الإثنين 20 مايو: الداخلية تقتل 12 في الشروق و6 أكتوبر | المالية تسدد ديون قناة السويس | بشاير صفقة القرن
 
 

– الداخلية: مقتل 12 في اشتباكات بالشروق و6 أكتوبر

– بسبب الحرب الاقتصادية ضد الصين هواوي يخسر جوجل مستقبلًا

– إعلان «صفقة القرن» من البحرين

– على عهدة مبارك: أشرف مروان ضلل الإسرائيليين بمعرفة السادات

  • أعلنت وزارة الداخلية صباح اليوم، الإثنين، مقتل 12 فردًا «في تبادل لإطلاق النار» مع قوات الشرطة بمدينتي 6 أكتوبر، والشروق. وفيما لم يشر بيان الداخلية لوقوع قتلى أو مصابين بين قوات اﻷمن خلال تبادل إطلاق النار، قال إن القتلى ينتمون لحركة «حسم»، وأن الشرطة توجهت للقبض عليهم في شققهم السكنية بعد علمها بـ «صدور تكليفات من قيادات الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي بالخارج، لعناصر حركة حسم المسلحة التابعة لها، لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية خلال الفترة المقبلة، لإحداث حالة من الفوضى بالبلاد». ليست هذه المرة الأولى التي تقتل فيها الداخلية أفرادًا بدعوى انتمائهم لحركة «حسم»، في الساعات القليلة التالية لتفجير أو هجوم إرهابي. وانفجر أمس، الأحد، «جسم غريب» في أتوبيس سياحي قرب المتحف المصري الكبير، ما أسفر عن إصابات. ونشرت «رويترز» الشهر الماضي تحليلًا لبيانات الداخلية، رصد إعلان الوزارة مقتل 465 شخصًا في اشتباكات دون خضوعهم لتحقيقات، في الفترة من آخر يوليو 2015 حتى نهاية 2018.
  • جدّدت نيابة أمن الدولة أمس، الأحد، حبس العابرة جنسيًا ملك الكاشف 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 1739 لسنة 2018 حصر أمن دولة، حسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. فيما جدّدت محكمة جنايات القاهرة أمس، الأحد، حبس الصحفيين مصطفى الأعصر، وحسن البنا لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة، حسب مؤسسة حرية الفكر والتعبير.
  • تدرس وزارة المالية آليات سداد 600 مليون دولار (نحو 10.2 مليار جنيه) من ديون هيئة قناة السويس لبنوك حكومية، وأخرى أجنبية عاملة في السوق المصرية. وتراجع «المالية» بروتوكولًا مبرمًا بين هيئة قناة السويس، وبين البنوك الدائنة والبنك المركزي. تتحمل الوزارة بموجبه سداد 600 مليون دولار لبنوك حكومية. وتأخّرت الهيئة عن سداد 450 مليون دولار تمثل أقساط ديسمبر 2017 ويونيو وديسمبر 2018، من إجمالي 1.4 مليار دولار اقترضتها الهيئة لسداد مستحقات شركات عملت في حفر «قناة السويس الجديدة»، وكذلك مشروع قناة شرق التفريعة في بورسعيد الجديدة، فضلًا عن عائدات بيع شهادات استثمار قناة السويس التي بلغت وقتها 8 مليارات دولار. موافقة «المالية» على سداد ديون الهيئة يتنافى مع مستهدفات مشروع موازنة السنة المالية 2019/ 2020 بشأن تخفيض الدين العام إلى 80% من الناتج المحلي الإجمالي في مقابل 108% حاليًا. وغالبًا لن تكون الـ 600 مليون دولار هي الديون الوحيدة التي قد تتحملها الوزارة عن هيئة قناة السويس في ظل اقتراب ميعاد سداد مستحقات حاملي شهادات قناة السويس في سبتمبر المقبل وفقًا لمهاب مميش.  ورغم أن تعثّر الهيئة في سداد ديونها يأتي مخالفًا لتوقعات رئيسها مُهاب مميش في 2015 بخصوص مضاعفة عائدات القناة بحلول عام 2023. إلا أنه عاد الشهر الماضي ليتوقع ارتفاع عائدات القناة بقيمة مليار دولار عما حققته العام الماضي.
