الأحد 19 مايو: إصابة 15 في استهداف أتوبيس سياحي | التعليم ترسب في امتحان «التابلت» | القبض على 10 فلاحين في البحيرة
 
 

في البدء كانت النشرة، قديمًا كان الجميع ينتظر التاسعة من مساء كل يوم لمعرفة أخبار مصر والعالم عبر نشرة اﻷخبار الرئيسية بالتليفزيون المصري، والتي كانت المصدر اﻷساسي؛ إن لم يكن الوحيد، لمعرفة اﻷخبار.

راحت أيام التليفزيون المصري؛ انفتح الفضاء، وسيطر الإنترنت وتوغل، تعددت النشرات، وتباينت وجهات نظر معديها، ولم يعد ممكنًا الاكتفاء بمصدر واحد للوصول للأخبار.

بقدر ما أصبح اﻷمر مرهقًا على القارئ، فهو مرهق على من يعملون في غرف اﻷخبار؛ ما هو الخبر المُهمَل عمدًا ويستحق المتابعة، وما الخبر المنشور بلا سياق لا يصح أن ينشر بدونه؟

ظلت هذه اﻷسئلة تدور على مائدة تحرير غرفة أخبار «مدى مصر» كل صباح، تطول نقاشاتنا لاختيار ما يجب أن نتابعه، ونعترف أن أخبارًا تستحق المتابعة كانت تضيع أحيانًا وسط سعينا وراء أخبار أخرى.

لهذا كانت «النشرة»؛ اختيارات فريق «مدى» اليومية مما نُشر وأذيع، ما يستحق المتابعة، والسياقات التي أُهملت، وخريطة تربط الملفات المختلفة ببعضها البعض، فضلًا عن أخبار أصلية نقدمها لقراء «مدى» لن يجدوها في منصات نشر أخرى.

هذه هي نشرتنا، التي سنحاول جاهدين أن تكون هي «النشرة» التي ينتظرها الجميع في موعدها اليومي، الرابعة عصرًا، ليحصلوا منها على وجبتهم الإخبارية اليومية.

  • انفجر «جسم غريب» قبل قليل، في أتوبيس سياحي بمحيط المتحف المصري الكبير، ما أسفر عن إصابة 11 شخصًا من ركاب اﻷتوبيس، وأربعة آخرين كانوا في سيارة ترافقه، بحسب مصدر بشرطة السياحة تحدث لـ«مدى مصر»، وأضاف أن اﻷتوبيس كان يقل 25 فردًا من جنوب إفريقيا.
  • تنظر نيابة أمن الدولة العليا اليوم، تجديد حبس العابرة جنسيًا ملك الكاشف، المحبوسة على ذمة القضية 1739 لسنة 2018 حصر أمن دولة، والتي تواجه فيها تهمًا بينها «الانضمام لجماعة إرهابية». فيما جددت محكمة جنايات القاهرة أمس، السبت، حبس عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، 45 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 440 لسنة 2018 حصر أمن دول. ظهر أبو الفتوح أمس في حالة صحية سيئة واشتكى من ظروف حبسه، بحسب المحامي خالد علي.
  • في توقيتات متزامنة من ظهيرة اليوم، نشر عدد من المواقع الإخبارية خبرًا عن إلقاء قوات اﻷمن التابعة لمديرية أمن البحيرة القبض على 10 أشخاص في قرية ليديا القصر، مركز المحمودية، بتهمة اعتراضهم سيارة حماية مدنية حاولت السيطرة على حريق في قطعة أرض زراعية.

الخبر، الذي تطابقت تفاصيله في المواقع ما يوحي بكونه بيانًا أمنيًا وزع عليها، أفاد أن مستأجرين لأرضٍ زراعية أضرما النيران في كمية من التبن بقطعة أرض نتيجة خلاف بينهما وبين الملاك على قيمة الإيجار، وبعد إبلاغ المالك للسلطات تم «استهداف القرية بحملة أمنية مكبرة».

بخلاف المذكور على المواقع الإخبارية، كتبت حسابات شخصية على فيسبوك خلال اليومين الماضيين عن الحملة اﻷمنية، زاعمة أنها كانت تستهدف تمكين أحد ملاك اﻷراضي من مساحة من اﻷفدنة محل النزاع، مشيرين إلى احتمال كون معظم تلك اﻷفدنة من أراضي الإصلاح الزراعي، فيما رصدت فيديوهات استخدام قوات اﻷمن قنابل الغاز المسيلة للدموع.

فيما طالب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مدحت الزاهد، بالتحقيق مع من وصفهم بـ «قادة الاجتياح من قوات الأمن بالبحيرة وخصوصا من حضر منهم إفطار مؤجر الأرض مساء الجمعة 17 مايو 2019 بمنزله رغم أن الأخير أحد أطراف المشكلة».

وبحسب أرشيف عدد من المواقع الإخبارية، فقد قضت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ بمركز المحمودية، في ديسمبر الماضي، بالسجن ثلاث سنوات لـ 37 شخصًا أُدينوا باستخدام القوة وترويع الأهالي والإضرار بممتلكاتهم في القرية نفسها (ليديا القصر) التابعة لمركز المحمودية، في القضية رقم 196 لسنة 2018.

