محام: «حبس 18 من ألتراس الزمالك في قسم مصر القديمة»

تقدم المحامي بمؤسسة «حرية الفكر والتعبير» محمد حافظ اليوم، السبت، ببلاغ لرئيس نيابة مصر القديمة حول احتجاز الشرطة لـ 18 من مشجعي نادي الزمالك دون وجه حق، منذ الخميس الماضي.

وقال المحامي لـ «مدى مصر» إن رجال الشرطة بقسم مصر القديمة قاموا بالقبض على المحتجزين، وذلك عقب انتهاء 18 من أعضاء «ألتراس وايت نايتس» من نزهة نيلية في القاهرة قبل يومين. وأضاف أنه علم بشكل غير رسمي أمس، الجمعة، باحتجازهم داخل القسم، وذلك دون أن يتمّ تحرير محاضر بحقهم أو عرضهم على النيابة. وأشار حافظ إلى إنكار المسؤولين وجود المشجعين بالقسم.

وأوضح المحامي أن رئيس النيابة رفض استلام البلاغ منه، وطلب عرضه على القائم بأعمال المحامي العام لنيابة جنوب القاهرة. والذي رفض بدوره استلام البلاغ، وقال إنه سيعرضه  غدًا، الأحد، على المحامي العام للنظر في الأمر.

ونشرت صفحة «ألتراس وايت نايتس» اليوم، السبت، على فيسبوك منشورًا جاء فيه: «رجالنا لا نعرف عنهم شيئا منذ الأمس، غير أنهم محتجزون في قسم مصر القديمة وممنوع عنهم الطعام والشراب والزيارة وكافة الحقوق الإنسانية دون توجيه تهمة واحدة لهم، لا لشيء سوى أن الداخلية لا ترى شيء يهدد أمنها في البلاد سوى شباب جماهير الكرة في ذكرى مصابهم الأليم».

فيما كانت الشرطة قد ألقت القبض، الثلاثاء الماضي، على 20 من أعضاء «وايت نايتس»، وذلك أثناء زيارتهم لأسرة أحد ضحايا «مذبحة استاد الدفاع الجوي» في بشتيل، بمحافظة الجيزة، إلا أن «قسم أوسيم» أفرج عنهم في اليوم نفسه، دون تحرير محاضر، بحسب حافظ.

وتمر هذه الأيام الذكرى الثالثة لـ «مذبحة استاد الدفاع الجوي»، التي راح ضحيتها 20 من مشجعي نادي الزمالك في فبراير 2015. وذلك بعد منع حضور الآلاف من الجمهور لمباراة كرة قدم بين «إنبي» وفريقهم في الاستاد، ومحاولة الشرطة تفريقهم بالقوة.

وفي سبتمبر الماضي، حكمت محكمة جنايات شمال القاهرة بالسجن على 14 من مشجعي نادي الزمالك، وتراوحت مدد العقوبات بين السجن المؤبد، ولـ 10 سنوات، و7سنوات، و5 كذلك، فضلًا عن الحبس لمدة 3 سنوات، وبراءة اثنين آخرين في القضية.

وكانت النيابة وجهت لعدد من مشجعي  الزمالك المسؤولية عن مقتل زملائهم في «مذبحة استاد الدفاع الجوي». وأسندت إليهم اتهامات بـ «الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين والبلطجة المقترنة بجرائم القتل العمد، وتخريب المباني والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة، ومقاومة السلطات، وإحراز المواد المفرقعة».

اعلان