  • من ديون هيئة قناة السويس إلى ديون الشركة القابضة للغزل والنسيج، التي تقترب من توقيع اتفاق نهائي لتسوية مديونيتها لصالح بنك الاستثمار القومي، وتبلغ نحو 10.2 مليار جنيه. وقالت مصادر حكومية لصحيفة «البورصة» إن الاتفاق النهائي يشمل تنازل «القابضة للغزل والنسيج» عما يتراوح بين 24 و30 قطعة أرض غير مستغلة موزعة بين محافظات عدة لصالح البنك، دون الكشف عن مساحتها. وبالتالي لن تشمل التسوية سداد أي مبالغ نقدية للبنك. وتسعى وزارة قطاع الأعمال العام لإبرام تلك التسوية لتتمكن من توفير قروض جديدة لبعض مشروعاتها المتعلقة بإعادة هيكلة قطاع الغزل والنسيج. وتُقدر تكلفة تطوير القطاع بـ 21 مليار جنيه، تعتزم الوزارة توفير الجزء الأكبر منها عبر بيع أصول غير مستغلة لدى القطاع.
  • لا تدع فواتير الحكومة غير المدفوعة تُنسيك فواتيرك، وتحديدًا إذا كنتَ ضمن 5.5 مليون مشترك في خدمة الإنترنت الأرضي بشركة المصرية للاتصالات، والتي أعلنت سياسات جديدة لسداد الفواتير. تقضي بإلغاء فترة السماح (وكانت مدتها أسبوع) لسداد فواتير الإنترنت، بحيث يتمّ إيقاف الخدمة فورًا في حالة عدم السداد مع إضافة غرامة تأخير إذا مضى 48 ساعة على تاريخ استحقاق الفاتورة دون سداد. كما ألغت الشركة تسليم «الراوتر» مجانًا للعملاء الجدد، مكتفية بتخفيض 50% عن سعره الأصلي لتصبح قيمته 200 جنيه، شرط أن يستمر العميل في التعاقد لمدة عام. وإذا ألغى التعاقد خلاله يقوم بدفع الـ 200 جنيه.
  • استكمالًا للتوعية الإلكترونية، إذا أردت أن تشتري موبايل «هواوي»، فعليك أن تعلم أن شركة «جوجل» قررت وقف التعاون مع الشركة الصينية. ما يعني أن «هواوي» ستكون قادرة فقط على الحصول على النسخة العامة من نظام تشغيل «أندرويد» والمنشورة برخصة المشاع الإبداعي، إلا أنها ستفقد الحق في استخدام تحديثات «جوجل» على نسختها من نظام التشغيل، فضلًا عن توقف الدعم الفني من جانب الشركة الأمريكية. كما ستفتقد الهواتف الجديدة التي تنتجها هواوي مجموعة تطبيقات جوجل ومن بينها Google Play Store. فيما أوضح المتحدث باسم جوجل أن موبايلات هواوي المُباعة بالفعل ستستمر في الاستفادة من خدمات الشركة الأمريكية، ولن تتأثر بالقرار الأخير الذي سيطبّق على الموبايلات التي ستُنتج لاحقًا. فيما أصدرت «هواوي» اليوم، الإثنين، بيانًا قصيرًا جاء فيه إنها ستستمر في تحديثات الأمان لنظام التشغيل أندرويد المستخدم في أجهزتها سواء المباعة بالفعل أو التي مازالت معروضة في السوق، غير أن الكثير من التفاصيل ما زالت غير واضحة بعد. وكانت إدارة ترامب أضافت الخميس الماضي شركة «هواوي»، ثاني أكبر شركة موبايلات في العالم من حيث المبيعات، إلى قائمة الشركات الصينية الممنوعة من العمل داخل السوق الأمريكية فيما يُعرف بـ «الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين».
  • من الحرب اﻷمريكية – الصينية إلى الأسطول الخامس الأمريكي ودوره في التوترات الحالية في الخليج العربي؛ عقد قائد الأسطول الأميركي الخامس جيم مالوي اجتماعًا مع قادة من دول مجلس التعاون الخليجي أمس، الأحد، لبحث قضية الأمن البحري، في مقر الأسطول بالعاصمة البحرينية المنامة، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن بدء تنظيم دوريات أمنية مكثفة في المياه الدولية بالخليج. وسياسيًا، استمرت التصريحات السعودية والإيرانية والأمريكية التي تستبعد حدوث حرب قريبًا بين أمريكا وإيران، مع التأكيد على جاهزية كل اﻷطراف لها.
