«أمن الدولة» تحبس 6 من «معتقلي الكرامة» 15 يومًا

قررت نيابة أمن الدولة اليوم، الخميس، حبس ثلاثة نشطاء من «معتقلي الكرامة» 15 يومًا على ذمة القضية 1739 لسنة 2018، وهم جمال عبد الفتاح ومهاب اﻹبراشي، وخالد محمود، بحسب المحامي عمرو محمد.

وقُبض في وقت متأخر من ليل الأحد الماضي على خمسة نشطاء وهم جمال عبد الفتاح ومهاب الإبراشي وخالد محمود ومصطفى فقير وخالد بسيوني، والذين عُرفوا بـ «معتقلي الكرامة»، وكان بعضهم قد حضر احتفالية الذكرى الثامنة لثورة «25 يناير» التي نظمها حزبا «التحالف الشعبي» و«تيار الكرامة»، السبت الماضي، بمقر الأخير في الدقي.  وفي اليوم التالي قُبض على عبد العزيز الفضالي القيادي بـ «الكرامة» من منزله.

وبحسب المحامي عمرو محمد، فإن النيابة وجهت لمهاب الإبراشي وخالد محمود اتهامات بـ «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والتجمهر»، في حين وجهت لجمال عبد الفتاح تهمتَي «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة».

وضمّت «أمن الدولة» أمس، الأربعاء، ثلاثة نشطاء آخرين للقضية نفسها، وحبستهم 15 يومًا أيضًا، وهم عبد العزيز الفضالي، والناشطين مصطفى فقير وخالد بسيوني، بحسب المحامي بالمركز «المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية» محمد عيسى، والذي أوضح أن فقير وبسيوني شاركا في احتفالية ذكرى «25 يناير» التي نظمها حزب «تيار الكرامة». أما في 28 يناير الجاري قُبض على عبد العزيز الفضالي الذي لم يحضر هذه الاحتفالية.

وبحسب المحامي محمد عيسى، فإن نيابة أمن الدولة وجهت للمتهمين الثلاثة؛ الفضالي وبسيوني وفقير اتهامات بـ «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وبث ونشر أخبار كاذبة وإساءة استعمال وسائل التواصل» بالإضافة لتهمة التجمهر للأخيرين.
وأوضح عيسى الذي حضر مع بسيوني والفضالي، أن المحققين وجها لهما سؤالًا حول مشاركتهما في وقفة بعد الاحتفالية رُددت فيها بعض الهتافات المعارضة للنظام. مُشيرًا إلى أن بسيوني أجاب بمشاركته في الوقفة بالفعل، لكنه قال إنها كانت رمزية، وأضاف عيسى أن الفضالي نفى مشاركته في الوقفة أو الاحتفالية لأنه كان في الغردقة حينها.
وواجهت النيابة أمس، الأربعاء، المتهمين الثلاثة بأحراز وهي جهازي كمبيوتر نُسبا للفضالي وفقير، فضلًا عن مواجهة بسيوني بستة منشورات تحتوي على عبارات مناهضة للنظام، لكنه أنكر صلته بها.

وفي سياق متصل، قبض الثلاثاء الماضي على المتحدث السابق باسم الحركة «المدنية الديمقراطية» يحيى حسين عبد الهادي والذي قال محاميه نجاد البرعي لـ «مدى مصر» إن موكله ستحقق نيابة أمن الدولة معه يوم السبت المقبل.

في حين زعمت تقارير صحفية أن «أمن الدولة» حبست عبد الهادي على ذمة قضية «اللهم ثورة»، وهو ما علق عليه البرعي قائلًا إنه ليس لديه معلومات حول هذا الأمر.

والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الداخلية القبض على 54 عضوًا، فيما وصفته بالتنظيم الجديد التابع لجماعة «الإخوان المسلمين»، اسمه «اللهم ثورة»، كان يخطط لتنفيذ أعمال عدائية في الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير، بحسب بيان للوزارة.

اعلان