الداخلية تعلن عن مقتل 14 مُسلحًا في الإسماعيلية وإثنين بالجيزة

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم السبت، عن مهاجمة موقعَين لعناصر مسلحة أحدها في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة والآخر في محافظة الإسماعيلية مما أسفر عن مقتل 16 عنصرًا في كلٍ من الموقعين.

وقالت الوزارة عن مقتل مسلحي الجيزة إنهما عضوان في حركة «حسم»، وقد قتلا أثناء محاولة إلقاء القبض عليهما في منطقة 6 أكتوبر في الجيزة.

وقالت الوزارة في بيان لها: « توافرت معلومات مؤكدة لقطاع الأمن الوطنى تفيد اعتياد بعض كوادر حركة حسم الإرهابية التردد على طريق دهشور / دائرة مدينة 6 أكتوبر / محافظة الجيزة فى إطار الإعداد لتنفيذ عمليات عدائية (..) أسفرت عمليات التمشيط عن رصد دراجة بخارية متوقفة بالمنطقة؛ وحال إقتراب القوات منها بادرت العناصر المستقلة لها بإطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاه القوات مما دفعها للتعامل مع مصدر النيران وأسفر ذلك عن مصرع كل من الإخوانى الإرهابى/ علي سامي فهيم الفار ( مواليد 26/8/1989 دمياط ويقيم بها (في البصارطة) – عامل) والإخوانى الإرهابى/ ماجد زايد عبد ربه على ( مواليد 8/5/1995 الفيوم ويقيم بها (في مساكن السكة الحديد)– طالب)».

وفي سياق متصل، قالت الداخلية إنها داهمت موقعًا لعناصر مُسلحة في مدينة الاسماعيلية وتبادلت إطلاق النار مع عدد من الأشخاص الكائنين فيه مما أدى إلى مقتل 14 منهم، ولم تحدد إلا هوية 5 من الأفراد بالموقع، الذي وصفته الداخلية بـ«معسكر تنظيمي». ولا تزال محاولات تحديد هوية المتبقيين جارية، حسب بيان الوزارة، الذي قال: «توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني تتضمن اضطلاع مجموعة من الكوادر الإرهابية بمحافظة شمال سيناء بإعداد معسكر تنظيمي لاستقبال العناصر المستقطبة حديثًا لصفوفهم من مختلف محافظات الجمهورية واخضاعهم لبرامج إعداد بدني وتدريب عسكري على استخدام الأسلحة النارية مختلفة الأنواع وتصنيع العبوات المتفجرة وصقلهم بدورات لتأهيل العناصر الانتحارية تمهيدًا للدفع بهم لمواصلة نشاطهم العدائي بصفوف التنظيم.. تم التعامل مع تلك المعلومات وتبين اتخاذهم من المنطقة الصحراوية الكائنة بنطاق الكيلو 11 دائرة مركز شرطة الإسماعيلية معسكرًا لهم، حيث تم استهدافها بتاريخ 8 الجارى وحال اقتراب القوات بادرت العناصر المتواجدة بالمعسكر بإطلاق وابل كثيف من النيران تجاهها، فتم التعامل مع مصدرها مما نتج عنه مصرع عدد 14 عنصر إرهابي».

وتأتي هذه الأحداث بعد يوم واحد من عمليات مسلحة تبناها كلٍ من تنظيمي «ولاية سيناء» الموالي لداعش في شمال سيناء، و«حسم» في محافظة القليوبية.

وتبنت حركة «حسم» أمس، الجمعة، عملية اغتيال الملازم أول في قطاع الأمن الوطني ابراهيم عزازي شريف. وقالت في بيانها «حول الله وقوته قامت فرقة الاغتيالات بحركة حسم بتنفيذ الإعدام الميداني بحق المجرم إبراهيم عزازى أحد مجرمي قطاع الأمن الوطني، وذلك بعد رصد تحركه من منزله بحي الشيخ مصلح في الخانكة بمحافظة القليوبية. وتم تصفيته علي بعد أمتار من منزله برصاصة قاتلة في قلبه مباشرة و ثلاث رصاصات في الرأس وذلك في تمام الساعة 12:05 ظهراً يوم الجمعة».

كما أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة، أمس الجمعة، أن 26 فردًا من القوات المسلحة أصيبوا وقتلوا، في ظل معلومات عن ارتفاع أعداد القتلى، إثر هجوم على عدد من الارتكازات اﻷمنية جنوب مدينة رفح، بشمال سيناء. وأوضح المتحدث في بيان نشره على صفحته الرسمية أن «قوات إنفاذ القانون» نجحت في إحباط  هجوم لمَن وصفهم بالعناصر التكفيرية على عدد من النقاط اﻷمنية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 فرد من المهاجمين، وتدمير 6 عربات. فيما تعرضت قوات نقطة أمنية لانفجار عربات مفخخة، ما نتج عنه الإصابات والوفيات في صفوف القوات المسلحة.

وقد تبني تنظيم «ولاية سيناء»، الموالي لـ«داعش»، العملية، لكنه قال إن عدد القتلى في صفوفه خمسة فقط، بينما وصل عدد الضحايا من صفوف القوات المسلحة إلى 60 بين مصاب وقتيل.

اعلان