المحامون يواصلون انسحابهم من الدفاع أمام حسن فريد.. والقاضي يحيل اثنين منهم إلى التأديب
المستشار حسن فريد
 

أحالت غرفة المشورة بالدائرة 28 جنايات جنوب القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد أمس، السبت، المحاميين مصطفى نصر، وأحمد عبد اللطيف للمحاكمة التأديبية، وذلك بعد إعلان مجموعة من المحامين على لسان نصر انسحابهم من الدفاع عن المتهمين في بعض القضايا التي تنظرها الغرفة.

وقالت المحامية شروق سلام لـ «مدى مصر» إنها كانت حاضرة للدفاع عن أحد المتهمين في القضية 640 لسنة 2018 حصر أمن دولة، رفقة عبد اللطيف ونصر، وعند النداء على قضيتها، تحدث نصر بالنيابة عن جميع المحامين معلنًا انسحابهم عن الدفاع عن المتهمين دون إبداء أسباب ليقرر فريد على إثر ذلك إحالته للمحاكمة التأديبية، لتقاعسه عن أداء عمله.

بينما قال عبد اللطيف لـ«مدى مصر» إنه أثناء نظر المحكمة لجلسة تجديد حبس موكله محمد أبو زيد في القضية 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة طالب بالانسحاب من أمام الهيئة الموقرة دون إبداء أي أسباب أو دفوع.

وأضاف عبد اللطيف أن ذلك أثار ذلك غضب فريد طالبًا سحب كارنيه نقابة المحامين الخاص به وبطاقته الشخصية، وهو ما رفضه المحامي معللًا بعدم وجودهما معه، فطلب منه اسمه ثم قرر إحالته للمحاكمة التأديبية، وسجل في الجلسة أنه تنحى عن الوكالة، ليوضح المحامي له أنه انسحب ولم يتنح.

«لا تُقرر دائرة حسن فريد إخلاء سبيل أي متهم حتى لو تجاوزت مدة حبسه الاحتياطي العامين»، تبرر سلام انسحاب المحامين، موضحة أن ذلك القرار سيستمر أمام جميع التجديدات التي تُنظر أمام فريد عدا فقط جلسات التدابير الاحترازية.

وفي 22 ديسمبر الجاري قرر محامون يمثلون متهمين في قضايا تنظرها غرفة المشورة بالدائرة 28 جنايات جنوب القاهرة، الانسحاب من الدفاع عن موكليهم. وقال عبد اللطيف حينها لـ «مدى مصر» إنه كان هناك اتفاق بين المحامين الموكلين في قضايا سياسية بالانسحاب من الدفاع أمام حسن فريد.

وأوضح المحامي مختار منير، أحد المنسحبين في 22 ديسمبر، لـ«مدى مصر» أن قراره يعود إلى أن أغلب قرارات تجديد الحبس تُنظر أمام حسن فريد الذي لا يلتفت لبعض الحالات الإنسانية أو الصحية، ويقوم بالتجديد.

ونظرت الدائرة 28 أمس جلسات تجديد الحبس في 31 قضية، وجددت حبس الصحفي هشام جعفر، و المصور الصحفي محمد أبو زيد، والناشط السياسي محمد القصاص 45 يومًا على ذمة التحقيق في قضاياهم.

اعلان