هجوم على كمين أمني بالعريش.. والمتحدث العسكري: إصابة ومقتل 15 من الجيش

أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية عن مقتل وإصابة ضابط و14 فردًا من قوات الجيش في ساعة مبكرة من صباح اليوم، السبت، وذلك إثر هجوم مسلح على كمين أمني جنوب مدينة العريش، ومقتل 7 مسلحين من مهاجمي الكمين خلال تبادل لإطلاق النيران، بحسب بيان نشره المتحدث اليوم، السبت. فيما انقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت عن عاصمة محافظة شمال سيناء لمدة ساعتين صباح اليوم، بحسب مصادر محلية.

في حين قال مصدر طبي لـ «مدى مصر» إن 15 جثمانًا وخمسة مصابين نُقلوا من موقع الهجوم جنوب العريش إلى مستشفى العريش العسكري، وجاري تجهيز سيارات إسعاف حاليًا لنقل الجثامين إلى المحافظات، بحسب المصدر. وهو ما أكدته وثيقة اطلع «مدى مصر» عليها والتي ضمّت أسماء 15 قتيلًا ضمنهم ضابط واحد والبقية جنود.

فيما أفادت مصادر محلية في العريش أن انفجارًا مدويًا سُمع قرب الساعة الخامسة فجر اليوم، السبت، تبعه إطلاق رصاص، وأصوات انفجارات متتالية قادمة من المناطق الجنوبية بعاصمة محافظة شمال سيناء خلف الطريق الدائري الجنوبي.

وحسب المصادر المحلية، فإن أصوات الانفجارات استمرت حتى الساعة السابعة صباحًا، وبعدها حلقت مقاتلات حربية بكثافة على ارتفاعات منخفضة في سماء المدينة حتى الساعة التاسعة صباحًا.

فيما عُطلت شبكات الاتصالات والإنترنت عن العمل بمدينة العريش منذ الساعة التاسعة وحتى الحادية عشر من صباح اليوم، واستمر سماع أصوات طائرات حربية تحلق في الأجواء خلال تلك الفترة.

وبحسب بيان المتحدث العسكري، فإن الهجوم وقع في الساعة السادسة صباحًا، وأسفر عن إصابة ومقتل «ضابط و(14) درجات أخرى»، وذلك دون أن يحدد المتحدث العسكري بشكل مُفصّل أعداد المصابين والقتلى، أو رتبة الضابط، أو رتب أو أسماء الـ 14 الآخرين.

فيما نشرت صفحات غير رسمية على موقع «فيسبوك»، والتي تعد مقربة من الدوائر العسكرية في شمال سيناء، صورة لضابط برتبة نقيب يُدعى «عبدالرحمن» قالت إنه قُتل في الهجوم على كمين «جودة-3» صباح اليوم، السبت، قرب مطار العريش.

ولم تصدر أي بيانات تبني للحادث من تنظيم «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «الدولة الإسلامية»، ولا «جند الإسلام» التابع لتنظيم «القاعدة»، وكلاهما ينشط في المناطق الحدودية في شمال سيناء.

ويُعد هجوم اليوم هو الأول من نوعه الذي يحدث على ارتكاز عسكريّ أو شرطيّ في محيط مدينة العريش منذ انطلاق العملية الشاملة «سيناء 2018» منذ فبراير من العام الماضي. وقد حدت الإجراءات الأمنية المصاحبة للعملية الشاملة من قدرات «ولاية سيناء» في الولوج إلى الكتلة السكانية لمدينة العريش، أو تنفيذ حوادث القتل والخطف بحق رجال الأمن والمدنيين.

اعلان