد إيقافها، ارتفعت حالات الوفاة والغرق في البحر حتى وصلت لأكثر من خمسة آلاف في 2016.

ويدفع الاتحاد الأوروبي ملايين اليوروهات لدول مثل مصر وليبيا وتونس والمغرب وتركيا، لوقف الهجرة عبر بلادهم. وسبق انتقاد الاتحاد الأوروبي على تجاهله أوضاع حقوق الإنسان في دول مثل مصر، مقابل عقد اتفاقيات ثنائية تركز على الأمن وعلى الهجرة، ما يعطي شرعية لنظم مثل نظام السيسي في مصر، وغيره من الأنظمة السلطوية في الشرق الأوسط.

  • ومن الهجرة غير المنتظمة، إلى هجرة منظمة جدًا تتم على مدار الشهر الماضي؛ اتفقت شركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المملوكة للمخابرات العامة، والمالكة لمنصة watch it، مع مدينة الإنتاج الإعلامي على عرض كل ما تنتجه المدينة على المنصة.

الاتفاق بين الشركة ومدينة الإنتاج تم الإعلان عنه في بيان حرص على تأكيد ملكية Watch it للدولة المصرية، وأن المنصة معنية بحماية وحفظ وعرض المحتوى الفني.

الاتفاق اﻷخير يأتي بعد اتفاقات عقدتها الشركة منذ ظهورها استحوذت فيها على عرض أرشيف ماسبيرو والدوري المصري.

  • كرويًا: أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن قطر ستستضيف كأس العالم للأندية في ديسمبر من العام الجاري وديسمبر من العام المقبل، وذلك تمهيدًا لاستضافتها كأس العالم 2020.
اعلان