والد اﻷلماني المحتجز في مصر ينفي علاقة نجله بـ «داعش»
عيسى الصباغ المواطن الألماني المصري المحتجز لدى السلطات المصرية
 

قال والد عيسى الصباغ، المواطن اﻷلماني-المصري المحتجز لدى السلطات في مصر، إن نجله كان سيسافر مع عمه لجنوب سيناء. مؤكدًا لـ «مدى مصر» أنه سيتوجه اليوم، اﻷحد، إلى القاهرة قادمًا من فرانكفورت لمقابلة «عيسى».

وكان عيسى الصباغ (18 عامًا) قد وصل إلى مطار الأقصر الدولي في 17 ديسمبر الماضي قادمًا من فرانكفورت، وقد انقطع اتصال عائلته معه قبل توجهه إلى العاصمة المصرية، حيث كان عمه ينتظره في مطار القاهرة ليتوجها معًا إلى جنوب سيناء. وعلم والده -محمد الصباغ- من الخارجية الألمانية، الخميس الماضي، بأن نجله محتجز لدى الشرطة لـ «اشتباه في أمر ما متعلق بالإرهاب».

ونفى محمد الصباغ لـ «مدى مصر» ما نقلته وسائل إعلام مصرية مختلفة عن مصادر أمنية أن نجله مرتبط بتنظيم «الدولة اﻹسلامية». موضحًا أن عائلته تمتلك شقة في مدينة طابا بجنوب سيناء يستخدمونها بغرض الاستجمام. وأكد أنهم ذهبوا إلى سيناء عدة مرات من قبل، وأنهم معروفون لدى نقاط التفتيش ورجال اﻷمن هناك.

ومن جانبه، قال محمود عبد العزيز، اﻷلماني الآخر الذي قامت السلطات المصرية بترحيله إلى ألمانيا قبل يومين -بعد تنازله عن الجنسية المصرية- إن اﻷمن المصري أجبره على تسجيل فيديو يعترف فيه بارتباطه بتنظيم «الدولة اﻹسلامية»، نافيًا كل ما جاء في هذا الاعتراف، بحسب بيان وزعه على عدد من وسائل اﻹعلام. واُحتجز عبد العزيز لأيام من قِبل السلطات المصرية عقب وصوله إلى مطار القاهرة في ديمسبر الماضي.

فيما نشرت جريدة «الشرق الأوسط» اليوم، الأحد، أن ألمانيا فتحت تحقيقًا مع عبد العزيز حول الاتهامات الموجهة له من قِبل السلطات المصرية حول محاولته الانتماء إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء.

وكانت وزارة الخارجية اﻷلمانية قالت، الأسبوع الماضي، إن المواطنين الألمانيين اختفيا في مصر بعد وصول كل من الصباغ وعبد العزيز في وقت مختلف من ديسمبر الماضي.

ووصل محمود عبد العزيز إلى مطار القاهرة، في 27 ديمسبر 2018، بصحبة أخيه إلى مطار القاهرة قادمين من المملكة العربية السعودية على متن رحلة مصر للطيران MS678، بحسب والدهما، الذي قال لـ «مدى مصر»، في وقت سابق، إن سلطات المطار سمحت لشقيق محمود فقط بالدخول، وأخبرته -وقتها- بأنهم سوف يرحلون شقيقه إلى السعودية مرة أخرى، وهو اﻷمر الذي لم يحدث.

اعلان