القبض على الكاتب إبراهيم الحسيني واحتجازه بمكان غير معلوم

ألقت قوة من الشرطة القبض على الكاتب إبراهيم الحسيني من منزله بشبرا الخيمة في ساعة مبكرة من صباح اليوم، الأحد، ولم يظهر حتى الآن بأي من مقار النيابة أو الاحتجاز الشرطية، بحسب المحامي الحقوقي محمد عبد العزيز.

وقال عبد العزيز لـ «مدى مصر» إن قوة من الشرطة اقتحمت منزل الحسيني نحو الساعة الواحدة بعد منتصف ليل أمس، السبت، وقامت بتفتيش المنزل والاستيلاء على جهازي الكمبيوتر والتابلت الخاصين به، وبعض الكتب، وهاتفه المحمول. واقتادته القوة الأمنية إلى قسم شرطة شبرا الخيمة ثانِ قبل أن يتم نقله إلى مكان آخر غير معلوم.

وأضاف المحامي أن قسم الشرطة ينكر معرفته مكان احتجاز الحسيني وأي صلة له بالقبض عليه، كما أن اسمه لم يظهر في نيابة أمن الدولة حتى الآن، وأنه سيستمر في متابعة الأمر لحين ظهوره.

وكانت سمر، ابنة الحسيني، كتبت على صفحتها الخاصة بموقع فيسبوك أن الشرطة أخبرت والدتها أن القبض على الحسيني متعلق بما يكتبه على وسائل التواصل الاجتماعي دون أن توضح الاتهامات الموجهة إليه.

وقال مصدر قريب من العائلة إن الحسيني مريض بارتفاع ضغط الدم والسكر والجلطات، وأنه كان عائدًا لتوه من زيارة الطبيب قبل القبض عليه، ولم يكن قادرًا على المشي. وأوضح أن الحسيني كتب ونشر عددًا من القصص القصيرة والكتب السياسية.

وشهد العام الحالي تكثيفًا لحملات القبض على طيف واسع من الأفراد شمل صحفيين وكتّاب ونشطاء سياسيين ومحامين، وغالبًا ما يظهرون لاحقًا في نيابة أمن الدولة أثناء التحقيق معهم. وتحقق النيابة السابقة في عدد من القضايا مثل القضية رقم 441 لسنة 2018 التي تضم محامين وصحفيين مثل مصطفى الأعصر وحسن البنا ومعتز ودنان وعادل صبري، رئيس تحرير موقع مصر العربية، ومحامين مثل عزت غنيم، المدير التنفيذي للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات. كما تحقق النيابة نفسها في القضية رقم 621 لسنة 2018 التي تضم عددًا كبيرًا من النشطاء السياسيين مثل شادي الغزالي حرب وأمل فتحي وشريف الروبي.

اعلان