«أمن الدولة» تحبس حازم عبد العظيم 15 يومًا بعد اتهامه بـ «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها»
حازم عبد العظيم
 

قررت نيابة أمن الدولة العليا اليوم، الأحد، حبس الناشط السياسي، حازم عبد العظيم، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 734 لسنة 2018. ووجهت له النيابة اتهامات بـ «مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها» و«نشر أخبار كاذبة» و«استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار تلك الجماعة الإرهابية»، بحسب المحامي مختار منير، الذي حضر معه التحقيق اليوم.

وقال منير إن النيابة فضّت الأحراز أمام عبد العظيم، وكانت عبارة عن عدد من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

وأضاف أن عبد العظيم طلب عرضه على المستشفى لاحتياجه إلى رعاية طبية، وأمرت النيابة بعرضه على مستشفى سجن طرة لإعداد تقرير طبي بحالته الصحية.

كانت الشرطة ألقت القبض على عبد العظيم يوم 27 مايو الماضي من منزله، وعُرض على النيابة للمرة الأولى في اليوم التالي.

ونشط عبد العظيم سياسيًا قبل الثورة في عام 2010 ضمن الجمعية الوطنية للتغيير التي أسسها المدير الأسبق للمنظمة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، إلا أنه أصبح معروفًا بشكل أوسع عقب الثورة كمدون وناشط سياسي.

وبعد معارضته للرئيس الأسبق محمد مرسي قبل عزله في 2013، التحق عبد العظيم بالحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي في 2014، قبل أن يتغير موقفه السياسي تجاهه ليبدأ في معارضته عبر حسابه على تويتر.

وخلال الأسبوعين الماضيين تسارعت وتيرة إلقاء القبض على النشطاء السياسيين،  فقامت الشرطة بالقبض على مدوِّن الفيديو الساخر شادي أبو زيد، والناشطة السياسية أمل فتحي، والناشط السياسي شادي الغزالي حرب والمدون وائل عباس. كما ألقت الشرطة القبض على المحامي العمالي هيثم محمدين، قبل أسبوعين.

اعلان