اعترافات «عشماوي» تكشف مقبرة جماعية ضمت رفات عمر سرور وسائق بن لادن
هشام عشماوي بعد القبض عليه في درنة الليبية - المصدر: الجيش الوطني الليبي
 

قال مصدر في جهاز الخبرة القضائية الليبي إن هشام عشماوي أدلى بعدد من الاعترافات عقب إلقاء القبض عليه الأسبوع الماضي، أدت إلى الكشف عن مقبرة جماعية في منطقة الفتايح في ضواحي درنة، ضمّت رفات القيادي الجهادي المصري عمر رفاعي سرور، والليبي سفيان بن قمو، القيادي في تنظيم القاعدة والسائق السابق لزعيم القاعدة المقتول أسامة بن لادن، والذي سبق اعتقاله في معتقل جوانتانامو الأمريكي.

وأضاف المصدر في حديث لـ «مدى مصر» أن جهاز الخبرة القضائية، أخذ عينات من الرفات المدفونة في المقبرة لتحليلها في معامل الطب الشرعي، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية من جهتها أرسلت للجانب الليبي عينات من البصمة الوراثية الخاصة بالقيادي الجهادي عمر رفاعي سرور، لمقارنتها بتلك الموجودة لدى الطب الشرعي.

ويتبع جهاز الخبرة القضائية وزارة العدل في ليبيا، ويختص بتقديم الخبرة الفنية للمحاكم والنيابات والجهات القضائية الأخرى، وفي مجال الطب الشرعي.

ويُعد عمر سرور هو المرجع الشرعي للمجموعات الموالية لتنظيم «القاعدة» في ليبيا، وقال عنه عبدالرحيم المسماري، الذي قُبض عليه عقب عملية «طريق الواحات»، في أكتوبر 2017، إنه لعب دورًا مركزيًا في وقف الانشقاقات التي ضربت المجموعات المسلحة التابعة لـ «القاعدة» وكانت ترمي إلى الانضمام لتنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ «داعش».

وفي السياق نفسه، قال مصدر عسكري شارك في التحقيق مع عشماوي لـ«مدى مصر» إن عشماوي اعترف بأن غارة جوية للجيش الليبي استهدفت مدينة درنة في يونيو الماضي، أدت إلى مقتل كل من سرور وبن قمو.

كما أضاف المصدر نفسه أن عشماوي أقر خلال التحقيقات معه بوجود 50 جريحًا من مقاتلي تنظيم «داعش» بقيادة شخص يدعى «أبو البراء الليبي» في الحي القديم في مدينة درنة، ولديهم كمية قليلة من الطعام.

وكان الجيش الوطني الليبي أعلن الأسبوع الماضي عن عملية أمنية أدت إلى إلقاء القبض على هشام عشماوي، ضابط الجيش المصري السابق ومؤسس عدد من التنظيمات المسلحة، وكان بصحبته زوجة وأبناء القيادي عمر رفاعي سرور.

اعلان