Define your generation here. Generation What
مدير مكتب «عنان»: الفريق في النيابة العسكرية.. وتم توقيفه قبل إذاعة بيان القوات المسلحة

قال مصطفى الشال، مدير مكتب الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة اﻷسبق، لـ «مدى مصر» إنه تم توقيف الفريق أثناء استقلاله سيارته قبل إذاعة بيان القوات المسلحة، وأنه موجود اﻵن في النيابة العسكرية.

واتهمت القيادة العامة للقوات المسلحة عنان بارتكاب جريمة التزوير، ومخالفة لوائح وقوانين القوات المسلحة بإعلان ترشحه للرئاسة، وذلك في بيان صدر اليوم، الثلاثاء. وفي رد فعل على البيان، أعلنت صفحات تابعة لحملة عنان تعليق الحملة الانتخابية للفريق.

وأكد سمير سامي عنان، ابن الفريق، لـ «مدى مصر» خبر إلقاء القبض على والده ووجوده في النيابة العسكرية، موضحًا أنهم مُنعوا من التواصل معه، وأن المحامية دينا عدلي حسين ستمثل والده في التحقيقات التي لم تبدأ بعد.

كما قضت محكمة اﻷمور المستعجلة بقبول دعوى طالبت بإلزام وزارة الدفاع تقديم شهادة تفيد بأن الفريق سامي عنان مستمر كضابط تحت الاستدعاء فيها قبل تقديمه أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية، بحسب ما نشرته جريدة الشروق، وذلك بالتزامن مع البيان.

وجاء بيان القوات المسلحة شديد اللهجة بعد أيام من إعلان عنان ترشحه لرئاسة الجمهورية، الجمعة الماضي، وهو الإعلان الذي أتى بعد ساعات من إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي ترشحه.

وأكد بيان القوات المسلحة على اتخاذ كافة اﻹجراءات القانونية للتحقيق فيما وصفه بـ «المخالفات والجرائم» التي ارتكبها عنان، والتي تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق المختصة. كما اتهمه البيان بالتحريض ضد القوات المسلحة في بيان إعلانه ترشحه.

كان عنان قد أشار في بيان ترشحه للانتخابات إلى انهيار اﻷوضاع في البلاد بسبب ما وصفه بـ «سياسات خاطئة»، معتبرًا أنها «حمّلت قواتنا المسلحة وحدها مسؤولية المواجهة دون سياسات رشيدة تُمكّن القطاع المدني بالدولة من القيام بدوره متكاملًا مع دور القوات المسلحة لاستئصال هذه الأمراض الخبيثة في الدولة المصري».

وطالب عنان في بيان ترشحه مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية بـ «الوقوف على الحياد بين جميع من أعلنوا نيتهم الترشح، وعدم الانحياز غير الدستوري لرئيس قد يغادر منصبه خلال شهور قليلة».

وأُحيل عنان إلى التقاعد من منصبه كرئيس للأركان في أغسطس 2012 إثر قرار أصدره الرئيس اﻷسبق محمد مرسي، وعُين الفريق صدقي صبحي، وزير الدفاع الحالي، مكانه وقتها. وشمل القرار ذاته إقالة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع اﻷسبق، وتعيين السيسي بديلًا له.

كان اللواء أركان حرب خيرت بركات، مدير شؤون الضباط بالقوات المسلحة سابقًا، قال في تصريحات لبرنامج «كل يوم» أمس، اﻹثنين، إن إعلان الفريق عنان ترشحه قبل إنهاء استدعائه بالقوات المسلحة مخالف للقوانين العسكرية. وأكد بركات أن الفريق المحال للتقاعد قيد استدعاء الجيش، وهو ما يعني تطبيق جميع القوانين الخاصة بضباط القوات المسلحة عليه، موضحًا أن القوات المسلحة تضع أعضاءها قيد الاستدعاء في حالة انتهاء خدمتهم بسبب بلوغ سن التقاعد لإنهاء مهام تستدعي استمرار وجوده.

من جانبه، قال حازم حسني، المتحدث باسم عنان، في مداخلة بنفس البرنامج أن الفريق بصدد تقديم طلب لوقف استدعائه بالقوات المسلحة، وهو نفس الإجراء الذي تقدم به السيسي قبيل ترشحه للانتخابات في 2013. وأضاف حسني أنه «إذا لم تقبل القوات المسلحة طلب عنان تكون تعامله بغير ما عاملت به السيسي وتحيزت لأحد المرشحين وتدخلت بالسياسة»، إلا أن حسني لم يؤكد ما إذا كان الفريق قدم طلبه للقوات المسلحة بعد.

وأعاد موقف عنان إلى اﻷذهان حكم محكمة شمال القاهرة العسكرية بحبس العقيد بالقوات المسلحة أحمد قنصوة في ديسمبر الماضي ست سنوات مع الشغل والنفاذ، بعد إعلانه ترشحه لرئاسة الجمهورية. وواجه قنصوة تهمًا بنشر فيديو يتناول فيه بعض الآراء السياسية، ومخالفة التعليمات والأوامر العسكرية.

اعلان