مُحَدَث: «حسم» تتبنى هجوم مدينة نصر.. وتعلن عن «فرقة عمليات خاصة» تابعة لها

أعلنت حركة حسم منذ قليل مسؤوليتها عن الهجوم على كمين أمني في محيط مدينة نصر أمس، الإثنين، وذلك عبر بيان أعلنت خلاله أيضًا عن أن الهجوم كان أولى عمليات ما أسمته «فرقة عمليات خاصة» جديدة تابعة لها، حملت اسم «صقور الحسم».

كانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانًا قالت فيه إن عناصر مسلحة تستقل سيارتين هاجمت قولًا أمنيًا قبل دقائق من منتصف ليل الإثنين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أفراد أمن، ضابطين وأمين شرطة، وإصابة خمسة.

وبحسب بيان الداخلية، فإن الكمين المستهدف كان متحركًا وليس ثابتًا، وهي استراتيجية جديدة اتبعتها الداخلية بسبب سهولة استهداف الكمائن الثابتة، خصوصًا بعد مقتل ستة من أفراد الشرطة في استهداف كمين في شارع الهرم في ديسمبر الماضي.

وأفادت مصادر أمنية تحدثت إلى مصراوي أن الكمين توقف في ميدان محمد زكي لانتظار  قيادة أمنية من الإدارة العامة لمباحث القاهرة، وأن الاستهداف تم أثناء توقف الكمين وقبل دقائق من وصول القيادة اﻷمنية.

إلا أن حركة حسم في بيانها قالت إن الهجوم أسفر عن مقتل ستة أفراد، بينهم ضابطين وأمين شرطة، فضلًا عن تدمير سيارتين تابعتين للأمن، والاستيلاء على قطعتي سلاح AK47، وقطعتي واقي رصاص.

وفي البيان الذي نشرته صفحة إعلام المقاومة، التي تنشر بيانات حسم والمجموعات المشابهة، أعلنت الحركة عن نشر تسجيل مصور للعملية قريبًا.

وتعد عملية اﻷمس أحدث حلقات سلسلة استهداف ارتكازات أمنية وكمائن شرطية في المدن المصرية.

كانت حركة حسم تبنت سابقًا عدة عمليات مشابهة كان آخرها استهداف دورية أمنية في منطقة بهتيم على الطريق الدائري في 26 مارس الماضي.

وعلى الرغم من الانخفاض الذي شهدته عمليات العنف خارج سيناء خلال الشهور اﻷخيرة، إلا أن عددًا لافتًا منها استهدف كمائن ونقاط تمركز الشرطة في المدن تسبب في وقوع عدد كبير من القتلى والمصابين من بين قواتها.

وشهدت مصر خلال الربع اﻷخير من العام الماضي 13 هجومًا خارج سيناء -وهو معدل منخفض عند مقارنته بالربع اﻷخير من عام 2015- تبنى تنظيم الدولة اﻹسلامية عملية واحدة منها هي عملية تفجير الكنيسة البطرسية في ديسمبر الماضي، بينما تبنت حركة حسم أربعة عمليات، وتنظيم لواء الثورة عملية واحدة، وبقيت سبع عمليات دون تبني، وذلك بحسب تقرير مراقبة الوضع اﻷمني في مصر الصادر عن معهد التحرير لسياسات  الشرق اﻷوسط في واشنطن.

اعلان