محافظة المنيا ترد على بيان المطرانية حول غلق 4 كنائس: اثنتين فقط

أصدرت محافظة المنيا اليوم، الإثنين، بياناً قالت فيه إنها تضع مسألة أماكن العبادة القبطية على قائمة أولوياتها، مصححة بعض المعلومات الواردة في بيان صادر عن مطرانية المنيا وأبو قرقاص، السبت الماضي، حول إغلاق أربع كنائس في المنيا خلال الأسبوعين الماضيين.

كانت مطرانية المنيا وأبو قرقاص أصدرت بيانًا، السبت الماضي، تناولت فيه وقائع إغلاق أربع كنائس خلال الأسبوعين الأخيرين في عدة قرى بالمحافظة.

وجاء في البيان الذي نشرته صفحتا مطرانية المنيا والأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا وأبو قرقاص، على فيسبوك أنه «حدث في أسبوعين ما لم يحدث في سنوات. تُغلق الكنائس ويتم الاعتداء على أفراد الشعب وإتلاف ممتلكاتهم. ولا رادع. وعادة ما تُستخدم المواءمة والمساومات تحت مسمى (التعايش السلمي). ودائمًا ما يدفع الأقباط ثمن هذا التعايش، وليس المعتدين. وتأتي ردود أفعال المسؤولين مُخيبة للآمال. وعندما يشب أي خلاف أو يحدث اعتداء، فالبديل الأول هو إغلاق الكنيسة والضغط على الأقباط».

وقالت المحافظة في بيانها إن كنيستي عزبة زكريا وعزبة القشيري فقط هما ما تم الاعتداء عليهما، وأن قوات الشرطة ألقت القبض على الجناة، فيما أنكرت المحافظة وقوع اعتداءات في قرية الكرم وقرية الشيخ علاء، كما جاء في بيان المطرانية.

وأكدت المحافظة في بيانها أنها قامت بتلبية 32 طلبًا للمطرانيات المختلفة في خلال العام الماضي لتوفيق أوضاع الكنائس، منها 13 طلب لمطرانية المنيا وأبو قرقاص، وأن شعائر الصلاة مستمرة في 21 منزلًا في المنيا وأبو قرقاص حتى توفيق أوضاعها بلا مشاكل.

ودعا بيان المحافظة الأنبا مكاريوس إلى «ضرورة التأكد من المعلومات التي تعرض عليه وبخاصة فيما يتعلق بممارسة الشعائر الدينية في المنازل غير المرخصة، قبل إصدار البيانات التي تتناولها وسائل الإعلام المعادية للدولة المصرية، بشكل يعطي انطباعًا بأن الدولة تعمل ضد الكنيسة وأن الكنيسة تعمل ضد الدولة وذلك على خلاف الحقيقة».

اعلان