مقتل جندي واثنين من «قبائل سيناء» في عمليتين منفصلتين في سيناء

قتل مجند من القوات المسلحة واثنان من اتحاد قبائل سيناء، أمس الأول الثلاثاء، في عمليتين منفصلتين من ضمن العمليات الأمنية والعسكرية التي تنفذها قوات إنفاذ القانون في شمال سيناء.

وقُتل المجند بالقوات المسلحة، جمال أحمد أبو جمعة، ودُفن أمس الأربعاء، في قريته بمحافظة سوهاج، ولم توضح الجهات الرسمية حتى اللحظة طبيعة العملية التي قُتل فيها.

وفي نفس السياق، قال «اتحاد قبائل سيناء»(تجمع نشأ على يد شيوخ قبائل في سيناء ويقدم نوع من الدعم اللوجستي للقوات المسلحة) إن اثنين من عناصره هما محيسن أبو أدريس وسليمان بن خضر التيهي، قتلا في عملية نوعية أدت إلى مقتل واعتقال عدد من العناصر الإرهابية في سيناء، وأضاف الاتحاد «نأكد على أن الدم بالدم ولم ولن نتخلى عن الثأر لشهدائنا مهما طال الزمان أو قصر».

ونشر الاتحاد مقاطع فيديو وصور لتشييع العنصرين، بمشاركة من أفراد وضباط في القوات المسلحة.

وفي أغسطس 2016 تحدث «مدى مصر» مع عدد من المدنيين المتعاونين مع القوات الأمنية في سيناء، وأوضح أحدهم وقتها أن طبيعة عملهم تشتمل تنفيذ عمليات نوعية، أغلبها في الشيخ زويد، تتمثل في القبض على الأفراد المطلوبين والتحقيق معهم.

وفي مايو من العام الماضي بثت قناة على موقع يوتيوب تسمى «اتحاد قبائل سيناء» عدة مقاطع صوتية قالت إنها توثق عملية التحقيق مع أحد عناصر تنظيم «ولاية سيناء»، من قرية المقاطعة التابعة لمدينة الشيخ زويد، شرق العريش، تحدث فيها عن أسماء الأعضاء الآخرين في التنظيم وكنيتهم وأرقامهم الكودية، بالإضافة إلى التقسيم التنظيمي للتنظيم ومعلومات عن القادة الأساسيين.

وعلى الجهة الأخرى، قالت وكالة «أعماق» الذراع الإعلامية لتنظيم «داعش» إن أحد عناصر التنظيم قتل الأيام الماضية، دون الإشارة إلى توقيت وكيفية مقتله، وأعلن التنظيم أن كنيته «أبو مالك المصري».

وكانت جماعات مسلحة، مثل ولاية سيناء نشطت في شمال سيناء عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في  2013، ونفذت عددًا من العمليات المسلحة ضد عسكريين ومدنين في مدن المحافظة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، ما أدى إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة بالمحافظة في محاولة لمواجهة تلك العمليات.

وفي 9 فبراير الماضي، أعلنت القوات المسلحة عن بدء «العملية الشاملة سيناء 2018» بمشاركة الشرطة، وأصدر المتحدث العسكري بيانه الأول والذي تضمن صورًا لحشود عسكرية تنقل جوًا وبرًا إلى شمال سيناء للقضاء على الجماعات المسلحة هناك. وقال المتحدث العسكري، العقيد تامر رفاعي، وقتها: «بدأت صباح اليوم قوات إنفاذ القانون تنفيذ خطة المجابهة الشاملة العناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء، وبمناطق أخرى بدلتا مصر، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل». وأشار إلى أن ذلك يتمّ في إطار تكليف الصادر من رئيس الجمهورية للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية.

اعلان