تجديد حبس 5 من «معتقلي العيد» واثنين في القضية «441» 15 يومًا.. والتنكيل والحالة الصحية شكاوى المتهمين للنيابة

قررت نيابة أمن الدولة العليا اليوم، الثلاثاء، تجديد حبس خمسة متهمين 15 يومًا على ذمة القضية «1305 لسنة 2018 حصر أمن دولة» المعروفة إعلاميًا بـ«معتقلي العيد»، بحسب المحامي، عمرو إمام.
وقال إمام لـ «مدى مصر» إن المتهمين المُجدد حبسهم هم السفير معصوم مرزوق، والدكتور يحيى القزاز،والقيادي بحزب التحالف الشعبي رائد سلامة، والناشطين عمرو محمد، وسامح سعودي.
واتهم إمام جهات الاحتجاز بالتنكيل بالمتهمين، مشيرًا إلى تحديد وقت التريض بمدة لا تتجاوز النصف ساعة يوميًا، ومنع دخول الجرائد والكتب لهم، بجانب رفض تلك الجهات تنفيذ قرارات النيابة التي تتعلق بعرض أي متهم يعاني من متاعب صحية على المستشفى أو الطبيب، بالإضافة إلى وجود أمين شرطة أو مخبر أثناء الزيارات لتسجيل كل ما يدور في الزيارة، فضلًا عن استمرار الحبس الانفرادي لهم دون مبرر.
وأضاف إمام، أن الدكتور يحيى القزاز طلب اليوم من النيابة السماح له بكتابة تعليقات لرسالة ماجستير لأحد طلابه يشرف عليها وهو ما استجابت له النيابة، كما طلب التحدث إلى المحقق، الذي رفض، وطالب القزاز بكتابة ما يريد قوله. وتضمن فحوى كلام القزاز أنه يرى سبب حبسه موقفه من قضية تيران وصنافير، وإذا أرادت الدولة عقابه على موقفه من الدفاع عن مصريتها، فعليها كذلك معاقبة الذين حاربوا في حرب «أكتوبر 73».
وأشار عمرو، إلى أن جبهة الدفاع عن متظاهري مصر تعتزم رفع دعوى بالقضاء الإداري ضد إجراءات الحبس الانفرادي التي يتعرض لها بعض النشطاء المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا مختلفة.
وتعود قضية «معتقلو العيد» إلى 22 أغسطس الماضي، أول أيام عيد الأضحى، عندما ألقت قوات الأمن القبض على مرزوق، والقزاز، وسلامة، وسامح، وعمرو، بالإضافة للناشطة نرمين حسين، والدكتور عبدالفتاح سعيد البنا الأستاذ بكلية اﻵثار جامعة القاهرة.

ويواجه المتهمين في القضية اتهامات: «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية»، باستثناء عمرو محمد الذي واجه تهمة «الانضمام إلى جماعة إرهابية» بدلًا من «المشاركة».
وفي سياق متصل، قال إمام إن نيابة أمن الدولة العليا قررت اليوم، الثلاثاء، حبس الناشط السياسي والمدون وائل عباس، ومصور الأفلام الوثائقية مؤمن حسن 15 يومًا على ذمة القضية «441».

وأشار إمام إلى أن هذه هي المرة الأخيرة التي ستنظر فيها نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس عباس، لأنه حسب القانون ينظر تجديد حبس المرة القادمة أمام محكمة الجنايات، حسب إمام.
وأوضح إمام أن عباس مازال يعاني من مشاكل صحية بالقلب، ما أدى لطلب فريق الدفاع عرضه على الطبيب المختص، وردت النيابة بأنها سبق ووافقت على عرضه، فأخبرهم فريق الدفاع أن الطلب لم يُنفذ، مما دعا النيابة للاستجابة لطلبهم مجددًا.
يواجه المتهمين في القضية «441» اتهامات: «الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة».

اعلان