بيان «مصري-إيطالي»: كاميرات المترو لم تُظهر «ريجيني».. ولقطات «ضائعة» في التسجيلات
جرافيتي جوليو ريجيني في شارع محمد محمود، القاهرة - المصدر: صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية
 

أصدر كل من النائب العام المصري ونظيره الإيطالي، مساء أمس الأربعاء، بيانًا مشتركًا قالا فيه إن تفريغ كاميرات فيديو مترو الأنفاق المتعلقة بقضية اختفاء ومقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني لم تظهره داخل أو بالقرب من أي محطات المترو يوم اختفائه، لكنها أظهرت وجود فجوات ضائعة من الصور واللقطات.

وأكد البيان ضرورة إجراء تحقيقات إضافية للبحث وراء أسباب اختفاء بعض اللقطات ووجود فجوات زمنية.

وكان النائب العام المصري أصدر قرارًا الشهر الماضي بتسليم نسخة عن تسجيلات كاميرات مترو الأنفاق المتعلقة بالقضية إلى الجانب الإيطالي، بالإضافة إلى مستندات أخرى متنوعة تخص عملية التحقيق.

وكانت وكالة الأنباء الإيطالية كشفت منتصف الشهر الماضي أن فريقًا تقنيًا روسيًا بدأ عمليات استعادة التسجيلات من كاميرات فيديو مترو الأنفاق، التي تعود ليوم اختفاء ريجيني في 25 يناير 2016.

وعُثر على جثمان الطالب اﻹيطالي، أوائل فبراير 2016، بعد أيام من اختفائه، يوم الذكرى الخامسة للثورة، على طريق اﻹسكندرية الصحراوي. ووجه اتهام إلى أجهزة اﻷمن المصرية بالتورط في مقتله بسبب آثار التعذيب التي وجدت على جثمانه.

وفي مارس 2016، أعلنت سلطات الأمن المصرية عن مقتل خمسة أشخاص اتهمتهم باختطاف ريجيني وقتله، كما أعلنت عن العثور على جواز سفره ووثائق تخصه في منزل أحدهم. لكن سرعان ما تواترت اﻹشارات حول عدم تورط هذه المجموعة في الحادث. ونَقَلَ تقرير نيويورك تايمز أن النائب العام المصري أخبر نظيره اﻹيطالي أنه تمّ توجيه الاتهام لضابطين مصريين في مقتل هؤلاء الخمسة.

واعترف الجانب المصري بخضوع ريجيني لمراقبة الشرطة المصرية، لكنها نفت تورطها في الحادث. ووجهت إيطاليا الاتهام لعشرة مسؤولين مصريين حملتهم المسؤولية عن القبض على ريجيني وتعذيبه وقتله والتخلص من جثته، بحسب مسؤول إيطالي قريب من التحقيقات تحدث إلى «مدى مصر».

اعلان