  • الإعلانات اﻷمريكية المرتبطة بالشؤون العربية امتدت إلى إعلان البيت الأبيض وحكومة البحرين أمس، عن ورشة عمل دولية في البحرين يومي 25 و26 يونيو المقبل وذلك للتشجيع على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة ومنطقة الشرق الأوسط، ما يمكن اعتباره الجزء الأول من «صفقة القرن». وفي حين تمّ الإعلان دون الإفصاح عن أي تفاصيل أخرى تخص الجوانب السياسية في الصفقة التي يصفها البيت الأبيض بأنها تُمثّل تسوية نهائية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ستحمل ورشة العمل اسم «السلام من أجل الرخاء»، من المنتظر أن يشارك بها حكومات ومنظمات مجتمع مدني وقادة اقتصاديون. من جانبه رد المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة على ذلك الإعلان، قائلًا إن «أي خطة اقتصادية بلا آفاق سياسية لن تفضي إلى أي شيء». مضيفًا: «لن يقبل الفلسطينيون أي اقتراحات دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية». وحول مشاركة الفلسطينيون في ورشة العمل، قال أبو ردينة إن القرار يعود للرئيس محمود عباس. وكانت الحكومة الفلسطينية قاطعت اجتماع مماثل عُقد في واشنطن العام الماضي بغرض جذب الاستثمارات إلى قطاع غزة، وشارك فيه وزراء مالية ورجال أعمال بارزين من الشرق الأوسط.
  • واستكمالًا لتشابك العلاقات في الشرق اﻷوسط، أعلنت المملكة العربية السعودية أمس، عن إيداع 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني، لتقوية مركزه المالي. و ذلك ضمن حزمة مساعدات -تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار- أعلنت السعودية والإمارات عن تقديمها للسودان، عقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير. وتشارك السودان منذ 2015 بقوات برّية في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية على الحوثيين في اليمن، ومن مصلحة المملكة أن تستمر تلك المشاركة. فيما يستمر القلق السعودي من ترك أي مساحة لتزايد محتمل للنفوذ القطري والتركي في السودان.
  • عاد الرئيس الأسبق حسني مبارك للاهتمام الإعلامي مرة أخرى كاشفًا دور أشرف مروان في تضليل الإسرائيلين بمعرفة السادات، فبحسب حوار أجرته الكاتبة الكويتية فجر السعيد مع مبارك -نشرته جريدة «الأنباء» اليوم- تحدث قائلًا: «ما أقدرش أعلّق إلا على الأحداث اللي أنا عاصرتها، أنا بالطبع لحد أبريل 1975 كنت في القوات المسلحة، ويوم لما [الرئيس] السادات تقابل معي في استراحة القناطر علشان يبلغني باختياره لي كنائب له دار بيننا حديث طويل، هو حدثني عن تاريخ يوليو 1952، ثم تحدثنا عن حرب أكتوبر، وهنا قال لي السادات إنه كان بيرسل [مدير مكتب السادات للمعلومات ومبعوثه الشخصي] أشرف مروان للندن عشان يقابل الإسرائيليين ويديهم معلومات مضللة، إذن يقينًا السادات كان يعلم بكل لقاءات أشرف مروان بهم في لندن، هو كان مكلف من السادات نفسه». وفي 2016، كان الكاتب الإسرائيلي أوري بار-جوزيف أصدر كتاب «الملاك الذي أنقذ إسرائيل»  عن دور مروان خلال حرب أكتوبر 1973 كجاسوس لتل أبيب، وهي الرواية التي ترددت كثيرًا في حياة مروان، وبعد موته الغامض سنة 2007. كانت نسخة مترجمة إلى العربية من الكتاب نُشرت في لبنان، أعقبتها طبعة مصرية أصدرتها مكتبة ودار «تنمية»، وهو ما أدى إلى صدور حكم عسكري بالسجن 5 سنوات ضد مالكها خالد لطفي، تمّ تأييده مؤخرًا الذي حصل على جائزة اتحاد الناشرين الدولي لهذا العام من محبسه.
  • داخليًا أبرزت وسائل الإعلام خبر اعتلاء المستشارة فاطمة قنديل منصة محكمة جنايات القاهرة كعضو يسار في قضية «التلاعب بالبورصة»، المتهم فيها نجلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وآخرين بالتربح. ووصفت صحيفة «الوطن» القاضية بأنها الأولى «فوق منصات القضاء»، وهو الأمر غير الصحيح. فالمستشارة فاطمة قنديل هي واحدة من 66 قاضية بالقضاء العادي الذي يزيد عدد قضاته على 16 ألف قاضٍ. غير أن ظهورها على منصة أبرز دوائر محكمة الجنايات يعيد ملف تعيين المرأة في القضاء لدائرة الضوء مرة أخرى، خاصة أن مجلس الدولة ما زال يرفض تعيين قاضيات في دوائره المختلفة، فضلًا عن تواضع عدد القاضيات الجالسات على المنصة عمومًا.
اعلان