في ختام فعاليات «حكاية وطن».. السيسي يعلن ترشحه لرئاسة مصر فترة ثانية
الرئيس عبد الفتاح السيسي
 

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الجمعة،  ترشحه لنيل فترة رئاسية ثانية، وذلك في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس المقبل.

وقال السيسي في خطابه الذي أعلن فيه ترشحه، إن ما تحقق في المدة الأولى «على عظم مقداره، ليس سقف طموحي لمصر» مؤكدًا: «كنت ومازلت مستعد لتقديم نفسي فداء للوطن، ولَم أكن ولن أكون طالب سلطة».

 وحذر السيسي من التحديات التي تواجه مصر قائلًا: «هتتعبوا معايا أوي، عشانها هي، حقها علينا نضحي، نأكل من جوعنا ونشرب من عطشنا، ونفضل صابرين حتى يعجز الصبر عن صبرنا».

وتم التركيز في الأيام الثلاثة للمؤتمر الذي أعلن السيسي ترشحه في نهايته، على فكرة أن السنوات الأربعة الأولى في حكم السيسي كانت موجهة تجاه الحفاظ على الدولة وبناء أسسها، فيما سيتم التركيز في فترته الثانية على التطوير. كما تحدث السيسي عن المشروعات التي تمت في السنوات الأربع الماضية وتحسين البنية التحتية وجهود محاربة الإرهاب.

وجاء اﻹعلان في ختام فاعليات مؤتمر حكاية وطن، الذي استمر ثلاثة أيام، وأقيم بفندق الماسة، واستعرض فيها السيسي وحكومته أهم إنجازات فترته اﻷولى. وبحسب الدستور المصري، يحق للسيسي الترشح لدورة رئاسية ثانية لا يمكن تجديدها.

وبحسب قانون الانتخابات الرئاسية، يُشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يُزكي المترشح عشرون عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممَن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.

وحظى السيسي بتأييد 516 نائبًا برلمانيًا من مجموع 596 نائبًا على اﻷقل حتى 14 يناير الجاري. وإلى جانب التأييد البرلماني، استمر عدد من مؤيدي السيسي في حشد المواطنين لتحرير توكيلات للسيسي، وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات يوم الثلاثاء عن توقيع المواطنين لـ 412 ألف توكيل، وكشفت متابعة نشرها مدى مصر اليوم، الجمعة، أن مقابلًا ماديًا أو عينيًا استخدم لدفع بعض المواطنين للتوجه لمكاتب الشهر العقاري وتحرير هذه التوكيلات.

اكتسب السيسي شعبيته بعد أن قاد كوزير دفاع حركة الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، بعد اندلاع مظاهرات كبيرة ضد حكمه. ورغم إعلانه بداية عدم ترشحه للرئاسة، استقال السيسي من القوات المسلحة وترشح بالانتخابات الرئاسية في 2014.

وإلى جانب السيسي، أعلن المحامي خالد علي ترشحه للرئاسة. كما أعلن حزب مصر العروبة الديمقراطي ترشيح زعيمه الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، لخوض انتخابات الرئاسة، لكن عنان لم يعلن موقفه حتى اﻵن.

ويحاول خالد علي الحصول على عدد كافٍ من توكيلات المواطنين كي يتمكن من خوض السباق الرئاسي. وأعلنت حملته عن تسليم التوكيلات إلى الهيئة الوطنية للانتخابات في سلاسل بشرية يوم 25 يناير القادم، في الذكرى السابعة للثورة.

كان الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس اﻷسبق حسني مبارك والمرشح الرئاسي السابق، أعلن عن ترشحه للرئاسة في أواخر نوفمبر الماضي، لكنه تراجع عن ترشحه في 7 يناير الجاري.

كما تراجع محمد أنور السادات، النائب السابق ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، عن الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة يوم اﻹثنين الماضي، معللًا ذلك بأن «المناخ العام غير مناسب».

كانت «الهيئة الوطنية للانتخابات» أعلنت عن فتح باب الترشح يوم 20 يناير الجاري، وذلك لمدة عشرة أيام. وحددت موعد إعلان القائمة المبدئية لأسماء المرشحين من 31 يناير الجاري، ولمدة يومين. فيما سيُجرى التصويت أيام 16و 17 و 18 مارس المقبل بالنسبة للمصريين في الخارج، وأيام  26 و27 و 28 مارس للمواطنين في داخل مصر.

اعلان