الجيش الليبي يسلم أسرة الجهادي عمر سرور للسلطات المصرية في عملية سرية

قال مصدر عسكري ليبي إن القيادة العامة للجيش الليبي سلمت السلطات المصرية أسرة الجهادي المصري (المقتول) عمر رفاعي سرور قبل يومين، مضيفًا أن عملية التسليم تمت في سرية شديدة.

كان الجيش الليبي قد ألقى القبض على زوجة عمر سرور، مصرية الجنسية، وابنتيه أثناء وجودهم بصحبة الجهادي المصري هشام عشماوي في أحد منازل حي المغار بمدينة درنة، حيث كانت اﻷسرة تختبئ منذ شهور، وصفها المصدر بالطويلة.

وأعلنت قيادة الجيش الليبي عن إلقائها القبض على هشام عشماوي، ضابط الجيش المصري السابق ومؤسس عدد من التنظيمات المسلحة، وأسرة سرور، والجهاديين بهاء علي ومرعي زغبية في الثامن من الشهر الجاري، خلال مداهمة استهدفت مقر إقامتهم في درنة.

وخلال التحقيقات اﻷوّلية التي أجريت معهم أكدت أسرة سرور، وكذلك عشماوي، أن عمر سرور لقي مصرعه في درنة في يونيو الماضي، أثناء جراحة خضع لها في أعقاب استهدافه بقصف جوي في منطقة الفتايح.

لاحقًا، أدت اعترافات عشماوي إلى الكشف عن مقبرة جماعية في ضواحي درنة، ضمّت رفات سرور، والليبي سفيان بن قمو، القيادي في تنظيم القاعدة والسائق السابق لزعيم القاعدة المقتول أسامة بن لادن، والذي سبق اعتقاله في معتقل جوانتانامو الأمريكي، حسبما قال مصدر في جهاز الخبرة القضائية الليبي لـ «مدى مصر» في وقت سابق.

عمر، وهو نجل رفاعي سرور أحد أهم زعماء السلفية الجهادية بمصر، كان يحمل لقب مفتي مجلس شورى درنة، كما كان، مع عشماوي، أحد مؤسسي تنظيم المرابطين المسلح، الذي نشط في درنة. وكان سرور يُعد المسؤول الشرعي للمجموعات الموالية لتنظيم «القاعدة» في ليبيا، وقال عنه عبد الرحيم المسماري، الذي قُبض عليه عقب عملية «طريق الواحات»، في أكتوبر 2017، إنه لعب دورًا مركزيًا في وقف الانشقاقات التي ضربت المجموعات المسلحة التابعة لـ «القاعدة» وكانت ترمي إلى الانضمام لتنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ «داعش».

وسبق للسلطات المصرية إلقاء القبض على عمر سرور، والمكني بـ «أبو عبد الله»، في عام 2011، قبل أن تفرج عنه لاحقًا.

اعلان