الإثنين 3 يونيو: في السودان: دعوة لعصيان شامل ردًا على الفضّ | «الاستعلامات» ترد على HRW: اختلاق وتدير أكاذيب
 
 

  • دعا تحالف قوى الحرية والتغيير في السودان إلى عصيان مدني شامل مفتوح لحين سقوط النظام، وذلك بعد ساعات من اقتحام قوات الدعم السريع اعتصام المحتجين في محيط القيادة العامة للجيش في الخرطوم فجر اليوم، الإثنين.

الاقتحام الذي تم وسط إطلاق كثيف للنيران، أسفر عن فض الاعتصام، بعد مقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة 116 آخرين، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية.

وأصدر تحالف قوى الحرية والتغيير بيانًا قال فيه إن الهجوم على المحتجين شمل مدنًا أخرى، من بينها النهود، التي تبعد 633 كيلومترًا جنوب غرب الخرطوم.

وأوقف التحالف المعارض أي اتصالات مع المجلس العسكري الانتقالي بعدما وصفه بـ «المجلس الانقلابي»، وناشد القوى الإقليمية والدولية عدم الاعتراف بـ «الانقلاب».  

من جانبه قال المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق شمس الدين الكباشي لوكالة أنباء «رويترز» إن المجلس لم يفضّ الاعتصام، لكنه استهدف عناصر إجرامية قرب منطقة تواجد المعتصمين، مضيفًا أن المجلس ما زال ملتزمًا تجاه المحتجين، ومستعدًا لعقد اجتماع قريب.

دوليًا، أدان سفير بريطانيا في السودان فضّ الاعتصام وكتب على حسابه على تويتر: «لا مبرر لمثل هذا الهجوم. يجب أن يتوقف الآن». في ما وصفت السفارة الأمريكية في الخرطوم الهجوم على الاعتصام بأنه «خطأ» وطالبت بوقفه فورًا، كما حمّلت المجلس العسكري مسؤولية ما حدث وقالت إنه «لا يمكنه قيادة شعب السودان بشكل مسؤول».

رد الفعل المصري كان أقل انتقادًا، واكتفت الخارجية المصرية بالقول إنها تتابع ما يحدث بـ «بالغ الاهتمام»  ودعت كافة الأطراف للهدوء وضبط النفس والعودة للحوار.

التحرك ضد الاعتصام أتى بعد أيام من عودة رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان من زيارة لمصر والسعودية والإمارات، والتي رأى مراقبون، مثل الكاتب فواز طرابلسي، أن البرهان حصل خلالها على دعم لخطوة فضّ الاعتصام.

  • من دعم الفضّ إلى صفقة القرن، والتي أتت ضمن تعليقات الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفال ليلة القدر، أمس، حين قال: «بتسألوا إيه الحكاية والسيسي ناوي على إيه وهيدي حاجة لحد؟ ما حدش يقدر يعمل حاجة إلا الشعب، هل تتصوروا مثلًا إني ممكن أفرّط؟ طيب ليه؟»، قبل أن يسأل مواطنين سيناويين ممَن حضروا الاحتفال «هتسيبوا حاجة لحد؟»، ما بدا ردًا غير صريح على إدعاءات بأن صفقة القرن تشمل تنازل مصر عن جزء من سيناء لصالح الفلسطينيين. إجمالًا، قال السيسي، «إننا في مصر لا نتكلم باسم الفلسطينيين، ولا نرضى بأمر لا يقبلونه».

الصفقة التي كان من المفترض أن يُعلن عن الجزء الأول منها في 25 و26 يونيو من البحرين، خلال ورشة عمل دولية لجذب الاستثمارات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، أصبح مصيرها مجهولًا بعد تأجيل الإعلان عنها إلى 2020 بسبب ما تشهده إسرائيل من اضطرابات سياسية، بحسب ما نشرته جريدة «معاريف» الإسرائيلية أمس.

وجاءت تصريحات مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر في حوار تليفزيوني أمس، الأحد، لتضفي المزيد من الغموض تجاه ما يمكن أن تتضمنه هذه الصفقة سياسيًا، حيث قال إن الفلسطينيين غير قادرين على حكم أنفسهم، كما رفض أن يؤكد تضمن خطته لـ «السلام» وعدًا بقيام دولة فلسطينية.

  • ومن نفي الرئيس تقديم مصر تنازلات ضمن صفقة القرن، إلى نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء اعتزام وزارة المالية سداد ديون هيئة قناة السويس، بحسب ما نشرته صحيفة «الشروق» من قبل. وقال بيان المركز الإعلامي أنه من المتوقع أن تتجاوز إيرادات القناة خلال السنة المالية الحالية ستة مليارات دولار، مقابل خمسة مليارات و600 مليون دولار في السنة المالية السابقة. وكانت «الشروق» نقلت عن مصادر أن تحالفًا مصرفيًا ينتظر موافقة المالية على بروتوكول لسداد 600 مليون دولار أقساطًا لقروض بنكية لصالح الهيئة تعود إلى وقت حفر «قناة السويس الجديدة».
  • ربما لن تسدد «المالية» ديون «قناة السويس» إلا أن البنك المركزي يعمل بلا شك على سداد ديونه. فقد أعلن أمس، الأحد، عن سداد 406 ملايين دولار إلى البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير، كان حصل عليهم من أجل تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودعم التجارة مع باقي القارة الأفريقية.

