«أمن الدولة» تضم المحامي سيد البنا للقضية «621» وتحبسه 15 يومًا

قررت نيابة أمن الدولة العليا اليوم، الخميس، حبس المحامي سيد البنا 15 يومًا على ذمة القضية 621 لسنة 2018، بحسب المحامي محمد فتحي الذي قال لـ «مدى مصر» إن البنا يواجه اتهامات بـ «الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام موقع على شبكة التواصل الاجتماعي لبث أخبار كاذبة»، موضحًا أن النيابة واجهت البنا ببعض تدويناته على «فيسبوك» كأحراز ضمن القضية.

وأشار فتحي إلى أن الظهور الأول للبنا بـ «أمن الدولة» كان أمس، الأربعاء، ثم أُعيد التحقيق معه اليوم، وضُمّ للقضية «621»، قبل أن تقرر حبسه. فيما قال المحامي طاهر أبو النصر لـ «مدى مصر» إن المحامي أحمد صبري أبو علم ظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا أمس، الأربعاء، أيضًا، وضُمّ للقضية نفسها، وحُبس 15 يومًا على ذمة تحقيقاتها كذلك. ولم يرَ المحامي طاهر أبو النصر ظاهريًا علامات تفيد بتعرّض «أبو علم» للتعذيب، حسبما قال لـ «مدى مصر».

وتضمّ القضية «621 لسنة 2018 حصر أمن دولة» عددًا من النشطاء منهم مدوِّن الفيديو شادي أبو زيد، والمدوِّن محمد رضوان الشهير بـ «أوكسجين»، والناشطة السياسية أمل فتحي، والناشط السياسي شادي الغزالي حرب.

كان المحامي سيد البنا قد قُبض عليه، الأحد الماضي، من منزله بمنطقة شبرا الخيمة في القاهرة، فيما قامت قوة من قسم شرطة محرم بك وأخرى تابعة لـ «لأمن الوطني» بالقبض على المحامي أحمد صبري أبو علم من منزله بالإسكندرية، الإثنين الماضي.

وقال المحامي محمد فتحي لـ «مدى مصر» إن «سيد البنا في الأغلب كان محتجزًا في قسم شرطة شبرا ثان قبل ظهوره أمام نيابة أمن الدولة». مضيفًا أن هناك جلسة أخرى ستُجرى مع موكله لاستكمال التحقيق معه، لكن لم تحدد النيابة موعدها بعد. كما نفى فتحي تعرّض موكله لأي تعذيب أو انتهاكات، وهو ما نفاه البنا نفسه أثناء التحقيق معه، بحسب محاميه.

وبالتزامن مع القبض على سيد البنا و«أبو علم»، كانت قوة من الشرطة قد ألقت القبض على طبيب الأسنان وليد شوقي، الأحد الماضي، ولم ترد – حتى الآن- معلومات حول ظهور الأخير أمام نيابة أمن الدولة، بحسب محامين.

وتوجهت قوة من أربعة أمناء شرطة من قسم السيدة زينب إلى عيادة طبيب الأسنان وليد شوقي، مساء الأحد الماضي، وأخبروه أنهم يريدون توجيه بعض الأسئلة له في القسم التابعة له عيادته، لكنه لم يعد. وفيما بعد توجهت أسرته ومحاموه إلى قسم السيدة زينب الذي أنكر المسؤولون فيه وجوده به أيضًا. بينما توجه محاموه، الإثنين الماضي، إلى نيابة السيدة زينب ونيابة أمن الدولة العليا لمعرفة إن كان قد حُقق معه، لكنه لم يكن متواجدًا في أي منهما، بحسب المحامية مي حامد، التي قالت لـ «مدى مصر»، في وقت سابق، إنها تعتقد باحتجاز شوقي في قسم السيدة زينب في انتظار التحقيق معه من قِبل نيابة أمن الدولة.

وكان كل من البنا و«أبو علم» وشوقي قد قُبض عليهم سابقًا في قضايا لها علاقة باتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية التي انتقلت بموجبها تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للمملكة في إبريل 2016، وصدّق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي في يونيو 2017.

اعلان