فيديو| مريم النجارة
 
 

في إحدى قرى الصعيد المنسية، قررت مريم تربية أبنائها من «عرق جبينها» بعد أن هجرهم أبوهم. ترفض الإعانة من أي شخص أو جهة حتى الكنيسة، لأنها -كما تقول- عقدت اتفاقًا مع الله أن تعمل، ويقف -الله- بجانبها. هكذا امتهنت النجارة؛ تجلب الأخشاب القديمة وتعيد تدويرها إلى منتجات جديدة.

رُغم مشاكلها الصحية ونظرة الناس لامرأة تمتهن مهنة الرجال، اختارت مريم الاعتماد على نفسها.

اعلان
 
 
منعم سامي