الخارجية تنفي احتمالية استدعاء سفير مصر في إيطاليا
السفير هشام بدر أثناء تقديم أوراق اعتماده للرئيس الإيطالي، في 21 سبتمبر 2017‎ - المصدر: الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية على فيسبوك
 

نفت وزارة الخارجية اليوم، الإثنين، المعلومات بشأن احتمالية عودة السفير المصري في روما من إيطاليا إلى القاهرة، وذلك على خلفية الأزمة بشأن قضية تعذيب ومقتل طالب الدكتوراه الإيطالي حوليو ريحيني.

وقالت الخارجية، في بيان نشرته اليوم: «نفى المستشار أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، تلك التكهنات جملة وتفصيلًا، معتبرًا أنها عارية تماما عن الصحة، ومؤكدًا على استمرار السفير المصري في روما في القيام بمهام منصبه».

وفي تقرير نشره موقع «مدى مصر» أمس، الأحد، قال مصدر في الخارجية المصرية إن هناك توقعات بأن يعود هشام بدر -سفير مصر لدي روما- قريبًا للقاهرة، موضحًا أن هناك تكهنات حول ما إذا كانت العودة ستكون مطلع العام المقبل، أو يستمر في منصبه في حال نجحت الجهود الدبلوماسية التي يبذلها- بدر- لمنح العلاقات بين البلدين فترة سماح حتى تحرز السلطات المصرية تقدمًا في التحقيقات بشأن القضية.

وأقدمت روما خلال الأسابيع القليلة الماضية على اتخاذ عدة خطوات تصعيدية لحثّ مصر على اتخاذ خطوات في قضية مقتل ريجيني، من ضمنها قيام رئيس مجلس النواب الإيطالي بتجميد العلاقات الدبلوماسية بين البرلمان مع نظيره المصري، واستدعاء وزير الخارجية للسفير المصري في روما، فضلًا عن إعلان محامية أسرة طالب الدكتوراه الإيطالي عن قائمة متهمين تضمّ 20 اسمًا من ضمنهم خمسة ضباط مصريين مشتبه في تورطهم في اختطاف وتعذيب «ريجيني» قبل نحو ثلاثة أعوام في القاهرة. في حين يحقق مدعي عام روما في ضلوع خمسة ضباط مصريين بالقضية.

وعُثر على جثمان الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، 28 عامًا، خارج القاهرة في 3 فبراير 2016 بعد أسبوع من اختفائه في يوم ذكرى ثورة 25 يناير. وذكر تقرير الطب الشرعي المبدئي بعد فحص الجثة في روما أن ريجيني قد تعرّض للتعذيب على مدى عدة أيام، وأنه فارق الحياة بعد تعرضه لكسر فقرات عنقه.

اعلان