نقاشات حول المقاطعة

في الشهور الأخيرة، ظهرت دعاوى تطالب سينما زاوية في مصر بمنع عرض فيلم «القضية 23»، نظرًا لكون مخرجه، زياد دويري، مطبعًا مع إسرائيل. وقبلها ثار جدال آخر مشابه بخصوص نفس الفيلم في لبنان. بالتوازي مع هذا، جرى في لبنان حبس الناشط زياد عيتاني، بتهمة العمالة لإسرائيل عن طريق محاولته الترويج للتطبيع معها، قبل أن يُبرّئ من هذه التهمة ويُطلق سراحه.

دعاوى كهذه، كانت تتويجًا لتاريخ عربي طويل من مكافحة «التطبيع مع إسرائيل»، تاريخ تلاقي في السنوات الأخيرة مع نشوء حركة الـ«بي دي إس» العالمية التي تطالب بعزل إسرائيل وسحب الاستثمارات عنها. كما توازى مع سعي السلطات العربية بشكل محموم لـ«تدفئة العلاقة» مع إسرائيل.

ولكن ما كان غريبًا في كل هذه الدعاوى هو تعدد الآراء واختلاف وجهات النظر التي ظهرت على السطح بخصوص فعل «التطبيع» نفسه، وتعريفاته المختلفة، بالأخص من جانب العرب، المعنيين الأساسيين بهذه القصة.

في هذه المساحة، قررنا في «مدى مصر»، إفراد وجهات نظر مختلفة حول الموضوع؛ كيف ترى التطبيع؟ كيف ترى المقاطعة؟ كيف يمكننا التعامل مع إسرائيل اليوم؟

راجين من كل من يملك رؤية مختلفة حول الموضوع نفسه، أو يتصور أنها قد تثير الاهتمام، وتنطلق أساسًا من حق الفلسطينيين المقدس في العودة لبلادهم التي هُجّروا منها، إرسالها إلينا لتعميق النقاش، العاصف والمتعب ولكن شديد الضرورية.

المقال الأول: «نقاشات حول المقاطعة: بين مكافحة التطبيع العربية، والـ«بي دي إس» العالمية».

المقال الثاني: «هل يزور العرب فلسطين، أم لا؟».

المقال الثالث: «وجهة النظر ليست خيانة».

المقال الرابع: «الأقباط والتطبيع، العودة لما لم يعد بديهيًا».

المقال الخامس: «أسئلة ساذجة بخصوص التطبيع وإسرائيل وحل الدولة الواحدة».

المقال السادس: «مقاطعة إسرائيل وسيكولوجية الحشود العربية».

اعلان
 
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن