شفيق يتراجع عن الترشح للرئاسة: لن أكون الأمثل لقيادة أمور الدولة في الفترة القادمة
أرشيفية
 

أعلن رئيس الوزراء الأسبق، الفريق أحمد شفيق، اليوم، الأحد، تراجعه عن ما أعلنه عن عزمه الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال شفيق في بيان على حسابه بموقع تويتر إن تواجده بدولة الإمارات خلال السنوات الخمسة الماضية قد أبعده عن «المتابعة الدقيقة لما يجري على أرض وطننا من تطورات وإنجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب»، وأنه بعد متابعته للواقع رأى أنه لن يكون الشخص الأمثل لقيادة البلاد في الفترة القادمة.

كانت أسرة شفيق قالت لـ «مدى مصر» في تقرير سابق إن السلطات الإماراتية احتجزت الفريق ورحلته إلى مصر عقب نشره لفيديو صوره في دولة الإمارات، مطلع ديسمبر الماضي، يعلن فيه عزمه الترشح للرئاسة. ظهر شفيق في مداخلة هاتفية مع برنامج «العاشرة مساءً» بعدها بأيام نافيًا أن يكون تم القبض عليه،  ولكنه تراجع مؤقتًا عن قراره، مؤكدًا أنه «سيُزيد الأمر تدقيقًا».

وكان شفيق أصدر بيانًا الشهر الماضي يستوضح فيه من السلطات عن أسباب القبض على ثلاثة من المشاركين في حملته الانتخابية في 2012، ويعتذر لهم في حال كانت علاقتهم الشخصية أو السياسية به وراء القبض عليهم.

واحتل شفيق، وهو رئيس الوزراء الأخير في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، الترتيب الثاني في نتائج انتخابات الرئاسة لعام 2012، التي فاز فيها مرشح الإخوان المسلمين، محمد مرسي، ثم انتقل للعيش بدولة الإمارات.

في سياق متصل، كانت محكمة عسكرية قد قضت في 19 ديسمبر الماضي، بسجن العقيد بالقوات المسلحة أحمد قنصوة ست سنوات على خلفية إعلانه نهاية نوفمبر الماضي عزمه الترشح للرئاسة. ويوم الأربعاء الماضي أجلت محكمة جنح مستأنف الدقي، نظر الاستئناف المقدم من المحامي خالد علي، الذي أعلن أيضًا نيته الترشح في سباق الرئاسة، على حكم حبسه ثلاثة أشهر بتهمة ارتكاب «فعل فاضح في الطريق العام»، إلى 7 مارس المقبل.

اعلان