مقتل 10 ضباط وجنود في اشتباكات بوسط سيناء

استمر تصاعد العنف في منطقة وسط سيناء، وأعلان المتحدث العسكري  في بيان، صدر اليوم الخميس، مقتل 10 أفراد من قوات الشرطة و15 ممن أطلقت عليهم البيان مسمى «أفراد تكفيرية».

لم يوضح بيان الجيش المنطقة التي جرت فيها الاشتباكات، والتي أعلن الجيش أنها أسفرت عن تدمير مخازن تحتوي على مواد متفجرة وسيارات دفع رباعي تحتوي على قنابل يدوية وذخائر والكترونيات. بينما أوضح البيان أن عبوتين ناسفتين انفجرتا في مركبتين للقوات، ما تسبب في مقتل عناصر من القوات.

وتبنّى تنظيم ولاية سيناء التابع للدولة الإسلامية تفجير مدرعتين في المنطقة المجاورة لجبل الحلال بوسط سيناء، بحسب بيان منسوب للتنظيم متداول عبر حسابات قريبة من التنظيم بمواقع التواصل الإجتماعي.

وتمثل هذه العمليات المتبادلة تغيرًا لافتًا، حيث ظلت منطقة وسط سيناء بعيدة عن العنف الذي تعاني منه مدن شمال سيناء منذ تفجر المعارك بين القوات المسلحة والمجموعات المسلحة في 2013، إلا أنها صارت مسرحًا للعمليات منذ منتصف 2016، مع أخبار هجمات إرهابية متفرقة وحملات أمنية متركزة في مناطق الحسنة ونِخِل وجبل الحلال.

وقالت القوات المسلحة في بيان نشرته صفحة المتحدث الرسمي على فيسبوك: إن 6 عمليات مشابهة جرت خلال شهر مارس. تم خلال كل منها «قتل تكفيريين» وتدمير مقرات ومركبات وأسلحة تابعة للتنظيم المسلح المسمى بولاية سيناء. كما أعلنت القوات المسلحة في شهر فبراير عن تطهير جبل الحلال من العناصر المسلحة. ومن المعروف عن جبل الحلال أنه كان خارجًا عن سيطرة الأمن، وجرى استخدامه كمركز لتبادل الأسلحة في التسعينات، إلا أنه لم يكن موقعًا أساسيًا في المعارك التي بدأت في 2013.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية عن مقتل نقيب بمدينة العريش بشمال سيناء أثناء اشتباكه مع مسلحين تواجدوا بمدخل المدينة.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن