«أمن الدولة» تضم وليد شوقي للقضية «621» وتحبسه 15 يومًا

قررت نيابة أمن الدولة العليا اليوم، السبت، ضمّ وليد شوقي، طبيب الأسنان والعضو السابق في حركة «شباب 6 إبريل»، إلى القضية رقم 621 لسنة 2018، وحبسه 15 يومًا على ذمة تحقيقاتها بحسب المحامي بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية محمد فتحي، والذي قال لـ «مدى مصر» إن شوقي ظهر اليوم بمقر نيابة أمن الدولة بضاحية التجمع الخامس، وذلك بعد ستة أيام من القبض عليه بعيادته في حي السيدة زينب.

وبحسب المحامي، فإن النيابة سألت شوقي خلال جلسة التحقيق اليوم عن عضويته في «6 أبريل»، فقال إنه ترك الحركة منذ أكثر من عام، مضيفًا أنه كتب مقالًا ينتقد فيه الحركة والذي نشره موقع «مدى مصر» في أكتوبر 2016، بحسب المحامي.

ووجهت لوليد شوقي اتهامات بـ «الانضمام لجماعة شُكلت على خلاف القانون، ونشر إشاعات كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي»، بحسب المحامي الذي أوضح أن التحقيقات لم تحدد طبيعة «الجماعة» المُتهم شوقي بالانضمام إليها. وأضاف أن شوقي قد قُبض عليه، الأحد الماضي، إلا أن محضر القبض سُجل بتاريخ مساء أمس، الجمعة، كما لم يشر المحضر إلى وجود مضبوطات.

ومساء الأحد الماضي، توجهت قوة من أربعة أمناء شرطة من قسم السيدة زينب إلى عيادة طبيب الأسنان وليد شوقي، وأخبروه أنهم يريدون توجيه بعض الأسئلة له في القسم التابعة له عيادته، لكنه لم يعد. وفيما بعد توجهت أسرته ومحاموه إلى قسم السيدة زينب الذي أنكر المسؤولون فيه وجوده به أيضًا. بينما توجه محاموه، الإثنين الماضي، إلى نيابة السيدة زينب ونيابة أمن الدولة العليا لمعرفة إن كان قد حُقق معه، لكنه لم يكن متواجدًا في أي منهما، بحسب ما قالته المحامية مي حامد لـ «مدى مصر»، وقتها، موضحة أنها تعتقد باحتجاز شوقي في قسم السيدة زينب في انتظار التحقيق معه من قِبل نيابة أمن الدولة العليا.

وكانت نيابة أمن الدولة قد قررت اليوم، السبت، ضمّ أيمن عبد المعطي، العضو السابق بحزب «التحالف الشعبي» ومدير التوزيع والدعاية بدار «المرايا» للنشر، إلى القضية رقم «621 لسنة 2018»، وحبسه 15 يومًا، بحسب المحامي محمد فتحي. وذلك بعد يومين من قيام قوة من قسم شرطة عابدين بالقبض على عبد المعطي من مقر «المرايا» بوسط البلد بدعوى التحقيق في محضر مُقدّم ضده، لكن القسم أنكر وجود عبد المعطي عندما حاول المحامون حضور التحقيق معه الخميس الماضي، فيما علم المحامون وقتها بشكل غير رسمي أن التحقيق معه في مقر القسم أجراه ضابط بالأمن الوطني، بحسب مدير دار «المرايا» يحيى فكري.

وبخلاف كل من شوقي وعبد المعطي، ضمّت «621 لسنة 2018» خلال الأيام الماضية، اثنين من المحامين وهما أحمد صبري أبو علم وسيد البنا، فضلًا عن متهمين سابقين حُبسوا على ذمة القضية، في أوقات سابقة، من ضمنهم مدوِّن الفيديو شادي أبو زيد، والناشطة السياسية أمل فتحي، وشريف الروبي المتحدث السابق باسم حركة «شباب 6 إبريل»، والناشط السياسي شادي الغزالي حرب.

اعلان