«البعث السوداني» يطالب مصر بالكشف عن مصير عضو الحزب المختفي بالقاهرة قبل أكثر من شهر
محمد حسن عالِم الشهير بـ «بوشي»
 

طالب حزب «البعث العربي الاشتراكي» السوداني السلطات المصرية بالكشف عن مصير عضو بالحزب اختفى في مصر منذ 10 أكتوبر الماضي، بحسب الناطق باسم الحزب محمد ضياء الدين. فيما قالت والدة المعارض السوداني المعارض السوداني محمد حسن عالِم الشهير بـ «بوشي» لـ «مدى مصر» إنها تلقت اتصالات من زملاء نجلها في السكن تفيد بإلقاء الأمن الوطني المصري القبض عليه من مسكنه بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة قبل ما يزيد على الشهر.

ومحمد حسن عالِم الشهير بـ «بوشي» العضو بحزب «البعث» مقيم بالقاهرة، وسبق أن أُعتقل في السودان، أكتوبر 2016، وذلك بسبب نشره لمقاطع مصوّرة يهاجم فيها سياسات الحكومة السودانية، وعُرف بتوجيهه انتقادات عنيفة لمدير الأمن العام السوداني السابق نافع علي نافع.

ومنذ الأربعاء 10 أكتوبر الماضي لم تستطع كوثر، والدة محمد حسن عالِم الشهير بـ «بوشي»، من التواصل معه حسبما أكدت لـ «مدى مصر» موضحة أن زملاء نجلها في السكن بمنطقة فيصل أخبروها أن خمسة أشخاص من الأمن الوطني اقتادوا نجلها من المنزل، وذلك نحو الساعة التاسعة من مساء 10 أكتوبر الماضي.

فيما أوضحت والدة «بوشي»، المقيمة بالسودان، لـ «مدى مصر» أنها تلقت اتصالًا في 15 أكتوبر الماضي من جهاز الأمن والمخابرات السودانية، يفيد بأن «بوشي» في حوزتهم، وطلبوا منها إحضار ملابس له، مشيرة إلى أنها توجهت بالفعل في اليوم نفسه للجهاز محضرة معها ملابس لنجلها وطلبت مقابلته، غير أن طلبها رُفض، لكن تمّ استلام الملابس منها.

مضيفة أنها طالبت «الأمن» السوداني بتمكينها من مقابلة نجلها، أكثر من مرة دون استجابة لطلبها.

من جانبه، قال الناطق باسم حزب «البعث» السوداني، محمد ضياء الدين لـ «مدى مصر» إنه حتى الآن لا توجد معلومات حول مصير «بوشي» وما إذا كان داخل الأراضي المصرية أم أن أجهزة الأمن قامت بتسليمه للسلطات السودانية، موضحًا أن المتحدث باسم جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني، محمد حامد تبيدي، كتب على صفحته في فيس بوك  منذ أيام أن «الجهاز قيّد بلاغًا جنائيًا لدى نيابة أمن الدولة في مواجهة المتهم محمد حسن عالم الملقب بالـ بوشي». وهو ما فسّره ضياء الدين بأن ذلك قد يُفهم منه وجود «بوشي» في حوزة الأمن السوداني، إلا أنه لا يوجد دليل مادي ملموس على وجود المعارض السوداني في بلاده، بحسب الناطق باسم «البعث» والذي أشار إلى أن عددًا من المحامين السودانيين شكّلوا جبهة للدفاع عن «بوشي»، وطالبوا بمقابلته، ولكن لم يُستجب لهم.

كما شدّد ضياء الدين أيضًا على أن حياة المعارض السوداني في خطر، وطالب السلطات المصرية بالكشف عن مصيره، والكشف عما إذا كانت قد سلمته للأمن السوداني من عدمه.

اعلان