«احتجاجات حادث محطة رمسيس»: احتجاز 60 شخصًا على الأقل
أحمد محيى عبد العاطي، في ميدان التحرير، 28 فبراير 2019
 

ارتفع عدد المحتجزين على خلفية الاحتجاجات التالية لحادث محطة رمسيس إلى 60 شخصًا على الأقل، منهم 9 حبستهم نيابة أمن الدولة العليا 15 يومًا خلال اليومين الماضيين. بينما لم يُستدل على أماكن احتجاز 51 آخرين، وهو ما أكده محاميان تحدثا لـ «مدى مصر».

وقُبض خلال الأيام الأربعة الماضية على 70 شخصًا من محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية والبحيرة، ثم أُطلق سراح عشرة منهم، وذلك بعد انتشار دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر عقب حادث القطار، الأربعاء الماضي، الذي أودى بحياة 22 شخصًا.

وقال المحامي مالك عدلي، مدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إن الشرطة بدأت في القبض على المتهمين بداية من الخميس الماضي، واستمرت الاعتقالات حتى مساء أمس، الأحد. ويتوزع المحتجزون على ثلاثة محافظات هي القاهرة والإسكندرية والبحيرة.

وقبضت الشرطة على 50 شخصًا من مناطق مُتفرقة في القاهرة والجيزة، بداية من يوم الخميس الماضي وحتى مساء أمس، بعضهم من منازلهم، فيما أُطلق سراح 4 منهم لاحقًا. كما قُبض على شخص واحد على الأقل في محافظة البحيرة، بحسب عدلي.

فيما قالت المحامية ماهينور المصري لـ «مدى مصر» إن الشرطة قبضت على 19 شخصًا من مناطق متفرقة في محافظة الإسكندرية، وذلك بداية من يوم الجمعة الماضي، فيما أُطلق سراح 6 منهم لاحقًا، ليظل هناك 13 محتجزًا غير معروف أماكن احتجازهم حتى الآن.

وأضافت ماهينور أن عددًا من المحامين موزعون على نيابات الإسكندرية في انتظار ظهور أي من المحتجزين.

ضمن قائمة المحتجزين في القاهرة، ظهر 9 أمام نيابة أمن الدولة، وتمّ ضمهم للقضية رقم 1739 لسنة 2018. وقررت النيابة حبسهم احتياطيًا 15 يومًا على ذمة التحقيقات في هذه القضية.

وعلى ذمة القضية نفسها، سبق أن حبست نيابة أمن الدولة 6 متهمين آخرين على في  يناير الماضي، على خلفية مشاركتهم في احتفالية الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير، والتي نظمها حزبا «التحالف الشعبي» و« تيار الكرامة» في مقر الأخير بالدقي.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قررت أمس، الأحد، حبس 8 متهمين ممَن قُبض عليهم خلال الأيام الماضية 15 يومًا على ذمة التحقيقات. ونسبت النيابة إلى المتهمين تهمتي «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها» و«استخدام إحدى وسائل التواصل الاجتماعي لنشر شائعات ومعلومات كاذبة».

كما قررت نيابة أمن الدولة، السبت الماضي، حبس الصيدلي أحمد محيي عبد العاطي، المقبوض عليه الخميس الماضي من ميدان التحرير حاملًا لافتة كُتب عليها «ارْحل يا سيسي»، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية ذاتها، بعد التحقيق معه في غياب محاميه، بحسب عدلي.

ووجهت النيابة لمحيي تهمة «الانضمام لجماعة إرهابية ومشاركتها في تحقيق أغراضها»، ومن المنتظر أن يُعرض صاحب لافتة «ارْحل يا سيسي» مرة أخرى على النيابة خلال الأسبوع الجاري لاستكمال التحقيقات، بحسب مالك عدلي.

كان عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي نشروا تدوينات تضمنت دعوات للتظاهر عقب حادث محطة قطارات رمسيس في القاهرة، والذي أودى بحياة 20 شخصًا الأربعاء الماضي، وذلك إثر اصطدام مروع لجرار أحد القطارات برصيف المحطة نتيجة دخوله المحطة بسرعة فائقة، مما أسفر عن انفجار الجرار ونشوب حريق هائل. فيما زاد عدد القتلى إلى 22، وذلك بعد وفاة اثنين من المصابين يوم الخميس الماضي.

اعلان