مصدر: مصر تسلم عناصر «القسام» الأربعة لـ «حماس» و4 آخرين
إسماعيل هنية - المصدر: حساب هنية على تويتر
 

سلَّمت مصر 4 عناصر بـ «كتائب عز الدين القسام» إلى مسؤولين بحركة «حماس» الفلسطينية في غزة صباح اليوم، الخميس، بحسب قيادي بالحركة الذي قال لـ «مدى مصر» إن القاهرة سلَّمت أيضًا أربعة فلسطينيين آخرين. وذلك بعد اتفاق بين المخابرات العامة المصرية والحركة الفلسطينية عُقد خلال الأسابيع الماضية بشأن العناصر الأربعة فحسب.

وتسلَّم روحي مشتهى، عضو المكتب السياسي للحركة في غزة، العناصر الأربعة بـ «كتائب القسام» [ الجناح العسكري للحركة] وهم ياسر زنّون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو جبين، وعبد الدايم أبو لبدة، كما سلمت السلطات المصرية أربعة فلسطينيين آخرين -غير مرتبطين بالحركة- كانوا محتجزين وهم وسيم أبو رجلة، وعبد الرحمن مصطفى، وسليم شيخ العيد، وعبد العزيز أبو خطلة، بحسب المصدر القيادي بالحركة الذي لم يوضح آلية تسليم الفلسطينيين الثمانية.

وطالبت المخابرات العامة المصرية «حماس» بأن يتمّ تسليم الثمانية دون أي وجود إعلامي، وأن يمتنع الفلسطينيون الذين سلَّمتهم مصر عن إجراء أي لقاءات صحفية، بحسب المصدر نفسه.

وفي أغسطس 2015، كان مُسلحون مجهولون اختطفوا العناصر الأربعة بـ «كتائب القسام» أثناء وجودهم على متن حافلة تقل نحو 50 شخصًا متوجهين من معبر رفح الحدودي إلى مدينة القاهرة. وقالت أُسر العناصر الأربعة لـ «مدى مصر» في ذلك الوقت إن العناصر الأربعة كانوا في طريقهم لمطار القاهرة للسفر لتلقي العلاج بالخارج.

ورفضت السلطات المصرية الاعتراف بوجود عناصر «القسام» بحوزتها طوال السنوات الماضية، بحسب ما قاله مصدر من حركة «حماس» لـ «مدى مصر» في وقت سابق. ولم تطلق وزارة الخارجية المصرية أية تصريحات حول هذا الأمر، فيما أوضحت وكالات أنباء محلية، وقتها، أن السلطات المصرية أصرّت على عدم وجود أي معلومات لديها حول المختطفين الأربعة. ونشر موقع جريدة «القدس العربي»، في 2015، أن الحافلة كانت في حماية الأمن المصري، وبالقرب من معبر رفح بشبه جزيرة سيناء أُطلقت النيران تجاه هذه الحافلة ثم اعترضها المسلحون الملثمون. فيما نفت مصادر  أمنية مصرية للجريدة احتجاز السلطات للأربعة وقتها، بينما اتهمت «حماس» السلطات المصرية بالقبض على عناصر «القسام» الأربعة.

وبحسب مصدر مقرب من «حماس»، فإن مصر وافقت، خلال الأسابيع الأخيرة، على تسليم المختطفين الأربعة بناءً على اتفاق بين الحركة الفلسطينية والمخابرات العامة المصرية يفيد بأن تنظيم «ولاية سيناء» قام بعملية الاختطاف، أو أي تنظيم آخر، حتى لا تتحمل مسؤوليته السلطات المصرية. وأدار المفاوضات من جانب «حماس» رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، الذي حضر إلى القاهرة في 9 فبراير الجاري، وغادرها أمس، الأربعاء، متجهًا إلى قطاع غزة.

ويأتي «التسليم» في محاولة من قِبل المخابرات للحفاظ على التهدئة بين «حماس» وإسرائيل.  وذلك بعد حدوث نكسات في جهود التهدئة المصرية في وقت مبكر من فبراير الجاري. في حين وعدت الحركة الفلسطينية القاهرة بالعودة إلى مفاوضات التهدئة مع إسرائيل برعاية مصرية، بحسب المصدر المقرب من الحركة الذي تحدّث لـ «مدى مصر» في وقت سابق. موضحًا أن «هنية وعد المصريين بعدم الحديث للإعلام حول ما تعرّض له المختطفون الأربعة في السجون المصرية.. وأن مصر تأكدت من عدم وجود أي نيّة لدى المختطفين الأربعة تنفيذ أي عمليات داخل مصر».

اعلان