السبت 1 يونيو 2019: المرأة في كلام الدولة: مستقبل واعد و«ضرب رمزي» | وعد حكومي بحظ أفضل لـ «الحديد والصلب» من «القومية للأسمنت»
 
 

  • انتهت وزارة قطاع الأعمال العام من وضع خطط تفصيلية لإصلاح 24 شركة خاسرة، وذلك ضمن استراتيجية اعتمدتها الوزارة لتعظيم ربحية الشركات الناجحة وتطوير الخاسرة، حسبما نقلت بوابة «الأهرام» عن مصدر مسؤول بالوزارة. وحدد المسؤول الشركات الخاسرة بـ 48 شركة، 25 منها تحقق 90% من إجمالي الخسائر. غير أنه ألمح إلى أن مصير تلك الشركات سيكون بعيدًا عن مصير شركة القومية للأسمنت، التي تمّ تصفيتها في 2 أكتوبر الماضي، بعد أن قالت الوزارة إن خسائرها ليس لها علاج. مشيرًا إلى أن الوزارة تبحث حاليًا بدائل مختلفة للتصفية بشأن شركة الحديد والصلب، ونحن بدورنا نتمنى أن يصدق المسؤول ولا تواجه «الحديد والصلب» وعمالها مصير «القومية للأسمنت» الذي رصده «مدى مصر» في تقرير سابق.
  • أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، الجمعة، عن استضافة مصر للمؤتمر الإسلامي الوزاري للمرأة في 2020. مشيرًا إلى حرص مصر على استضافة مقر منظمة تنمية المرأة، أملًا في أن تمثّل المنظمة نافذة لتعزيز دور المرأة في العالم الإسلامي.
  • آمال وطموحات الدولة لمستقبل المرأة تزامنت مع الجدل المُثار بشأن حديث شيخ الأزهر أحمد الطيب عن ضرب المرأة لـ «جرح كبريائها» الذي جاء على هامش تفسير الطيب لضرب الزوجة في الشريعة الإسلامية، موضحًا خلال حلقة 28 مايو من  لقائه اليومي بالتليفزيون الرسمي، أن موضوع ضرب الزوجة الناشز «يُساء فهمه»، وتعرّض القرآن والفقه الإسلامي الصحيح للظلم في هذه المسألة بسبب ما توقعه كلمة الضرب من جرس ثقيل على النفس البشرية، والتي لا تقبَل أن يضرب إنسان إنسانًا، فالإسلام نفسه لا يقبَل أيضًا بذلك، مشيرًا إلى أن الضرب الرمزي يأتي في حالة المرأة الناشز كحل ثالث إن لم يصلح معها النصح والهجر، حسب تفسيره.

وحدد شيخ الأزهر أن «الضرب الرمزي» يستخدم بحق الزوجة التي تريد أن تقلَب الأوضاع في الأسرة وتتكبر على زوجها، قائلًا: «الضرب هنا يكون لجرح كبرياء المرأة التي تتعالى على زوجها». ولكن عندما تطرق إلى «الرجل الناشز المتكبر» قال: «لن نقول هنا إن المرأة تضربه، وإلا تحول الأمر إلى حلقة مصارعة». مضيفًا أن الشرع أعطاها أمرين الأول أن تشتكيه، والثاني أن تلجأ للخلع أو الطلاق وهو ما اعتبره شيخ الأزهر حقًا متساويًا مع الرجل.

  • عالميًا: بعد إعلانها تعليق ترخيص نظام التشغيل أندرويد لهواتف هواوي،  أعادت جوجل اسم هاتف هواوي Mate 20 Pro إلى قائمة الهواتف الذكية التي سيصلها تحديث نظام التشغيل Android Q المقبل، بحسب ما نقله «مصراوي». ما اعتبره مراقبون إشارة تطمين لمالكي هواوي، بأن المفاوضات السرية الجارية -حاليًا- في طريقها لإيجاد حل.
  • ورياضيًا: استعدت مصر لكأس الأمم الإفريقية بتعاقدين، الأول أبرمه الاتحاد المصرى لكرة القدم مع إحدى شركات التأمين فى مصر، للتأمين على بطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي تُقام من 21 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، والثاني أبرمته  وزارة السياحة، ممثلة فى الهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة، مع الاتحاد الإفريقى لكرة القدم «الكاف» لتكون راعيًا إقليميًا رسميًا للبطولة.

وثيقة التأمين تغطي المسؤولية المدنية لاتحاد الكرة عن تنظيم البطولة، والتى تشمل أي أضرار للجماهير أو المنشآت نتيجة خطأ فى تنظيم الحدث، وليس الشغب المُتعمَد من قِبل الجماهير، ويصل مبلغ التعويض إلى 2 مليون دولار.

كما تغطي الوثيقة الحوادث الشخصية التي تؤدي إلى الوفاة والعجز الكلي أو العجز الجزئي نتيجة حادث لأعضاء بعثة «الكاف» أثناء تواجدهم مصر، وإشرافهم على البطولة، وذلك في حدود 200 ألف دولار للفرد الواحد.

  • كرويًا أيضًا، دعا رئيس الاتحاد الإفريقي أحمد أحمد، اللجنة التنفيذية للاتحاد لاجتماع طارئ الثلاثاء المقبل، لمناقشة أحداث مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا أمس، والتي فاز بها الترجي التونسي بعد انسحاب الوداد البيضاوي المغربي اعتراضًا على عدم احتساب هدف التعادل الذي أحرزه الفريق المغربي، بدعوى التسلل.
  • ومن الكرة إلى أمان الخدمات المصرفية: وجهت أربعة بنوك رسائل تحذر العملاء من الاستجابة أو التفاعل مع أي رسائل تطالبهم بالإدلاء ببيانات تخص حساباتهم المصرفية أو بطاقاتهم الائتمانية. البنوك هي «الأهلي»، و«مصر»، و«كريدي اجريكول»، و«العربي الإفريقي». وبحسب الرسائل،  قالت البنوك إنها رصدت -مؤخرًا- تلقي العملاء رسائل وهمية من جهات غير معلومة، تزعم بفوز هؤلاء العملاء بفُرص للمشاركة في سحب على جوائز. وحذرت البنوك الأربعة من الإفصاح عن أرقامهم السرية أو الثلاثة الأرقام المدونة خلف بطاقاتهم الائتمانية كذلك.
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن