بعد 8 أشهر من الحبس الاحتياطي على خلفية «بلحة».. أسرة الموسيقي رامي صدقي تطالب بالإفراج عنه
رامي صدّيق - المصدر: صفحة فرقة «جيمي والقدّيس» على فيسبوك
 

طالبت أسرة وأصدقاء الموسيقي المحبوس رامي صدقي باﻹفراج عنه وإعادة النظر في الاتهامات الموجهة له، وذلك بعد مرور ما يقرب من ثمانية أشهر على حبسه احتياطيًا في سجن طرة، وذلك في بيان نُشر اليوم. ويواجه صدقي اتهام بالانضمام إلى جماعة محظورة، وذلك على ذمة القضية 480 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا.

كانت قوات اﻷمن ألقت القبض على صدقي وستة آخرين على خلفية أغنية «بلحة» التي أطلقها المغني رامي عصام في فبراير 2018. ومن بين المتهمين الشاعر جلال البحيري، مؤلف اﻷغنية، والمغني والممثل أسامة الهادي. وأخلت محكمة جنايات جنوب القاهرة سبيل الهادي على ذمة القضية في سبتمبر الماضي، بينما يستمر حبس باقي المتهمين حتى اﻵن.

وأوضح البيان أن صدقي كان يشارك رامي عصام العزف في فرقة موسيقية قبل أعوام، لكن علاقتهما انقطعت منذ عام 2013.

وألقت قوات اﻷمن القبض على رامي من مطار القاهرة في 5 مايو الماضي بعد عودته بصحبة فرقته الموسيقية «جيمي والقديس» من بيروت. ونفى البيان اشتراك صدقي بأي شكل في أغنية رامي عصام.

وأوضح البيان أن السلطات المصرية أبلغت صدقي بشكل غير رسمي أنهم سيُطلقون سراحه، لكن حبسه احتياطيًا يُجدد بشكل مستمر حتى اﻵن، «دون تمكينه من الاتصال المباشر بمحاميه، ومن غير تحقيق حقيقي في الاتهامات الموجهة إليه». ويعاني صدقي من اكتئاب حاد ونوبات قلق وأرق وسوء تغذية بسبب حبسه، بحسب البيان.

وواجه البحيري اتهامات في قضية أخرى بإهانة القوات المسلحة ونشر أخبار كاذبة بسبب ديوان شعري أصدره بعنوان «خير نسوان الأرض»، حيث قضت محكمة عسكرية في يوليو الماضي بسجنه ثلاث سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه، حسبما أوضح محاميه مختار منير.

اعلان