الكنيسة تدين استهداف أقباط سيناء.. وأنباء عن نزوح 40 أسرة مسيحية إلى الإسماعيلية
أرشيفية - قداس ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية - صورة: صموئيل محسن
 

أدانت الكنيسة القبطية اﻷرثوذكسية في بيان اليوم، الجمعة، استهداف اﻷقباط في شمال سيناء، مشيرة إلى أن الهجمات التي يتعرضون لها «تعمد إلى ضرب وحدتنا الوطنية، وتحاول تمزيق اصطفافنا جبهة واحدة في مواجهة اﻹرهاب»، وأضافت أنها في تواصل مستمر مع المسؤولين لتدارك الموقف.

وقالت مصادر كنسية في تصريحات لموقع «بي بي سي» إن 40 من العائلات القبطية فرت من شمال سيناء إلى اﻹسماعيلية، حيث استضافتهم الكنيسة الإنجيلية بالمدينة على مدار اليومين الماضيين، «خوفًا على حيواتهم بعد استهداف أقباط داخل بيوتهم».

كان مسلحون قد قتلوا، مساء أمس الخميس، مواطنًا قبطيًا أمام أسرته بعد اقتحام منزله في حي الزهور بمدينة العريش، بحسب ما أفاد به مصدر محلي لـ«مدى مصر»، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الأقباط، الذين قتلهم مسلحون في المدينة إلى 7 أشخاص خلال شهر.

وعثر أهالي العريش، الأربعاء الماضي، على جثماني مواطنين قبطيين هما: سعد حكيم ونجله مدحت مقتولين، حسبما صرح النائب حسام الرفاعي، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء لـ«مدى مصر».

كما نقلت مصادر محلية خبر مقتل الطبيب البيطري بهجت وليم يوم الأحد قبل الماضي خارج صيدلية يمتلكها بالعريش، ومقتل مواطن قبطي آخر يدعى عادل شوقي في حي السمران بالمدينة نفسها. كما نقلت المصادر يوم الخميس قبل الماضي خبر مقتل المواطن جمال توفيق، وهو مدرس وتاجر أحذية، على أيدي مسلحين بسوق الخميس المكتظ بالزائرين.

وفي أواخر الشهر الماضي، قُتل تاجر قبطي آخر وهو وائل يوسف داخل محله بإحدى المناطق التجارية بالعريش أيضًا.

وزادت وتيرة وقائع استهداف اﻷقباط عقب بث فيديو نُسب إلى تنظيم الدولة اﻹسلامية، تبنّى فيه عملية تفجير كنيسة البطرسية في ديسمبر الماضي، وشدد فيه مسلحو التنظيم على استمرار استهدافهم للأقباط.

اعلان