اختفاء الصحفي أحمد جمال زيادة بعد توقيفه في مطار القاهرة
أحمد جمال زيادة - المصدر: حسابه على فيسبوك
 

أوقفت سلطات الأمن بمطار القاهرة الصحفي أحمد جمال زيادة، أمس الثلاثاء، عقب وصوله من تونس، ولم يستدل على مكان احتجازه حتى اللحظة.

وقال محمد، شقيق الصحفي الموقوف، على حسابه بموقع فيسبوك، إن أمن المطار طلب منه البقاء لنصف ساعة، ليختفي بعدها، وأنكرت السلطات معرفة مكانه، موضحًا أن شقيقه «كان مسافر تونس من 6 شهور، كان مسافر عشان يكمل دراسته في الصحافة وكان راجع النهاردة عشان لجنة القيد بنقابة الصحفيين وكان هيرجع يكمل دراسته تاني في تونس».

وفي نفس السياق، جمع عدد من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين توقيعات على بيان موجه لنقيب الصحفيين يطالبون فيه بالاكتفاء بفحص الأرشيف الصحفي لزيادة وقبوله بشكل استثنائي للقيد في جداول النقابة دون حضوره شخصيًا.

وجاء في البيان: «نطالب نحن الموقعون أدناه من أعضاء نقابة الصحفيين بالاكتفاء بالاطلاع على أرشيف الزميل أحمد جمال زيادة لإدراجه ضمن المقبولين بعضوية النقابة وذلك لأسباب تتعلق باعتقاله من قوات الأمن واحتجازه دون وجه حق بل واختفاؤه قسريًا، مع العلم أن الزميل مؤجل من الدفعة السابقة وسبق وأن حصل على كل التدريبات التي تتطلبها النقابة كما أنه أجرى مقابلة مع أعضاء لجنة القيد..ونطالب بتحرك اللجنة القانونية وتقديم بلاغ باعتقال زميل صحفي دون وجه حق واثبات صفته الصحفية».

وسبق حبس زيادة احتياطيًا لأكثر من 500 يوم على ذمة القضية المعروفة إعلاميًا بقضية «أحداث الأزهر»، قبل أن يحصل على حكم بالبراءة في 2015. وخلال حبسه، شارك زيادة في حملة للإضراب عن الطعام، حيث أضرب جزئيًا لمدة 100 يوم.

اعلان