«هيومن رايتس ووتش» تطالب مصر بالكشف عن مكان 5 معارضين رحلتهم ماليزيا وتركيا
محمد عبد الحفيظ أثنا ترحيله من مطار أتاتورك
 

طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في بيان لها اليوم، الخميس، السلطات المصرية بالكشف عن مكان احتجاز خمسة «معارضين مصريين على الأقل» رُحلوا إلى مصر في الشهور الأخيرة من ماليزيا وتركيا. وبحسب المنظمة يتعرض هؤلاء المبعدون لخطر التعذيب وسوء المعاملة في مصر بسبب أنشطتهم السياسية السابقة.

كانت السلطات الماليزية قد رحلت أربعة مصريين في مارس الماضي، فيما رحلت تركيا مصري آخر في يناير الماضي. ويواجه ثلاثة من المُرحلين على الأقل أحكامًا غيابية، بينهم محمد عبد الحفيظ، المُرحل من تركيا، والذي يواجه حكمًا غيابيًا بالإعدام بعد إدانته بالاشتراك في اغتيال النائب العام السابق، هشام بركات، وظهر في 3 مارس الماضي أمام محكمة عسكرية بتهمة الاشتراك في محاولة اغتيال النائب العام المساعد، بحسب بيان المنظمة.

وقال البيان أيضًا إن المفتش العام للشرطة الماليزية، محمد فوزي هارون، ذكر لصحيفة «واشنطن بوست» في 10 مارس الماضي أن من تمّ ترحيلهم ستة مصريين وتونسي. لكن «هيومن رايتس ووتش» وصلت لأسماء أربعة فقط.

اعتبرت المنظمة عمليات الترحيل هذه انتهاكًا للقوانين الدولية، داعيةً السلطات الماليزية والتركية إلى إنهائها، والتحقيق بشفافية مع المسؤولين عن إصدار أوامر الترحيل، إضافة إلى الإعلان عن الإجراءات التي اتبعتها سلطاتهما في عمليات الترحيل، وإذا ما كانوا قد نظروا في احتمالية تعرضهم لسوء معاملة عند العودة أم لا؟ فضلًا عن السماح لهم بالتواصل مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أم لا؟ ونقل البيان عن زوجة أحد المرحلين أن السلطات الماليزية لم تسمح لهم بالتواصل مع المفوضية بعد القبض عليهم، أو التقاء محاميهم سوى مرة واحدة.

بدوره أبدى مايكل بَيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، تخوفه مما قد يتعرض له المُرحلون إلى مصر «بما أن لديها سجل حافل بالتعذيب المنهجي والاختفاء القسري والمحاكمات الجائرة للمعارضين»، على حد قوله.

اعلان