محامٍ: القبض على أكثر من 21 مشجعًا للأهلي منذ مباراة السبت الماضي

قامت قوات الأمن بالقبض على عدد من مُشجعي النادي الأهلي من عدة محافظات بعد مباراة نادي «هوريا»  الغيني والأهلي والتي أقيمت السبت الماضي في استاد الإنتاج الحربي بمدينة السلام بالقاهرة ضمن بطولة دوري أبطال أفريقيا، بحسب المحامي محمد حافظ.

قال حافظ لـ «مدى مصر» أنه تلقى بلاغات من أهالي وأصدقاء 21 من مشجعي «الأهلي»، تفيد بالقبض عليهم من قِبل قوى أمن الذين كان بعضهم يرتدي زيًا مدنيًا. وقد جرت عمليات القبض على المشجعين من منازل بعضهم وأماكن عملهم، ومن على المقاهي أيضًا خلال الأيام التالية للمباراة بحسب المحامي.

داخل مدرجات الاستاد، هتف المشجعون، السبت الماضي، للإفراج عن «المحبوسين»، كما هاجموا رئيس الهيئة العامة للرياضة بالمملكة العربية السعودية تركي آل الشيخ، وواحد من المستثمرين في مجال الرياضة في مصر. فيما أعلن «الشيخ» على صفحته الرسمية على «فيسبوك» تفكيره في الانسحاب من الاستثمار في مصر.

وأضاف محمد حافظ لـ «مدى مصر» أن لديه حتى الآن أسماء 13 شخصًا ألقى القبض عليهم من محافظة القاهرة، وأربعة من محافظة الإسكندرية، وشخصين من محافظة كفر الشيخ، وواحد من عاصمة محافظة الغربية طنطا، وآخر من مدينة بنها. لكن العدد أكبر من ذلك بحسب المحامي، والذي أوضح أن بعض المقبوض عليهم لم يحضر المباراة.

وفيما تقدّم عدد من أهالي المقبوض عليهم، خلال الأيام الماضية، ببلاغات للنائب العام لإثبات واقعة القبض، وعدم معرفتهم بأماكن احتجاز ذويهم أو الاتهامات الموجهة إليهم، مطالبين بإطلاق سراحهم. قال حافظ لـ «مدى مصر»  إن أماكن احتجاز المشجعين الـ 21 غير معلومة حتى الآن، ولم يتمّ التحقيق معهم، أو توجيه اتهامات لهم.

وفي منتصف مايو الماضي، قررت رابطة مشجعي النادي الأهلي «ألتراس أهلاوي» حلّ الرابطة نهائيًا، ونشرت فيديو للمجموعة تحرق فيه الـ «بانر» الخاص بها، وذلك في إشارة لنهاية نشاط الرابطة، ما أعقبه إغلاق الصفحة الرسمية لها على «فيسبوك».

وسبق أن وجهت نيابة أمن الدولة لأعضاء من الرابطة اتهامات بـ «تولي قيادة جماعة إرهابية»، و«الانضمام لجماعة إرهابية»، و«تخريب المباني والممتلكات العامة والخاصة»، و«حيازة شماريخ» على ذمة القضية 487 لسنة 2018، ويستمر احتجاز بعضهم على ذمة القضية التي ضمت أكثر من 40 مشجعًا، اعتقلوا بعد الاشتباكات التالية لمباراة  النادي الأهلي ونادي «مونانا» الجابوني، يوم 6 مارس الماضي.

وفي مايو 2015، قررت محكمة الأمور المستعجلة حظر روابط الألتراس واعتبارها جماعات إرهابية.

اعلان