حبس الكاتب إبراهيم الحسيني 15 يومًا على ذمة التحقيق في «التحريض على التظاهر»
إبراهيم الحسيني
 

قررت نيابة شبرا الخيمة، في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين، حبس الكاتب إبراهيم الحسيني 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة «التحريض على التظاهر عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي»، بحسب ابنته سمر.

وقالت سمر إن النيابة حققت مع والدها الأحد الماضي في غياب محاميه، وذلك بعد التحقيق معه من قبل الأمن الوطني. وأن عودته لمقر النيابة أمس كانت لانتظار محضر تحريات الأمن الوطني وقرار النيابة.

ولم يتمكن المحامون من الحديث مع الحسيني، الذي جرى احتجازه لساعات في حجز النيابة حتى صدور قرار حبسه قرابة منتصف ليل أمس. كما لم يتمكن المحامون من تصوير محضر تحقيقات النيابة، التي سمحت لأحدهم بالاطلاع عليه فقط، بحسب سمر.

كانت قوة من الشرطة داهمت منزل الحسيني في ساعة مبكرة من صباح الأحد الماضي، وفتشت منزله وصادرت جهازي الكمبيوتر والتابلت الخاصين به، وبعض الكتب، وهاتفه المحمول. واقتادته القوة الأمنية إلى قسم شرطة شبرا الخيمة ثانِ قبل أن يتم نقله إلى مكان آخر غير معلوم.

خلال اليومين الماضيين، أنكرت الشرطة والنيابة معرفتهما بمكان احتجاز الحسيني، قبل ظهوره أمس في مقر النيابة، بحسب محاميه محمد عبد العزيز.

كان مصدر قريب من العائلة قال لـ «مدى مصر» إن الحسيني مريض بارتفاع ضغط الدم والسكر والجلطات، وأنه كان عائدًا لتوه من زيارة الطبيب قبل القبض عليه، ولم يكن قادرًا على المشي. وأوضح أن الحسيني كتب ونشر عددًا من القصص القصيرة والكتب السياسية.

اعلان