الجمعة 31 مايو: اتهامات بين القمة العربية وإيران | التحقيق مع دكتور جامعة المنصورة | حبس أربعة من مشجعي الزمالك
 
 

  • عيد سعيد. حددت وزارة القوى العاملة أول يومي عيد الفطر إجازة رسمية للقطاع الخاص، فيما قرر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن تمتد الإجازة للعاملين بالدولة حتى ثالث أيام العيد. وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية انخفاض درجات الحرارة بداية من اليوم، ويستمر تحسن الأحوال الجوية خلال أيام العيد.
  • الأخبار ليست كلها سعيدة. استكمالًا لواقعة «طالبة المنصورة»، استمعت نيابة قسم أول المنصورة أمس، الخميس، إلى أقوال طالبة جامعة المنصورة التي تبولت على نفسها في اتهاماتها الموجهة إلى الدكتور الذي منعها من الذهاب إلى الحمام، فيما طلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، ونفت الطالبة لـ«المصري اليوم» اعتذار الدكتور لها. وكانت الجامعة أحالت الدكتور للتحقيق الإداري أمس، الخميس، كما تم استبعاده من أعمال المراقبة والكنترول.
  • بعيدًا عن الشأن المحلي، خلص بيانا القمتين العربية، والخليجية، الطارئتين المنعقدتين بالسعودية إلى إدانة إيران، و«التأكيد على التضامن العربي مع الخليج»، وطالب البيان الخليجي «المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالمحافظة على الأمن والسلم الدوليين وأن يقوم باتخاذ إجراءات حازمة تجاه النظام الإيراني»، فيما أكد البيان العربي على «التضامن وتكاتف الدول العربية بعضها مع بعض في وجه التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية».

وبينما استحوذ التهديد الإيراني على مجمل فحوى بيان القمة العربية، الذي أشار بشكل مقتضب للقضية الفلسطينية بذكره تمسك القمة العربية بقرارات «قمة القدس»، والقمة العربية الثلاثين في تونس فيما يخص القضية الفلسطينية.

واستمرارًا مع إيران، انتقدت طهران «تهميش» القضية الفلسطينية في نقاش القمتين، حيث هاجم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية المملكة، واتهمها بـ «إثارة الخلافات بين الدول الإسلامية والمنطقة وهو ما يروم إليه الكيان الصهيوني». كما نفى جميع «الاتهامات» التي وجهتها القمة العربية الطارئة لإيران. قبل انعقاد القمتين بيوم قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إن ألغام بحرية إيرانية اُستخدمت على الأرجح في مهاجمة ناقلات قبالة الإمارات.
في ذات السياق مال الموقف المصري بالقمة إلى التهدئة ونزع فتيل الأزمة، فعلى الرغم من تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه بالقمة العربية إلى أن العرب ليسوا على استعداد للتفريط في أمنهم القومي، إلا أنه أكد بالوقت نفسه على أن الحكمة ضرورية لاحتواء أي توتر ومنع انفجاره.
وأشار السيسي إلى الرؤية المصرية فيما يخص الأمن القومي العربي، والتي تقول بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية، وكشفت مصادر سابقًا لـ «مدى مصر» أن صفقة القرن لن تتضمن قيام دولة فلسطينية، فيما اقترحت مصر أن يتضمن نص المبادرة الأمريكية إشارة عمومية إلى «مفهوم الدولة».

  • ومن جارتنا الشرقية فلسطين إلى الجارة الجنوبية السودان، ألمح المجلس العسكري الانتقالي السوداني إلى بداية تغير موقفه من الاعتصام «الذي برزت في محيطه العديد من الممارسات غير القانونية وهددت حياة المواطنين». وأضاف المجلس أنه سيعمل لحسم مظاهر الانفلات الأمني، والقانوني، فيما حمل بيان لـ«تجمع المهنيين السودانيين» الأجهزة العسكرية مسؤولية وقوع القتلى من المتظاهرين، واستهداف «المدنيين العزل». في سياق ليس ببعيد شارك رئيس المجلس العسكري في القمة العربية مرتديًا زيه المدني.
  • عودة إلى مصر مجددًا، واستعدادًا لعمليات نقل الموظفين إلى العاصمة الجديدة، قالت وزيرة التخطيط هالة السعيد إن الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة سينتهى، 30 يونيو المقبل، من ملفات العاملين بالهيئات التابعة، والذين سيتم نقلهم لـ «العاصمة الإدارية»، لافتة إلى أنه سيتم تنفيذ مجموعة اختبارات للعاملين. مضيفة: «تم انتهاء تدريب جميع وحدات الموارد البشرية، وبعد العيد مباشرة سيكون تدريبهم على تقييم أداء العاملين بوزاراتهم». كما أعلنت الحكومة تخصيص 10 آلاف شقة للموظفين المنتقلين للعمل بالعاصمة الإدارية تحفيزًا لنقل مقر سكنهم إليها دون توضيح طريقة السداد أو تكلفة الشقق، لكن ثمن أرض وحدات السكن لن يُحتسب ضمن سعر الشقة. بينما سيحظى الموظفون المنتقلون للعاصمة بشقق جديدة، يواجه أصحاب العقارات في الجيزة تهديدات تصل إلى إزالة عقاراتهم في حالة عدم التزامهم بطلاء الواجهات المُوحَّد.
  • تهديد من نوع آخر يواجهه أربعة من مشجعي الزمالك بعد أن قررت نيابة أمن الدولة أمس، الخميس، حبسهم على ذمة التحقيقات. كان أٌلقي القبض على المشجعين الأربع من منطقة مشعل بالهرم، أثناء ذهابهم لحضور نهائي كأس الاتحاد الإفريقي بين الزمالك ونهضة بركان المغربي بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية «التراس وايت نايتس»، حسب المحامي مختار منير بمؤسسة حرية الفكر والتعبير.
  • نبقى عند «أمن الدولة» التي جدّدت الأربعاء الماضي حبس إيمان محمد الحلو والشيماء محمد عبد الحميد 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 1739 لسنة 2018 في واقعة «التصفير من منازلهم». كما جدّدت محكمة جنايات القاهرة حبس الناشط السياسي حازم عبد العظيم 45 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 734 لسنة 2018 حصر نيابة أمن الدولة العليا، المتهم فيها بمشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار تلك الجماعة، بحسب مؤسسة حرية الفكر والتعبير.

من الحبس الاحتياطي للتدابير الاحترازية، قررت نيابة أمن الدولة تجديد التدابير الاحترازية للمدوِّن وائل عباس والصحفيين حسام السويفي وأحمد عبد العزيز وحسن حسين.

اعلان