مشادات بـ «عمومية الصحفيين» بسبب مقترح حظر الدمج بين وظيفة حكومية ومنصب نقابي
صورة: محمد الراعي
 

جرت مشادات بين أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، المنعقدة اليوم، الجمعة، بعد مطالبة عدد من الأعضاء التصويت على مقترح بحظر الدمج بين وظيفة حكومية ومقعد النقيب أو عضوية المجلس.

ورغم مطالبة الصحفيين بالتصويت على المقترح ضمن قرارات وتعديلات على اللائحة التي أقرتها الجمعية العمومية اليوم، إلا أن النقيب الحالي، عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، قال إن هذا القرار يعني إلغاء الانتخابات الجارية، في إشارة إلى للمرشح الحالي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وقرر المجلس تأجيل هذا القرار للانتخابات المقبلة بعد عامين، ما أثار هجومًا شديدًا على سلامة وأعضاء المجلس بعد انهاء الاجتماع.

وأقرت الجمعية العمومية للصحفيين عدة توصيات اليوم، الجمعة، أثناء اجتماعها الذي استمر حوالي ساعتين ظهر اليوم، من الواحدة والنصف وحتى الثالثة والنصف ظهر اليوم، لتعلن بدء عملية التصويت في انتخابات التجديد النصفي عقبها.

 وشملت القرارات التي وافقت عليها الجمعية العمومية اختصاص نقابة الصحفيين وحدها بتأديب الصحفيين على أي مخالفة مهنية، وذلك خلال لجنة تحقيق ومجلس تأديب، تشمل عضويتهما مستشار من مجلس الدولة، وصحفي ممثل عن المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة، وكذلك التأكيد على رفض التطبيع المهني والشخصي والنقابي مع إسرائيل، وإلزام المؤسسات الصحفية بإرسال أسماء الصحفيين المتدربين للنقابة لإلزام المؤسسات بتعيينهم خلال عام، وادراجهم في قيد النقابة لاحقًا.

وأقرت الجمعية العمومية أيضًا إحالة رؤساء مجلس ادارات الصحف ورؤساء تحريرها للتأديب في حالة الفصل التعسفي لأي من صحفييها، كما أكدت تضامنها مع الصحفيين المحبوسين، وأقرت إنشاء صناديق لرعاية الصحفيين في حالة البطالة والعجز والحبس.

وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي بنقابة الصحفيين، أعلنت ظهر اليوم اكتمال نصاب الجمعية العمومية بحضو أكثر من 2200  عضو بعد مد التسجيل للساعة الواحدة ظهرًا، كما أعلنت بدء مناقشة جدول أعمال الجمعية العمومية، على أن يعقبه بدء التصويت في الانتخابات على منصب النقيب و6 من أعضاء مجلس النقابة.

وكانت لجنة حماية الصحفيين صنفت مصر كواحدة من بين أربع دول هي أكبر سجون للصحفيين في العالم، وذلك بحبس 25 صحفيًا بما يتجاوز الرقم القياسي للصحفيين المحبوسين في العام السابق والذي بلغ 20 صحفيًا.

 وأوصت العمومية بعرض أية تشريعات تخص الصحافة على النقابة قبل إصدارها، ومشاورة النقابة في أي قرارات تتعلق بدمج المؤسسات الصحفية، ودخول النقابة كطرف في مناقشة قانون العمل قبل إصداره.

ويتنافس على مقعد نقيب الصحفيين 11 مرشحًا، أبرزهم ضياء رشوان ورفعت رشاد، بينما يتنافس 52 مرشحًا على 6 مقاعد بمجلس النقابة.

وتجرى الانتخابات على المقاعد التي يشغلها في الوقت الراهن كل من محمود كامل، وخالد ميري، وحاتم زكريا، ومحمد شبانة، وإبراهيم أبو كيلة، وأبو السعود محمد، بعد قضائهم فترة 4 سنوات في المجلس الحالي. وأعلن جميعهم إعادة ترشحهم مرة أحرى عدا أبو كيلة ومحمد.

اعلان