مقتل ضابط ورقيب بانفجار عبوة ناسفة وخطف مهندس مدني يعمل مع الجيش في وسط سيناء
علامة تحذيرية فى ضاحية السلام فى العريش
 

قتل ضابط ورقيب تابعين للقوات المسلحة، أمس الأحد، فيما اختطف مسلحون مهندسًا مدنيًا من العاملين مع الجيش في وسط سيناء واستولوا على معدات بناء ثقيلة، يوم السبت مطلع الأسبوع الجاري.

وقال مصدر أمني لـ «مدى مصر» إن قوة عسكرية كانت تنفذ مداهمة لأحد البؤر الإرهابية في وسط سيناء تعرضت لانفجار عبوة ناسفة أسفرت عن مقتل ضابط برتبة نقيب، يدعى عمرو فريد عبد الظاهر، من محافظة أسوان، والرقيب شريف غانم، من محافظة البحيرة.

في سياق متصل، نشرت مواقع صحفية محلية أمس الأحد، تقاريرًا وصورًا لتشييع جنازة مجند بالقوات المسلحة يدعى حربي عيد عبد المعبود من محافظة سوهاج، وذكرت أنه قتل في محافظة شمال سيناء، دون وجود تفاصيل إضافية عن ملابسات مقتله.

ولم تصدر أية بيانات من المتحدث باسم القوات المسلحة بشأن تلك الحوادث حتى الآن.

وعلى صعيد آخر، ذكرت مصادر محلية أن ثلاثة مدنيين من العاملين مع القوات المسلحة في مدينة الحسنة بوسط سيناء اختطفوا يوم السبت الماضي من قبل مسلحين مجهولين، قبل أن يتم الإفراج عن اثنين منهم بعدها بساعات، ولا يزال مصير الثالث مجهولًا.

وأوضح مصدر محلي، تحدث لـ «مدى مصر» رافضًا الإفصاح عن هويته، أن الحادث وقع على طريق «المغارة» عندما توقفت سيارة نقل ثقيل كانت تنقل حديد إلى أحد مواقع العمل بالقرب من مدينة «الحسنة» بسبب أن الطريق كان مغلقًا بفعل الأتربة والرياح الشديدة، ما دفع السائق لطلب «لودر» من الموقع لفتح الطريق، وبمجرد وصوله باغتتهم مجموعة مسلحة تحفظت على ثلاثة أشخاص، هم سائق سيارة الحديد ومهندس الموقع وسائق اللودر، وبعد وقت قصير أفرجوا عن سائقي النقل الثقيل واللودر وتحفظوا على المهندس، ولا يعلم أحد مصيره حتى الآن، لافتًا إلى أن المسلحين اقتادوا السيارة واللودر إلى مكان غير معلوم.

فيما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري، أمس الأحد عن مصدر أمني، أن القوات المسلحة نفذت عملية مداهمة مدعومة بطائرات حربية على مواقع مسلحين بعد اختطاف اثنين من المقاولين العاملين مع الجيش ومعداتهما بالقرب من قرية الحسنة في وسط سيناء.

ولم يتبن أي من التنظيمات المسلحة التي تنشط في شمال سيناء الحادث حتى الآن.

وفي منتصف نوفمبر الماضي خطف مسلحون مجهولون، صاحب شركة مقاولات مدنية، تقيم طريقًا جديدًا يصل بين منطقة «جَعل» و«زقدان»، جنوب مدينة بئر العبد، تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بالإضافة إلى أربعة من عمال الشركة. وأطلق الخاطفون سراح العمال الأربعة بعد عدة ساعات، فيما لا يزال مصير صاحب الشركة ،ويدعى محمود حمدي القلعجي، مجهولًا حتى الآن أيضًا.

فيما نشر تنظيم ولاية سيناء يوم السبت الماضي مقطعًا مصورًا يتضمن اعترافات وعملية ذبح شخصين، زاعمًا أنهما من ضمن «ميليشيات موالية للجيش» في شمال سيناء بمنطقة البرث في مدينة رفح.

وأظهر المقطع اعترافات لاثنين أحدهما فلسطيني الجنسية ويدعى محمد سمير عمرو أبو سعد من منطقة دير البلح في قطاع غزة، وحسب اعترافات أبو سعد فقد ألقي القبض عليه -من قبل عناصر ولاية سيناء- أثناء تجاوزه الحدود إلى سيناء حيث كان يريد الانضمام إلى اتحاد قبائل سيناء (تجمع نشأ على يد شيوخ قبائل في سيناء ويقدم نوع من الدعم اللوجستي للقوات المسلحة) الذي تقوده قبيلة الترابين.

أما الآخر فيدعى عبدالله عثمان سالم سلمان من شمال سيناء ويقطن في منطقة العجراء في رفح، وذكر في اعترافاته أنه شارك في ست عمليات مع «الصحوات» وهو الاسم الذي يطلق على المتعاونين مع الجيش في شمال سيناء، قبل أن يلقى القبض عليه من قبل أفراد تنظيم ولاية سيناء وبحوزته سلاحه الآلي.

كان المتحدث العسكري للقوات المسلحة قد نشر في 12 ديسمبر الجاري، البيان رقم 30 بخصوص العملية العسكرية «سيناء 2018»، والذي ذكر فيه أن القوات الجوية تمكنت من تدمير سيارة دفع رباعي داخل أحد المزارع وكذلك مخزن ذخيرة ووكر وسيارة تحمل عددًا من الإرهابيين.

وأضاف، أن اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل 24 عنصرًا تكفيريًا، وقُبض على 403 من الأفراد والعناصر الإجرامية والمشتبه بها، وتم اكتشاف وتفجير 344 عبوة ناسفة بواسطة المهندسين العسكريين كانت مزروعة معدة لاستهداف القوات خلال المداهمات، بالإضافة إلى اكتشاف 342 مخبًا وملجًأ عثر فيها على مواد متفجرة وقطع غيار سيارات ومواد الإعاشة.

اعلان