صحفية فرنسية: مُنعت من دخول مصر دون إبداء أسباب

منعت سلطات اﻷمن في مطار القاهرة الدولي الصحفية الفرنسية، نينا أوبيني، من دخول البلاد يوم الجمعة الماضي، حسبما أعلنت الصحفية عبر صفحتها على فيسبوك اليوم الخميس.

وعملت أوبيني في مصر في الفترة بين 2008 و2013. وبحسب بيانها، فإن عودتها إلى مصر للمرة اﻷولى بعد ما يقرب من خمس سنوات كانت لقضاء أجازة شخصية وليس ﻷغراض العمل.

وقالت أوبيني أن ضابطًا بالمطار أخبرها أن اسمها على قائمة سوداء، وأرسلها إلى مكتب اﻷمن. وبحسب شهادتها، فإن ضابطًا في مكتب اﻷمن سألها عما إذا كانت تذهب إلى ميدان التحرير وقت الثورة في 2011، كما سألها عن مقال كتبته عن النوبة في ديسمبر 2013.

وأضافت أوبيني أن سلطات اﻷمن في المطار أخبرتها بضرورة مغادرتها إلى باريس على متن الطائرة المتوجهة هناك، وأن القنصلية الفرنسية نصحتها باﻹذعان ﻷن الشرطة المصرية لن تغير رأيها.

وتكررت المضايقات التي يتعرض لها الصحفيون اﻷجانب في مصر خلال العامين الماضيين. في مايو 2016، رحلّت سلطات مطار القاهرة الصحفي بجريدة «لا كروا» الفرنسية، ريمي بيجاليو، بعد احتجازه في المطار لمدة 30 ساعة دون توضيح أسباب، بالرغم من حصوله على إذن بالعمل الصحفي كمراسل في القاهرة.

وفي فبراير الماضي، احتجزت قوات اﻷمن بِل ترو، مراسلة صحيفة «التايمز» البريطانية، بعد ما أجرت حوارًا مع أحد أقارب رجل توفى على متن مركب هجرة متجه إلى أوروبا، وذلك دون إبداء أي سبب. وجرى اقتيادها إلى مطار القاهرة، لتجبر على السفر إلى لندن.

ونقلت صحيفة التايمز عن دبلوماسيين أن ترو أصبحت شخصًا «غير مرغوب فيه» بالنسبة للجانب المصري، ولن يسمح لها بالعودة إلى البلاد. لكن الهيئة العامة للاستعلامات، وهي الهيئة المسؤولة عن إصدار تصاريح الصحفيين اﻷجانب، دافعت عن الخطوة المصرية، واتهمت الصحفية البريطانية بأنها خالفت القانون وعملت دون تصريح.

وتكررت صدامات الهيئة العامة للاستعلامات مع عدد من الصحف ووسائل اﻹعلام الدولية. في فبراير الماضي أيضًا، شنت الهيئة هجومًا كبيرًا على هيئة اﻹذاعة البريطانية بي بي سي، وذلك بعد نشرها تقريرًا حول الاختفاء القسري.

اعلان