لتظاهره ضد حكم «مرسي».. السجن 3 سنوات لعضو «تمرد»

قضت الدائرة 23 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة أمس، الأحد، بالسجن ثلاث سنوات بحق وليد محمد عقلان، عضو حركة تمرد، وذلك في إعادة محاكمته على خلفية اتهامه بالتظاهر أمام القصر الرئاسي في أبريل 2013، خلال فترة حكم الرئيس محمد مرسي.

كان حكمًا غيابيًا بالسجن خمس سنوات قد صدر بحق عقلان في مايو 2016، قبل أن يتم القبض عليه لاحقًا في نوفمبر الماضي، لتعاد محاكمته بتهم: التجمهر وقطع الطريق والاعتداء على قوات اﻷمن وترويع المواطنين، حسبما قال محاميه مختار منير.

وأوضح منير لـ «مدى مصر» أن الركيزة الأساسية في دفاعه عن عقلان كانت أنه تظاهر ضد حكم الإخوان المسلمين مثلما تظاهر الملايين في ظروف مشابهة، وقال إن عقلان «استجاب لما دعت له حركة تمرد وقوى سياسية أخرى كانت هي نفسها القوى التي استجابت لها الجماهير في 30 يونيو اللاحق، ومع ذلك لم يقبض على أي منهم رغم اقترافهم نفس أفعال عقلان».

وقال منير إن تحريات ضابط الأمن الوطني في القضية شهدت بأن عقلان كان عضوًا بحركة تمرد، التي قادت، مع قوى سياسية أخرى، التظاهرات المناهضة للإخوان، مؤكدًا أن التفسير الوحيد لحكم اﻷمس هو أن الدولة تصفي حساباتها مع أي شخص خرج للتظاهر.

وأشار منير إلى حكم آخر صدر من دائرة جنايات أخرى في مصر الجديدة، التي يقع قصر الاتحادية في دائرتها، عاقب متظاهريْن آخريْن في الأحداث نفسها بالسجن سنة واحدة فقط، معربًا عن اندهاشه لأن وقائع القضيتين متطابقة، حسبما قال، قبل أن يؤكد أنه سيطعن على الحكم الصادر بحق موكله..

ولم يكن عقلان المتظاهر الوحيد الذي حُكم عليه بتهم تتعلق بالتظاهر ضد الإخوان المسلمين بعد الإطاحة بحكمهم في يونيو ويوليو 2013. ففي 2014، تلقى محمد العراقي، وهو بدوره عضو حركة تمرد، حكمًا بالسجن ثلاث سنوات بتهم التظاهر ومقاومة السلطات، وذلك بعد أن تظاهر أمام منزل الرئيس محمد مرسي في الزقازيق خلال فترة حكمه، قبل أن يفرج عن العراقي في يناير 2016 بقرار عفو رئاسي.

من جانبه، أعرب منير عن أمله في أن يفرج عن عقلان بعفو نظرًا لطبيعة قضيته.

اعلان