وبحسب تلك المواقع، تضمنت القضية -رقم 196 لسنة 2018- حدوث مشاجرة بين أحد ملاك الأراضي الزراعية، وعدد من المستأجرين بالقرية، فاستعان «صاحب المزارع» بعدد كبير من الأشخاص من خارج القرية لترويع المستأجرين للخروج من الأراضي، ما أسفر عن إصابة العشرات من الأهالي.

وقبل وصول الدعم -غير المعلن مصدره رسميًا، مع إشارات لكونه تركيًا- كانت قوات حفتر قد أحرزت تقدمًا اﻷسبوع الماضي في معارك جنوب طرابلس، تزامن مع زيارة المشير الليبي للقاهرة التي  استقبله خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي وأكد على دعم مصر لجهود مكافحة الإرهاب والجماعات والميليشيات المتطرفة لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، وكذلك دور المؤسسة العسكرية الليبية لاستعادة مقومات الشرعية. فيما اعتبر السراج أن حفتر «ديكتاتور عسكري له مطامح»، قائلًا إن داعمي حفتر من حلفاء الولايات المتحدة يحولون ليبيا إلى ساحة حرب بالوكالة ويخاطرون بحرب لها تداعيات عالمية وبموجة جديدة من الهجرة الجماعية إلى أوروبا، حسبما نقلت رويترز.

  • ومن حلفاء الغرب إلى حلفاء الشرق، أكد السيسي للسفير السعودي أسامة بن أحمد نقلي أمس «تضامن مصر مع السعودية حكومةً وشعبًا في التصدي لكافة المحاولات الساعية للنيل من أمن واستقرار المملكة وأمن الخليج بوجهٍ عام»، وذلك على هامش قبوله دعوة الملك السعودي للمشاركة في الدورة الرابعة عشر لمنظمة التعاون الإسلامي في مكة نهاية الشهر الجاري، ولم يوضح بيان المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن كانت مشاركة الرئيس ستمتد كذلك للقمة العربية الطارئة التي أعلن عنها الملك سلمان، لبحث «اعتداءات إيران».

واشتعلت اﻷوضاع في الخليج العربي خلال الأيام الماضية، مع الإعلان عن تعرض ناقلات بترول سعودية وإماراتية ونرويجية للتخريب قبالة السواحل الإماراتية، وتوجيه السعودية أصابع الاتهام لإيران بضلوعها في الهجوم، قبل أن تتعرض منشآت نفطية سعودية للاعتداء الذي نسبته المملكة للحوثيين اليمنيين.

كان السيسي أعلن في أبريل 2015 مشاركة قوات مصرية في عاصفة الحزم التي شنتها السعودية على الحوثيين باليمن.

ووسط هذه اﻷجواء المتوترة وصلت الأسبوع الماضي حاملة الطائرات اﻷمريكية إبراهام لينكولن لمياه الخليج، وسط تراشق بالتصريحات بين اﻷمريكيين والإيرانيين تنذر بحرب وشيكة، وإن كانت حدة التصريحات قد هدأت قليلًا مؤخرًا وإن بقت في المنطقة الرمادية.

  • التصريحات الهادئة امتدت إلى جنوب مصر، فبعد أسبوع متوتر في السودان، يُنتظر مساء اليوم استئناف جلسات التفاوض ما بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري، والذي تتمسك فيه القوى الثورية بتكوين مجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري محدود ورئاسة مدنية، ليتولى حكم البلاد خلال السنوات الثلاثة المقبلة، بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير من الحكم في أبريل الماضي. وشهدت مفاوضات تكوين المجلس الانتقالي سلسلة من الإخفاقات للوصول لصيغة ترضي الطرفين.
  • وفي مصر، تستمر سلسلة الإخفاقات في نظام الامتحان بالتابلت بالصف الأول الثانوي، للمرة الثالثة.

وكان من المفترض أن يشهد اليوم، اﻷحد، ثالث تجارب امتحانات الصف اﻷول الثانوي إلكترونيًا باستخدام التابلت، وهي التجربة التي انتهت لنفس ما انتهت له سابقتيها؛ «السيستم واقع».

ورغم رسالة الطمأنة التي أرسلها وزير التعليم للطلاب يوم الخميس الماضي، موضحًا أنه تم تجهيز 1700 مدرسة بالبنية التحتية التقنية لتقديم الامتحان على التابلت بدون الاعتماد على الإنترنت، وأن هناك 500 مدرسة غير جاهزة تقنيًا حتى الآن ستكون امتحاناتها ورقية، إلا أن الطلبة فوجئوا بتعطل الامتحان الإلكتروني للغة العربية، الأمر الذي دفع غالبية المدارس في عدد من المحافظات استبدال الامتحان الإلكتروني بالورقي.

وقررت الوزارة اﻷسبوع الماضي الاعتماد على شبكات داخلية بالمدارس بدون ربط جميع المدارس بالإنترنت، وذلك بعد فشل التجربة أكثر من مرة.