وسدد البنك المركزي خلال العامين الماضيين، مستحقات للبنك الأفريقي بقيمة 3.8 مليار دولار، وهي مبالغ حصل عليها قبل تحرير سعر الصرف، في نوفمبر 2016، لتمويل التجارة الخارجية ودعم الاحتياطي الأجنبي، بحسب البنك.

وكان المُصفي المعين من قِبل الشركة عبد النبي فرج صرّح الخميس الماضي بأن الشركة لم ترسل أي مبالغ تخص تعويضات العمال حتى الآن، بحسب رئيس اللجنة النقابية لعمال القومية للأسمنت أيمن سلاطين.

ومن جانبه قال فرج إن ممثلي العمال باللجنة المشرفة على التصفية يعيقون دراسة وتحديد مكافآت العمال بتقديم المزيد من الطلبات لزيادة تلك المكافآت، مما يؤخر عمل اللجنة.

  • ومن الشركات القومية للصحف القومية، نشرت «الأهرام»، اليوم ما وصفته بأنه «تحليل إخباري»  للصحفي المتخصص في الرد على ما ينشره الإعلام غير المحلي، هاني عسل، انتقد فيه تناول هيئة الإذاعة البريطانية لـ «شكاوى المتضررين من تطبيق نظام المراقبة الشرطية» وهو ما وصفه التحليل بـ «الانحياز الصارخ والكامل» لطرف دون آخر، ومواصلة من الهيئة لمنهجها «المخجل» في التعامل مع الأحداث في مصر. تحليل الأهرام يأتي بعد أيام من انتقاد لاذع من «اليوم السابع»، موقع وجريدة، لـ «بي بي سي»، لتغطيتها تقرير «هيومن رايتس ووتش» اﻷخير عن اﻷوضاع في سيناء.

ضمن تناولها للموضوع، نشرت «اليوم السابع» خبرًا عن تويتة كتبها رئيس تحريرها خالد صلاح تعليقًا على كاريكاتير نشرته الجريدة، قال فيها صلاح: «اوعى مجرم فيكوا يتكلم عن المهنية.. اوعى وقح منكم يتكلم عن الرأي والرأي الآخر.. أو يقول كلمة على إعلامنا وصحافتنا.. الحرب واضحة ومكشوفة.. انتوا فى معسكر الإرهاب والدم والفوضى.. وإحنا فى معسكر مصر وسلامة شعبها ووحدة أرضها.. والنصر لبلادنا بإذن الله».

  • بذكر «هيومن رايتس ووتش»، أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات بيانًا من 12 صفحة للرد على تقرير المنظمة الأخير بخصوص ما وصفته بـ«انتهاكات قوات الأمن المصرية ومسلحي داعش في شمال سيناء».

وفي ردها الذي بدأته الهيئة بالقول إن المنظمة دأبت على اختلاق وتدوير اﻷكاذيب، انتقدت «الاستعلامات» تجهيل هوية من أجرت المنظمة معهم مقابلات، خاصة أولئك الموجودين خارج مصر، أو تقديم أدلة على إجراء المقابلات مثل مقاطع فيديو مع تغطية الوجه، أو أي من صور الرسائل النصيّة المتبادلة بحسب التقرير. كما انتقدت الهيئة غياب أي إشارة إلى محاولة المنظمة الدولية مقابلة أي من المؤسسات الحكومية المصرية المعنية بالأمر. وأشارت الهيئة أيضًا إلى غياب أي تقارير طبية للفحوصات التي قام بها «خبراء طب شرعي مستقلون» للضحايا الذين تحدث عنهم تقرير المنظمة، وكذلك عدم الإفصاح عن هوية هؤلاء الخبراء أو خبراتهم الطبية.

  • وفي الشأن الحقوقي، قالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات إن العابرة جنسيًا ملك الكاشف حاولت الانتحار الأسبوع الماضي في محبسها بسجن طرة، بعد تدهور حالتها النفسية بسبب إيداعها الحبس الانفرادي قرابة ثلاثة أشهر وحرمانها من حقها في التريض. وأدانت المفوضية استمرار حبس ملك احتياطيًا وطالبت بالإفراج الفوري عنها وإسقاط التهم الموجهة إليها.
    فيما برّأت محكمة جنايات الإسكندرية الناشط السياسي محمد الشريف من تهم الانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون، والترويج لإعداد عمليات إرهابية، بحسب المحامي بمؤسسة «حرية الفكر والتعبير» محمد حافظ، وقُبض على الشريف في مارس الماضي أثناء بحثه عن زياد أبو الفضل عضو حزب العيش والحرية الذي كان مختفيًا، قبل أن يُحال الشريف للمحاكمة.
  • فنيًا: أخطرت نقابة الموسيقيين المطربة شيرين عبد الوهاب بأنها رفعت الإيقاف عنها، بعد مرور شهرين على إيقافها عن الغناء والتحقيق معها بسبب ما قالته في إحدى الحفلات في البحرين: «أيوة كده أقدر أتكلم براحتي عشان في مصر اللي يتكلم بيتسجن»، ما اعتبرته النقابة إساءة لمصر وتهديدًا للأمن القومي.
  • كرويًا: وقبل يوم من اجتماع اللجنة التنفيذية للـCAF لمناقشة أزمة مباراة الوداد والترجي الأخيرة، قالت صحيفة «آس» الإسبانية إن هناك اتجاه لإعادة المباراة في بلد محايد. وصرح رئيس نادي الوداد بأن الاتحاد الإفريقي فاوض ناديه أثناء توقف المباراة، لاستكمالها مقابل منحهم بطولة العام المقبل.
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن