«ولاية سيناء» يعلن استهدافه قوة عسكرية بـ «المغارة» وسط سيناء.. ومصدر: مقتل ضابط ومجندين في هجوم بنفس المنطقة

أعلن تنظيم ولاية سيناء أمس، الإثنين، عبر وكالة «أعماق» التابعة لـ «داعش»، مسؤوليته عن استهداف قوة عسكرية في منطقة المغارة بوسط سيناء، يوم اﻷحد الماضي.

كان مصدر أمني قال لـ «مدى مصر» أمس إن قوة عسكرية كانت تنفذ مداهمة لإحدى البؤر الإرهابية في وسط سيناء، الأحد الماضي، تعرضت لانفجار عبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل الرائد عمرو فريد عبد الظاهر، من محافظة أسوان، والرقيب شريف محروس غانم، من محافظة البحيرة.

وفيما لم ينشر المتحدث العسكري للقوات المسلحة أي بيانات تخص الواقعة حتى اﻵن، قال مصدر أمني ثانٍ لـ «مدى مصر»، اليوم الثلاثاء، إن الهجوم استهدف قوات تابعة لكمين «المغارة»، وأسفر عن مقتل ضابط قوات مسلحة ومجندين اثنين وإصابة ثلاثة جنود، جميعهم من قوة الكمين، مضيفًا أن قوات التمشيط تمكنت من تصفية عنصرين إرهابيين من المشاركين في الهجوم.

وحسب مواقع إخبارية، شُيعت أمس جنازتان لمجندين بالقوات المسلحة في سيناء هما شريف محروس غانم بالبحيرة، ومحمد جمال رفعت حسين من محافظة الشرقية، فيما شُيعت اليوم جنازة الرائد عمرو فريد عبد الظاهر في أسوان.

ونشرت حسابات على موقع تويتر قريبة من الدوائر العسكرية في شمال سيناء، صورًا لجثتين ذكرت أنهما من ضمن المجموعة التي فجرت عبوة ناسفة في مدرعة تابعة لقوات حرس الحدود، في وسط سيناء.

وذكر خبر «أعماق»، أن مسلحي «ولاية سيناء» استدرجوا رتلًا عسكريًا وهاجموه بمنطقة المغارة وسط سيناء، الأحد الماضي، ولم يُفصِّل ما نشرته عدد القتلى في العملية بوضوح، مكتفيًا بالقول إنها أدت إلى مقتل وإصابة 20 عسكريًا وتدمير آليتين رباعيتي الدفع وسيارة همر وإعطاب أخرى.

كانت منطقة المغارة قد شهدت السبت الماضي اختطاف مهندس يعمل لصالح شركة مدنية تنفذ مشروعات تابعة للقوات المسلحة، على يد مسلحين مجهولين، الذين استولوا أيضًا على معدات ثقيلة خاصة بالشركة، فيما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن تلك الواقعة حتى اﻵن.

اعلان