  • إخفاق التعليم في امتحان التابلت غطى على الإعلان عن إطلاق «صندوق الاستثمار القومي الخيري لدعم وتطوير التعليم»، أمس السبت، والذي يهدف لـ«دعم التعليم والذي يتمثل في إيجاد آلية لتوفير تمويل مستدام للمشاريع التعليمية، والارتقاء بمستوى التعليم والعمل على دعم الطلاب، بالإضافة إلى توفير خدمة تعليمية متميزة موجهة للمناطق المحرومة والأكثر احتياجًا، مع إدارة العمل الخيري والوقف بشكل مؤسسي واحترافي»، بحسب التصريحات الرسمية.

وحتى تفسيرات لاحقة حول طبيعة عمل الصندوق، نورد ما أوضحته وزيرة التخطيط، هالة السعيد، على هامش أول اجتماعات مجلس إدارة الصندوق، أن إنشائه «تم في ظل قانون هيئة سوق المال الجديد الذي أطلق آلية إنشاء صناديق الاستثمار الخيرية، حيث يتيح القانون أن يشارك الحكومة في هذه الصناديق القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، ومؤسسات الدولة المختلفة، ويهدف هذا الصندوق ضمان استدامة كل الجهود التي تقوم بها الدولة في مجال التعليم، وتوفير منح تعليمية متميزة للمتفوقين، وتطوير المناهج التعليمية، وتدريب المدرسين، وكذلك تطوير التعليم الفني، وتوفير عناصر شابة مؤهلة لدخول سوق العمل».

  • وانتظارًا للصحوة المنتظرة للتعليم، من المهم الإشارة للصحوة الحادثة فعلًا للجنيه المصري، الذي استمرت قيمته في التحسن في تعاملات بداية اﻷسبوع في البنوك. ووصل سعر شراء الدولار من الجمهور في عدد من البنوك إلى 16.99 جنيه، بينما بلغ أقل سعر باعت به البنوك الدولار 17.08 جنيه. وتعتبر هذه المستويات لسعر صرف الدولار أمام الجنيه هي الأقل منذ أكثر من عامين. وتؤكد الحكومة أن هذا التحسن في قيمة الجنيه أمام الدولار يرجع لزيادة تدفقات العملة الصعبة الداخلة إلى البلاد، خاصة تلك الموجهة لسوق الديون، والمتمثلة في شراء أذون وسندات الخزانة، إلا أن عددًا من الاقتصاديين يرون هذا التحسن يرجع لتدخل غير مباشر من جانب البنك المركزي، كما يوضح تقرير سابق لـ«مدى مصر».
  • وﻷن أخبار الصعود ليست كلها جيدة دائمًا، احذروا صعود درجات الحرارة خلال اﻷيام القليلة المقبلة، والتي ستصل لذروتها يوم اﻷربعاء المقبل، محققة 42 درجة، بحسب هيئة اﻷرصاد الجوية.
  • الحديث عن حرارة الجو يدفع إلى التفكير في أجهزة التكييف التي تزيد الحاجة إليها في فصل الصيف، وهو ما يوصلنا إلى إعلان وزارة الكهرباء تفعيل نظام شحن عدادات الكهرباء بالموبايل في 75% من عدادات جنوب القاهرة.

    تميمة كأس الأمم الأفريقية 2019

  • اللجنة المنظمة لبطولة كأس اﻷمم الإفريقية مصر 2019 تعلن عن التميمة الرسمية للبطولة، وكذلك نظام حجز تذاكر البطولة والذي سيكون باستخدام بطاقة الرقم القومي.
  • أخيرًا، صدر أمس أول التقارير الرسمية للجنة الدراما التابعة للمجلس اﻷعلى للإعلام، برئاسة مكرم محمد أحمد، والذي يتضمن تقييمًا للأعمال الدرامية التي عرضت في الأسبوع اﻷول من رمضان، راصدًا ارتكاب 948 مخالفة في 18 مسلسلًا؛ تنوعت بين الإيحاءات الجنسية وعدم احترام اللغة العربية واﻷلفاظ السوقية وتشويه صورة المرأة ومخالفة كود الطفل. غير أن اﻷنظار تتجه اليوم للحلقة اﻷخيرة المنتظرة من الموسم اﻷخير من مسلسل Game of thrones الذي لا نظن أن لجنة المجلس تستطيع أن تقيمه أخلاقيًا، بالطريقة نفسها.
  • بالحديث عن اﻷخلاق، يمكنكم -إن كان لديكم وقت فراغ لا تريدون استغلاله بشكل جيد- قراءة مقال عماد الدين أديب في الوطن، بعنوان: «صورة عن قرب: كيف تفهم عبد الفتاح السيسى؟»، والذي ختمه بقوله: «قانون الفعل ورد الفعل عند السيسى بدأ من قَسَم الحكم وينتهى به لأنه بتركيبته النفسية والروحانية يدرك أنه سيقف ذات يوم أمام ملك الملوك العدل الحسيب الرقيب الذى سوف يسأله: ماذا فعلت بقسمك؟».
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن