منح الحقوقي محمد لطفي الجائزة الألمانية الفرنسية لحقوق الإنسان
المصدر: صفحة السفارة الألمانية على فيسبوك
 

فاز محمد لطفي، المدير التنفيذي للمفوضية المصرية للحقوق والحريات، أمس الثلاثاء، بالجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان، بحسب ما جاء في بيان للسفارة الألمانية في القاهرة.

وقال السفير الألماني في مصر، يوليوس جيورج لوي، أثناء منح الجائزة «إنه لمن دواعي سروري أن أكرم واحدًا من أكثر الشخصيات إلهامًا وشجاعة في مصر في مجال حقوق الإنسان- محمد لطفي- والذي استمر في عمله بثبات، على الرغم من تضحياته الشخصية المثيرة للإعجاب».

وجاء ذلك عقب ساعات من قرار محكمة جنايات الجيزة بإخلاء سبيل زوجة لطفي، أمل فتحي، بتدابير احترازية في القضية 621 لسنة 2018.

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على أمل في 11 مايو الماضي، برفقة زوجها وابنها ذو الثلاث سنوات، قبل أن تفرج عن زوجها وابنها لاحقًا. ووجهت نيابة المعادي الجزئية اتهامات لها بـ «بث مقطع فيديو على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) كوسيلة من الوسائل الإعلامية للتحريض على قلب نظام الحكم، ونشر مقطع فيديو عبر الموقع نفسه لبث إشاعات كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعية»، وقررت النيابة حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 7991 لسنة 2018 جنح المعادي.

كما ضمتها النيابة إلى القضية رقم 621 المتهم فيها آخرون، من بينهم الساخر شادي أبو زيد، لاتهامهم بـ «الانضمام إلى جماعة إرهابية، واستخدام موقع على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج لأفكار ومعتقدات داعية لارتكاب أعمال إرهابية، وإذاعة أخبار وشائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام والإضرار بالمصلحة العامة».

ومُنع محمد لطفي من السفر منذ يونيو 2015، عندما كان متجهًا إلى ألمانيا، وأخضعته أجهزة الأمن للتحقيق وتحفظّت على جواز سفره ومنعته من السفر دون إبداء أسباب.

وأُعلن عن الجائزة للمرة الأولى في ديسمبر من العام 2016، عندما مُنحت لـ 16 شخصًا من بنجلاديش وبيلاروسيا والبرازيل وكمبوديا والكاميرون وكندا وتشاد والصين وكوستاريكا والهند وإيرلندا وإيطاليا والأردن وباكستان وروسيا وسوريا. كما فازت بها من مصر العام الماضي المحامية الحقوقية راجية عمران.

وجاء في البيان التأسيسي للجائزة، والمنشور على موقع وزارة الخارجية الألمانية، أن «ألمانيا وفرنسا قررتا تأسيس جائزة دولية سنوية مشتركة لحقوق الإنسان وسيادة القانون. ومُنحت الجائزة للمرة الأولى في 1 ديسمبر 2016 في احتفالية بالعاصمة الألمانية برلين، حيث سلّم وزيرا الخارجية الألماني والفرنسي ميداليات لـ 16 رجلًا وامرأة ممن أظهروا انغماسًا وشجاعة في العمل من أجل حقوق الإنسان وسيادة القانون في بلادهم».

اعلان